اخبار اليمن الان

الصحفي صلاح السقلدي: الانقلاب على وحدة 22مايو 90م كان أبو الانقلابات

اعتبر الصحفي الجنوبي صلاح السقلدي أن وحدة 22مايو 90م التي تصادف اليوم الجمعة كانت حُلما ومشروعا وحدوي كبير وطموح تم الانقلاب عليه واحالته الى احتلال وهيمنة ضد الطرف الجنوبي بعد أقل من أربعة أعوام من تحقيقه. واضاف في منشور على الفيس بوك أن القوى التقليدية التي اسست لذك الانقلاب  على ذلك المشروع الوحدوي الطموح هي ذاتها اليوم التي تتباكى اليوم عليه وتتحدث عن الانقلابات وعن ضياع مؤسسات هي من أضاعتها ومسخت وظيفتها طيلة السنوات الماضية، معتبرا( السقلدي) أن وحدة 94م لا علاقة لها بوحد 90 م التوافقية، فشتان بينهما- بحسب تعبيره-.

نص المنشور : 

بمناسبة يوم 22مايو المغدور بهشتان بين وحدة وحدة.

طالما والحديث اليوم لا ينفك عن الانقلابات، فيمكن القول باطمئنانأبوالانقلابات كان قد تم على المشروع الوحدوي 22مايو 90م، قبل أكثرمن ربع قرن وليس من اليوم، منذ ربع قرن حين توحدت القوى التقليديةبصنعاء للإطاحة بذلك المشروعالحُــلم)، وأجهزت على مشروعهالسياسي الطموح🙁وثيقة العهد والاتفاقمشروع الدولة المدنية الخاليةمن فساد وهيمنة قوى الفوضى والهمجية والتطرفوبعد أقل من أربعةأعوام على إعلان الوحدة ،وتحديدا في صيف 94م شرعت تلك القوىالغشومة بحرب ظالمة ليس ضد الشريك الجنوبي وحسب ولكن ضد كلالقوى الوطنية في الشمال، تلك القوى التي رفضت طيلة عقود منالزمن أن تكون جزءاً من تلك القوى السياسية والحزبية والقبليةوالجهوية التدميرية-.. تلك القوى هي ذاتها التي تهندس اليوم لمخططشبيه به، وباسم الوحدة أيضاً، ولذات الغرض الاحتلالي، و ترفععقيرتها على الوحدة التي وأدتها غيلة في المهد ،وتنوح على ضياعمؤسسات الدولة التي مسختها وافرغتها من مضمونها وسلبتهاوظيفتها طيلة الفترة الماضية ،وتصب جام غضبها على ما تعتبره اليومانقلابا انتزع منها مناصبها ومكاسبها الدسمة ، فيما هي أبوالانقلابات ,وجذره وأسه الشيطاني ونبتته الأبليسية، وصاحبة براءةاختراعه بامتياز . …فما تلى ذلك الانقلاب من أحداث وخضات عنيفةليست أكثر من تداعيات وهزات ارتدادية لزلازل مدمر أتى على شيءفي ذلك الصيف القائظ.

شتان بين وحدة ووحدة.. نقول شتان بين وحدة 22مايو 90م التوافقيةالتي أتت في لحظة تجلي مع التاريخ وتحقيق حُــلم أحيل بفعل فاعلالى كابوس،برغم المآخذ التي نأخذه على الطريقة التي تمت بها)،وبين وحدة الغطرسة والاحتلال والنهب والاستحواذ وحدة 94م .

سينط أحدهم ويستشيط غضبا من المقارنة بين وحدة التوافق ووحدةالاحتلال والحرب والنهب، وسينكر أن وحدة 94م كانت احتلالا صريحا،لا علاقة لها بوحدة 90م بتاتا ، بعد أن تحول الطرف المعتدي الى قوةاحتلال في الجنوب، بحسب تعبير عـــرّاب السلطة التاريخي– عليمحسن الأحمر – وأحال أي الطرف المعتدي الوحدة الى اعتداءواحتلال يجب مقاومته بكل السبل الممكنة وهو ما تم ويتم حتى اللحظةلتصحيح خطأ تاريخي أرتكبه حمقى العصر وأعوانهم.)

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى