اخبار اليمن الانتقارير

الحوثيون يتنصلون عن جريمة مقتل جهاد الأصبحي في البيضاء ويرجعون مقتلها لنيران صديقة

تنصلت المليشيا الحوثية عن قتلها للشهيدة جهاد الصبيحي ، مرجعه سبب مقتلها إلى احتمالين، الأول أنها قتلت بالخطأ، والثاني أنها قتلت بسبب مشاركتها في الاشتباك .

وقال عضو المجلس السياسي عضو مجلس الشورى للانقلابين محمد البخيتي في سلسلة تغريدات له على حسابه في تويتر والتي رصدها ” المشهد اليمني ” اليوم السبت أنه من خلال لقائي بأقارب الشهداء اطلعت على نشاط القاعدة في منطقة الطفة حيث تم زراعة ١١ عبوة ناسفة في ٧ عمليات كان أولها اغتيال مدير أمن البيضاء عادل الاصبحي رغم تعاونه معهم- معين من قبل المليشيا – وهو إبن الخضر الاصبحي عم الاخت جهاد والذي تم تحكيمه في قضيتها في صنعاء على أساس تشكيل لجنة تحقيق مشتركة .

وأضاف محمد البخيتي القول ” في 21 فبراير تم استهداف سيارة ال العبدلي ونتج عنها 6 شهداء، وبعد التأكد من هوية المنفذين وهما صالح حسين الصبيحي وهو إبن مسؤول جرحى المرتزقة في قانية وعبد الباري صالح الاصبحي، خرجت حملة أمنية لإلقاء القبض عليهما في يوم 25 فبراير، وبمجرد وصول رجال الأمن تم إطلاق النار عليهم من داخل البيت مما أدى إلى مقتل أحد رجال الامن وجرح ثلاثة آخرين، واستمر تبادل إطلاق النار إلى أن حضر صالح الخضر وكيل محافظة البيضاء كوسيط إلا أنه قام بتهريب المتهمين، وقد تم القاء القبض عليه في وقت لاحق إلا أنه تم إطلاق سراحه إرضاء لوالده الخضر الاصبحي بهدف احتواء القضية.

‏واضاف البخيتي القول ” يدعي أقارب الأخت جهاد الصبيحي – يقصد الاصبحي – أنها شاركت في الاشتباك، ولم يتم التأكد من صحة هذا الإدعاء من قبل رجال الامن لأنه تم إخراج جثتها من قبل أقاربها في بطانية قبل تفتيش البيت، ولكن الأمر لا يتعدى احتمالين، الأول أنها قتلت بالخطأ، والثاني أنها قتلت بسبب مشاركتها في الاشتباك.

‏وأكد البخيتي انه بعد الحادث وصل الخضر الصبيحي صنعاء إلى عند مصلح أبو الشعر طالبا منه الوساطة لوقف الحملة الامنية التي كان يجري الإعداد لها لإلقاء القبض على الفارين وإيصال شكواه عن مقتل الاخت جهاد إلى الحوثي .وبعد وصول الشكوى للسيد قال البنت بنتي وتم تحكيم الخضر بخمس بنادق على ما صح وثبت.

‏ووضح انه بعد التحكيم تم الإتفاق على تشكيل لجنة مشتركة بعضوية حسين العزي وفضل أبو طالب وعبدالله ادريس إلى أن يقوم الطرف الآخر بإختيار من يمثلهم في اللجنة وقد اضاف الخضر الاصبحي بخطه في آخر صدر من الاتفاق عبارة “سوف أختار مشايخ البيضاء ” ووقع، وتم الموافقة على طلبه.

الجدير ذكره أن البخيتي أرفق وثيقة هزيلة يدعي بها تأكيد روايته عن مقتل جهاد الاصبحي وهو ما يكشف تنصل المليشيا عن تسليم القتلة بعد مراوغة تم خلالها استعدادها لإعلان الحرب والذي هو مربوط إعلانه بيد المليشيا كونها هي من تحركت وعززت تواجدها في منطقة القبائل الذين يطالبون بانصافهم وليس العكس .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى