اخبار اليمن الانتقارير

هل يجزي الصيام والصلاة في ما يسمى بـ”جمعة القضاء” عن شهر رمضان والسنة بكاملها؟

يسود اعتقاد شعبي في معظم المناطق اليمنية، بأن الصيام والصلاة في يوم ما يسمى بـ”جمعة القضاء”؛ والتي تعد آخر جمعة في شهر رمضان، يجزي عن صيام وصلاة الشهر بل والسنة بكاملها؛ وخصوصا لمن هم من الاطفال، غير القادرين على اداء صيام كل أيام الشهر الفضيل، و الذين يعدهم الآباء بالانتظار للصيام والصلاة خلال ذلك اليوم فقط.
في السياق، قال القاضي محمد بن إسماعيل العمراني، في نشر على صفحته بالفيسبوك، رصده ” المشهد اليمني “، أنه :”لا وجه لتسمية الناس لهذا اليوم بهذا الاسم الغريب ولا يجوز لأحد أن يسمى هذا اليوم باسم (جمعة القضاء) لأن هذا الاسم لم يدل عليه دليل لا من اللغة ولا من الشرع ولا سيما أنه قد يوهم الجاهل أنه من الممكن أن يترك المسلم الصلاة أو إحدى الصلوات الخمس أو كلها على أساس أن يقضيها في هذا اليوم الذي قد سموه بيوم جمعة القضاء.
وأضاف: وهكذا لا يجوز لأحد أن يعتقد بأن هذا الاسم اسم شرعي إسلامي مثل يوم الأضحى أو يوم الفطر أو يوم عرفة أو غير هذه الأيام التي جاءت أسماؤها في السنة النبوية على صاحبها وعلى آله أفضل الصلاة والسلام ؛ لأنه لا دليل على هذه التسمية يدل عليها من الكتاب العزيز ولا من السنة النبوية ولا من إجماع المسلمين ، ولا يجوز أيضاً لأحد أن يترك الصلاة (أي صلاة من الصلوات الخمس) على أساس أنه سيقضيها في هذا اليوم ومن فعل ذلك فهو عاص لله وعاصٍ لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – بل مرتكب لأعظم كبيرة بتركه أعظم شعيرة جاء الإسلام بالأمر بها والحث عليها في عدة آيات قطعية وجملة أخبار نبوية متواترة إلى حد أن النبي – صلى الله عليه وسلم – جعلها الفارقة بين المسلم والكافر وصرح في الحديث الصحيح بأن من تركها فقد كفر اللهم إلا من كان نائماً أو ناسياً فوقتها حين يذكرها كما جاء في الحديث الصحيح عن الرسول الأعظم – صلى الله عليه وسلم – ؛ وذلك لأن وجوب الصلوات الخمس من الواجبات القطعية المعلومة من الدين ضرورة والتي دل على قطعية وجوبها الكتاب والسنة والإجماع وبهذا صرح العلماء بأن من تركها جاحدا لمشروعيتها فهو كافر مرتد ومن تركها تساهلاً غير منكر لمشروعيتها فهو فاسق مرتكب لأعظم جريمة .
وتابع: وما يرويه بعض الكذابين من أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد جوز قضاء الصلاة في هذا اليوم فهو من الأخبار الشنيعة المفتراة على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – التي يجب على كل عالم أن يحذر الناس من روايتها أو من الاعتقاد بأنها من كلام سيد الأنام عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام أو أنها مما له أصل في الإسلام بل هي من أخبث الأخبار المكذوب بها على رسول الله عليه الصلاة والسلام لأنها معارضة لجميع ما جاء في الكتاب العزيز أو في السنة النبوية المطهرة من الأوامر الكثيرة المصرحة بوجوب إقامة الصلاة والحث عليها في عدة آيات قرآنية وفي جملة أحاديث متواترة تضمنتها كتب السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام . كما انه أيضاً معارضة لما أجمع عليه المسلمون من يوم وفاة الرسول – صلى الله عليه وسلم – إلى يومنا هذا فلعنة الله على الكاذبين على الرسول الأعظم – صلى الله عليه وسلم – ورحمة الله على امرئ ذب عن شريعة سيد الأولين والآخرين ورضوان الله لمن بين للمسلمين الحق من الباطل والصدق من الكذب في كل ما نسب إلى خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه حماة الدين وعلى التابعين لم بإحسان إلى يوم الدين”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى