اخبار اليمن الان

وزير الخارجية السعودي يحذر: خزان "صافر" العائم في الحديدة يمكن أن ينفجر

حذر الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، من خطورة خزان النفط العائم “صافر”، مشيرا إلى أنه يمكن أن ينفجر في أي وقت.

جاء ذلك خلال كلمته بمؤتمر المانحين الافتراضي لليمن 2020، الذي تنظمه المملكة العربية السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة، بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وقال وزير الخارجية السعودي: “الشعب اليمني يتطلع إلى ما سيسفر عنه هذا المؤتمر من تعهدات يطمح أن يتم تقديمها عاجلا لتعينهم على مواجهة التحديات الإنسانية والسياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والتنموية؛ بسبب الممارسات غير الإنسانية من الميليشيات الحوثية”.

وقال فيصل بن فرحان: “نناشد المجتمع الدولي لممارسة الضغوط كافة على الميليشيات الحوثية للسماح لموظفي مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بالوصول لموقع خزان النفط العائم (صافر)”، مضيفا: “هذا الخزان يوجد به أكثر من مليون برميل نفط وهو مهدد بالانفجار منذ سيطرتهم على ميناء الحديدة في 2015”.

وتابع: “حرصت السعودية على استضافة هذا المؤتمر الافتراضي رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم أجمع، بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد”.

وأبدى فيصل بن فرحان “تقديره للوفود المشاركة من حكومات الدول والمنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة، وهو ما يعكس القناعة بأهمية هذا المؤتمر؛ لزيادة الوعي بالأزمة الإنسانية في اليمن والإعلان عن تعهّدات مالية لسدّ الاحتياجات الإنسانية هناك.

وتنظم المملكة العربية السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، مؤتمر المانحين لليمن 2020 افتراضيا، للحصول على التمويل اللازم لاستمرار البرامج الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني.

ووفقاً للأمم المتحدة “ستطلب وكالات الإغاثة في مؤتمر المانحين، توفير 2.41 مليار دولار لتغطية الأنشطة الأساسية من يونيز / حزيران حتى ديسمبر/ كانون الأول، بما في ذلك برامج مواجهة فيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض “كوفيد – 19”.

ويشهد اليمن أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم بفعل معارك متواصلة منذ خمس سنوات بين الجيش اليمني وقوات حليفة مدعومة بتحالف عسكري من دول عربية وإسلامية تقوده السعودية من جهة وبين جماعة أنصار الله وقوات متحالفة معها من جهة أخرى.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى