اخبار اليمن الان

المقاومة الشعبية تطالب قوات الشرعية بتسليم كتيبة عسكرية في محور البيضاء ..!!

في فضيحة جديدة لقيادة محور البيضاء المحسوبة على حزب الإصلاح، كشفت المقاومة الشعبية عن مشاركة عسكريين تابعين لقوات الشرعية في صفوف الحوثيين خلال الهجوم الذي شنته المليشيا فجر الجمعة على مواقع في جبهة قانية.

وأكدت القماومة الشعبية أنها تمكنت من القاء القبض على أحد الضباط التابعين لقوا ت الشرعية وهو يقاتل في صفوف الحوثيين.

وتمكنت كتيبة النصر التابعة لمقاومة ذي ناعم بقيادة العقيد محمد مطلوب العمري، من إلقاء القبض على أحد العناصر الحوثية في جبهة قانية بعد التفاف فاشل قام به بعض مجاميع الحوثة على مواقع الخدار، طبقاً لما أورده العميد حسين العمري.

 

وأضاف إن أسر العنصر جاء بعد إصابته بطلقتين وقد تم أخذ سلاحه وبطاقته فيما لاذ بقية المهاجمين بالفرار؛ ليتضح بعد ساعات من التحري أن الأسير أحد منتسبي لواء المجد بمحور ذمار التابع للشرعية.

 

وطالب العميد العمري قيادة محور البيضاء وقيادة جبهة قانية “بإحضار كل من قام بعملية الالتفاف وإلا سيضطر أبطال المقاومة للقيام بعملهم تجاه المتحوثين بلباس الشرعية”.

 

وفي 19 من الشهر الجاري سجلت فضيحة على رصيد جيش شرعية الإخوان بوصول علي الصبري، مدير مالية محور البيضاء، إلى صنعاء مع عدد آخر من مساعديه ومرافقيه واستقباله من قبل قيادات المليشيات الحوثية، حيث ظهر الصبري الذي شغل مديراً لمكتب قائد المحور أيضاً عبدالرب الأصبحي إلى جوار القيادي الحوثي محمد البخيتي في الوقت الذي كانت البيضاء تشهد توتراً واستنفاراً لمواجهة وشيكة بين قبائل النكف والمليشيات.

 

وكان العقيد عبدالله الحميقاني عضو المكتب التنفيذي للمحافظة كشف في مارس الماضي عن تعمد مؤخرة اللواء 117 وكتائب من لواء المجد الموجودة خلف منطقة الفالق والهجر جهة ماهليه عدم تعزيز الوحدات العسكرية والمقاومة الشعبية في جبهة قانية عند وقوع هجمات حوثية.

 

وأضاف إن تلك الوحدات تنتظر حتى يسقط الحوثي قانية ليسطوا ويتفيدوا اللواء والكتائب المكونة من عدد من المصفحات وعربات مدرعة وبي إم بي وعشرات الأطقم من الأمن والجيش.

 

وأكد أن القيادة العسكرية المتواجدة في المعسكرات القريبة من مواقع الجبهات تنتظر سقوط الجبهات فقط حتى يتسنى لها نهب المعسكرات وتهرب كما حدث في نهم والجوف.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى