اخبار اليمن الان

الحكومة تجدد طلبها إنجاح صفقة تبادل للأسرى والمختطفين تجنبا لمخاطر كورونا

فشلت جهود أممية لإنجاح صفقة تبادل للأسرى والمختطفين بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي.

ولم تلق الدعوات الأممية المستمرة وكذا أقارب المختطفين أية استجابة من قبل مليشيا الحوثي؛ وذلك لإنجاح صفقة كان يحضر لها منذ أسابيع.

وبموجب الصفقة المرتقبة سيتم الإفراج عن المئات بسبب مخاوف انتشار وباء كورونا ومخاطره المحتملة على القابعين في السجون.

وكان الطرفان قد اتفقا في محادثات السويد ديسمبر (كانون أول) 2018م، على تبادل 15 ألف أسير، وسلّما لوائح بأسماء كل طرف للمبعوث الأممي مارتن غريفيث.

ويعاني القطاع الصحي في اليمن من هشاشة وضعف بالغين بسبب استمرار الحرب منذ خمس سنوات، الأمر الذي يفرض مخاوف كبيرة في حالة انتشر الوباء داخل السجون.

وسبق أن أعلنت رابطة أمهات المختطفين عن إصابة اثنين من السجناء في السجن المركزي بصنعاء، وتم نقلهم إلى مركز العزل.

وجددت الحكومة استعدادها الكامل لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى والمختطفين، داعية الحوثيين للاستجابة السريعة وإنهاء هذا الملف بشكل كامل.

جاء ذلك على لسان وزير الإعلام معمر الإرياني، في تغريدات له على تويتر، حيث أكد أن الحكومة تجدد استعدادها لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمختطفين على قاعدة الكل مقابل الكل وفي أسرع وقت ممكن.

وحمل الإرياني مليشيا الحوثي كامل المسئولية عن سلامة كافة المعتقلين والمختطفين في معتقلاتها غير القانونية.

وكان آخر لقاء جمع الوفدين، الحكومي ومليشيا الحوثي، في العاصمة الأردنية عمان في منتصف فبراير( شباط) الماضي للتوقيع الأخير على اتفاقية إطلاق جميع السجناء والمختطفين “الكل مقابل الكل”، إلا أن عراقيل وضعت أمام التوقيع في لحظاته الأخيرة بعد تبادل استلام القوائم.

ويقبع المئات من المختطفين في سجون مليشيا الحوثي إضافة إلى المئات من الأسرى والسجناء في سجون الحكومة الشرعية بانتظار التوقيع على الاتفاق حسب قوائم التبادل.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى