اخبار اليمن الان

موت جماعي .. سكان صنعاء بين قاتل مرئي وآخر صامت

 

بين قاتل مرئيٍ وصارخٍ وقاتل صامت غيرِ مرئيٍ يحتضر سكان صنعاء، بعيداً عن العدسات، فتتسرب من لياليها الحزينة أخبار موت جماعيٍ لا تنقطع.

هي إذا بؤرة، تمددَ في أحيائها وباء فتاك زلزل دول العالم، وأحالها الى مغارة خطرة، لينهش ما تبقى في منازلها من حياة.

 

تفيد الأنباء الواردة عن تزايد أعداد المصابين بكورونا وسط تعتيم كثيف من قبل مليشيا الحوثي وعجزٍ أممي عن حصرِ الضحايا في مشافي المدينة.

 

وبحسب أطباء، فإن مئات الحالات تخضع للعزل في عدة مشاف، ويتم دفن الوفيات بعد غسلهم بمادة كورلكس للتعقيم.

 

كل يوم تنعى وسائل التواصل الاجتماعي دفعة أطباء ومواطنين أصيبوا بالفيروس، وتتحدث وسائل الاعلامِ عن جائحة غير مسبوقة تتفشى تحت رقابة أمنية صارمة يفرضها الحوثيون، كما لو أن الوباء لن يصنع فارقا أو سيعقَد عليهم ترتيبات العسكرية.

 

تقول منظمة سام للحقوق والحريات، إن المليشيا حولت الجائحة إلى ملف أمنيٍ بحت، حيث منحت أجهزت ها الأمنية سلطة التتبعِ والاعتقاِل وممارسة الحجرِ بعيدا عن المؤسسات الصحية، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك السريع والعاجل لإنقاذ اليمن من كارثة محققة.

 

لم تكتف المليشيا بما ذكرته سام، فقد وضعت الأطباء العاملين في مستشفى الكويت والرازي وزايد وبعض مشافي المدينة، تحت الرقابة وقيل لهم إن المعلومات الخاصة بالمرضى مسألة أمنٍ قومي.

 

أما عائلاتهم فمهددة بالتخلي عن رعاية مرضاهم أثناء الإصابة أو السجنِ في حال الحديث لوسائل الإعلام.

 

حتى السجن المركزي بات مهدداً بالوباء بعد الاشتباه بإصابة اثنين من نزلائه بحسب بيانٍ لامهات المختطفين، ووفق البلاغِ فإن حالتهما الصحية حرجة للغاية.

 

كل هذا دفع بالحكومة الشرعية، لإعلانِ صنعاء مدينة موبوءة على غرارِ العاصمة المؤقتة عدن.

 

وقالت وزارة الصحة إن التقارير الواردة من صنعاء تؤكد تصاعد أعداد المصابين بشكل مخيف، وتصاعد أعداد الوفيات تبعا لذلك، مشيرة إلى أن الحوثيين يتكتمون على تطورات الجائحة.

 

لا تدرك مليشيا الحوثي مخاطر هذا التعتيمِ وتحويل الوباء الى خيانة على المستوى الرسمي، لكنها تعرف جيداً تبعات تزويد الناس في مناطق سيطرتها بمعلومات كاذبة عن السلامة والأمنِ وجعلهم يخوضون حياتهم في قلب الوباء.

هي إذا بؤرة، تمددَ في أحيائها وباء فتاك زلزل دول العالم، وأحالها الى مغارة خطرة، لينهش ما تبقى في منازلها من حياة.

 

تفيد الأنباء الواردة عن تزايد أعداد المصابين بكورونا وسط تعتيم كثيف من قبل مليشيا الحوثي وعجزٍ أممي عن حصرِ الضحايا في مشافي المدينة.

 

وبحسب أطباء، فإن مئات الحالات تخضع للعزل في عدة مشاف، ويتم دفن الوفيات بعد غسلهم بمادة كورلكس للتعقيم.

 

كل يوم تنعى وسائل التواصل الاجتماعي دفعة أطباء ومواطنين أصيبوا بالفيروس، وتتحدث وسائل الاعلامِ عن جائحة غير مسبوقة تتفشى تحت رقابة أمنية صارمة يفرضها الحوثيون، كما لو أن الوباء لن يصنع فارقا أو سيعقَد عليهم ترتيبات العسكرية.

 

تقول منظمة سام للحقوق والحريات، إن المليشيا حولت الجائحة إلى ملف أمنيٍ بحت، حيث منحت أجهزت ها الأمنية سلطة التتبعِ والاعتقاِل وممارسة الحجرِ بعيدا عن المؤسسات الصحية، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك السريع والعاجل لإنقاذ اليمن من كارثة محققة.

 

لم تكتف المليشيا بما ذكرته سام، فقد وضعت الأطباء العاملين في مستشفى الكويت والرازي وزايد وبعض مشافي المدينة، تحت الرقابة وقيل لهم إن المعلومات الخاصة بالمرضى مسألة أمنٍ قومي.

 

أما عائلاتهم فمهددة بالتخلي عن رعاية مرضاهم أثناء الإصابة أو السجنِ في حال الحديث لوسائل الإعلام.

 

حتى السجن المركزي بات مهدداً بالوباء بعد الاشتباه بإصابة اثنين من نزلائه بحسب بيانٍ لامهات المختطفين، ووفق البلاغِ فإن حالتهما الصحية حرجة للغاية.

 

كل هذا دفع بالحكومة الشرعية، لإعلانِ صنعاء مدينة موبوءة على غرارِ العاصمة المؤقتة عدن.

 

وقالت وزارة الصحة إن التقارير الواردة من صنعاء تؤكد تصاعد أعداد المصابين بشكل مخيف، وتصاعد أعداد الوفيات تبعا لذلك، مشيرة إلى أن الحوثيين يتكتمون على تطورات الجائحة.

 

لا تدرك مليشيا الحوثي مخاطر هذا التعتيمِ وتحويل الوباء الى خيانة على المستوى الرسمي، لكنها تعرف جيداً تبعات تزويد الناس في مناطق سيطرتها بمعلومات كاذبة عن السلامة والأمنِ وجعلهم يخوضون حياتهم في قلب الوباء.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى