اخبار اليمن الان

باحث يمني يقدم حلول ومقترحات لمشكلة نقص المسحات المخبرية PCR لإكتشاف المصابين بكورونا في اليمن

قدم المتخصص اليمني في الأبحاث الطبية بألمانيا الباحث عبدالله باصميع مقترحات وحلول بديلة لمشكلة نقص المسحات المخبرية PCR لتشخيص وفحص المصابين والمشتبه اصابتهم بفيروس كورونا في اليمن.

حيث قال الباحث باصميع في منشور على صفحته على الفيس بأن الوضع في عموم اليمن حتى الساعة مازال في وضع الصدمة , وضع المحتم عليه ان يرتطم من أقصى أرتفاع بسطح فولاذي من قلة الوعي إلى قلة الامكانيات.

وأضاف: وعليه وبالنظر الى المجمل الطبي وكيف تعاملت البلدان مع هذه الجائحة سنجد ان اعظم الدول انجازا تعاملت مع الوباء كعارض مرضي توجب تطبيب الاعراض التي ستنجم عنه في ضل غياب العلاج المباشر ضد الفيروس المسبب ومن ثم اتجهت سريعا لتعلن عن رفع سقف عدد المسحات اليومية .

وتابع : على سبيل المثال بدأت المانيا ب سبعة الاف مسحة طبية في اليوم الواحد ومن ثم رفعت قدرتها التشخيصية المخبرية ل 150 الف فحص طبي يومي والان وفي ضل السيطرة شبة التامة نحن نتحدث عن 38 فحص لكل 1000 مواطن الماني ..بينما تتجه ايسلندا لتخصيص 170 مسحة مخبرية لكل 1000مواطن ومن محيطنا العربي تعتبر البحرين حاليا هي الاعلى بعدد 152 مسحة لكل 1000 مواطن.

ولفت إلى أن القاعدة المخبرية استندت على رفع عدد المسحات على قاعدة

( تتبع المرض ) ومنح المواطن قدر كاف من المعلومات عن وضعه الصحي لكل عارض مرضي يمر به .

وأضاف: اما في اليمن وفي اطار جغرافيا البلاد فنحن نتحدث عن 300 مسحة مخبرية منحتها منظمة الصحة العالمية لليمن في بدايات ابريل بمتوسط مسحة واحدة لكل 100 الف مواطن لو اعتبرنا ان سكان اليمن هم 30 مليون نسمة .

وتابع بالقول : وبالنظر في محيط المحافظات هو العدد الذي رفع باستحياء شديد لتحصل تعز مثالا كجغرافيا يسكنها 5 مليون مواطن على مالايزيد مسحة واحدة لكل 63 الف مواطن * وتم استهلاكها * و عدن التي تتربع على عدد المسحات في هذه الجغرفيا امتلكت سعة مخبرية مسحة واحدة لكل 15 الف مواطن.

ونوه باصميع إلى أنه لايمكن القول أننا دخلنا مرحلة التعامل مع الوباء طالما ولغة الأعداد تغيب عن منظومتنا الصحية !

وأضاف : وعليه ومن هذا المنطلق فانا مع رؤية وقاعدة مخبرية تشخيصية ( وضعتها كرأي شخصي ) مفادها *الفحص المناسب للشعب المناسب *

وقال باصميع انه يرى ان لا جدوى من استخدام وسائل ال pcr في اليمن وللاسباب التالية

أولا:

اننا بحاجة لكميات كبيرة جدا وهنا فان مصدر التوفير في كثير من الاحيان لن يكون الا الدول المانحة او منظمة الصحة العالمية لذا فان الوسيلة التشخيصية وان توفرت فلن تكون بالعدد الكبير.

ثانيا:

في حال توفر لنا العدد والذي يجب ان لايقل عن مسحة واحدة لكل 60 شخص اي 16 مسحة لكل 1000 مواطن على اقل تقدير اي نصف مليون مسحة في ضل الانهيار المتسارع فاننا سنكون هنا بحاجة الى اكبر عدد ممكن من عمال المختبرات بل و المختبرات نفسها وهنا سنكون امام مشكلة التجهيز واعداد الكفاءات وهو الامر الصعب الى حد ما لأن وسيلة Pcr وسيلة تتبع الوقاية البيولوجية من المستوى الثالث وفيها يتم التعامل مع الفيروس نفسه وهي الوقاية التي لا تتوفر في كثير من المختبرات اليمنيية وفي كثير من عمال المختبرات اليمنيين

ثالثا :

ان وسيلة التشخيص عبر Pcr في كثير من الاحيان تحتاج وقت خصوصا لو كان هناك ضغط على المختبرات وبالتالي فنحن بحاجة لمواطن قادر على استيعاب الانتظار وبنفس الوقت ذا قدر كاف من الوعي أي انه سيحجر نفسه حتى تأتيه نتيجة اختبارة وهنا نتحدث عن صفات تكاد تغيب في المواطن اليمني لحد ما.

رابعا :

ان وسيلة التشخيص عبر Pcr وسيلة تحوي مكونات عدة والتي في كثير من الاحيان بحاجة لحفظ بدرجة حرارة سالب 80 درجة مئوية اي وسائل الطاقة وهي الاشياء التي تكاد تكون معدومة في اليمن عموما .

ووضع الباحث عبدالله باصميع الحلول قائلا : وعلى ماسبق ومن خبرتي المتواضعه كعامل في الابحاث الطبية فاقترح ان نتجة لELISA بدلا من PCR وللاسباب التالية:

أولا :

ان القدرة التشخيصية لصفيحة ELISA واحدة هي 90 عينة بسعر اجمالي عالمي يترواح مابين 250 الى 300 دولار اي بمتوسط 3 دولار للعينة الواحدة وهو المبلغ الذي بامكان المواطن العادي دفعة في حال عجزت الحكومة عن التوفير و توفرت الوسيلة التشخيصية عبر القطاع الخاص .

ثانيا :

ELISA تحتاج لقارىء العينات وهو مايسمى فوتوميتر وهو الجهاز الذي يتوفر في كثير من المختبرات اليمنية وفي حال لم يتوفر فسعره لا يتجاوز ال 3000 دولار بينما اجهزة Pcr يتجاوز سعرها ال 18000 دولار للقارىء الواحد.

ثالثا :

الفترة الزمنية التي تحتاجها صفيحة ELISA لا تتجاوز ال 105 دقيقة تحديدا وبقدرة تشخيصية 90 عينة. ومكوناتها يمكن حفظها بدرجة حرارة ٤ مئوية ( حرارة البراد العادي ) .

رابعا :

هناك تطور في قدرات ELISA في الوقت الحالي فكثير من المراكز البحثية لم تكتفي بتشخيص IgG ;IgM بل طورت انظمة التشخيص لتشخص اجزاء من الفيروس ك SPIKE 1 /SPIKE 2 /NUCLEOCAPS PROTEIN

وهي الوساائل التي تعتبر كشف وتاكيد بنفس الوقت.

خامسا:

انها وسيلة سهلة كما انها لاتتبع درجات الوقاية البيولوجية من المستوى الثالث وكل ماتحتاج له هو عينة دم فقط وهي الامكانيات التي تعتبر متوفرة في بلد كاليمن .

أخيرا والأهم ان الجغرافيا اليمنية عموما تعاني الان من ثلاث حميات , وهي المكرفس والضنك والكورونا وبالتالي فان ELISA وسيلة يمكننا عبرها توليد نظام ليس تشخيصي فقط بل تشخيصي تفريقي

واقترح باصميع بإتباع نظام تشخيصي في عموم اليمن قائلا: وعليه ومن هذا المنطلق اقترح ان نتبع في اليمن عموما النظام التشخيصي التالي:

اما ان نقوم بطلب انظمة ELISA ذا قدرة تشخيصية تفريقية مابين الضنك والمكرفس والكورونا ( صفيحة واحدة ) , او نقوم بطلب انظمة ELISA ذا قدرة تشخيصية تفريقية بين الضنك والمكرفس فقط وفي الحالة هذا سنكون اثبتنا المرضين او نفينا المرضين او اثبتنا احدهم ومن ثم كخطوة متبوعة نوفر انظمة ELISA ذا قدرة تشخيصية عادية للكورونا فقط .

وعن إمكانية الحصول على أنظمة ELISA فقد قال باصميع: تقوم اما الجهات الحكومية عبر سفاراتنا والملحقيات الصحية في البلدان التي توفر هكذا امكانيات و أخص بالذكر هنا المانيا و إيطاليا بالتواصل مع المراكز البحثية *عبر بروتوكول التواصل* الخاص بكل مركز بطلب توفير هكذا انظمة تشخيصية او تقوم الحكومات بتقديم اقتراح مرفق بالعرض والسعر للجهات المانحة او إدخال القطاع الخاص في حالة عجزت الجهات الحكومية.

وختم باصميع منشوره بالتأكيد على انه بشكل شخصي يمكنه ان يساعد في خلق قنوات تواصل مع المراكز البحثية والانتاجية المختلفة لأنظمة ELISA .

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمني من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى