اقتصاد

لماذا قامت دبي بالتباحث مع إيرباص إلغاء طلبية شراء طائرات عملاقة؟

 

تجري دبي محادثات مع شركة ايرباص الأوروبية لصناعة الطائرات لتخفيض طلبية طائرات إيه380 العملاقة، بسبب تداعيات تفشي وباء كورونا على حركة الطيران العالمية.

وأفاد مصدران لرويترز، بأن طيران الإمارات، وهي واحدة من أكبر شركات الطيران في العالم للرحلات طويلة المدى، تجري محادثات مع شركة ايرباص الأوروبية لصناعة الطائرات بشأن ما إذا كانت ستتسلم آخر ما تبقى في طلبيتها لطائرات إيه380 العملاقة.

وللناقلة المملوكة لحكومة دبي ثماني طائرات إيه380 من المقرر تسليمها قبل أن تنهي إيرباص في العام المقبل برنامج أكبر طائرة ركاب في العالم.

وقالت المصادر إن طيران الإمارات لم تعد تريد الحصول على الطائرات الثماني إيه380 جميعها بسبب جائحة فيروس كورونا التي انهار على إثرها نشاط السفر الجوي والتي يتوقع القطاع أن التعافي منها قد يستغرق سنوات.

وذكرت بلومبرج في وقت سابق أن طيران الإمارات تجري محادثات لإلغاء خمس من الثمان طائرات إيه380.

وأبلغت متحدثة باسم طيران الإمارات رويترز أن الشركة تجري “حوارا عاديا مع إيرباص في ما يتعلق بمتطلبات أسطولنا”، لكنها قالت إنها لا تعقب على محادثات تجارية.

وبسؤاله عما إذا كانت إيرباص تجري محادثات مع طيران الإمارات بشأن مصير الطائرة، قال متحدث باسم إيرباص إنها في تواصل مع جميع زبائنها، لكن تلك التفاصيل تظل سارية إلى حين الإعلان عن أي اتفاقات.

وطيران الإمارات هي أكبر مشغل في العالم للطائرة إيه380، إذ يضم أسطولها 115 من الطائرة العملاقة. وكانت طلبت في وقت ما شراء ما إجماليه 162 طائرة إيه380، لكنها قلصت العدد إلى 123 في 2019.

وقالت شركة الطيران في وقت سابق إنها تتوقع استمرار تحليق الطائرة إلى ما بعد عام 2030.

لكن الجائحة أجبرت شركات الطيران حول العالم على إعادة النظر في إستراتيجياتها، وتدرس طيران الإمارات الآن إحالة بعض طائراتها الحالية من طراز إيه380 للتقاعد قبل الموعد المقرر.

وقال أحد المصادر إن الإمارات تركز على تقليل كمية الطائرات المؤجرة في أسطولها.

ولإيرباص تسع طائرات إيه380 لم تنتج بعد، بما في ذلك ثمان لطيران الإمارات وواحدة لشركة طيران (إيه إن إيه) اليابانية. وكان من المقرر تسليم آخر طائرة في 2021.

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع مأرب برس

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى