تقارير

د. معين لـ«غوتيريش» : رفض الحوثيين مبادرة الأمم المتحدة دليل على عدم رغبتهم في السلام

اعتبر رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، أن عدم استجابة الحوثيين لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة واستمرار رفضهم لمبادرة المبعوث الأممي الداعية الى وقف اطلاق النار في اليمن والتفرغ لمواجهة جائحة كورونا بأنه دليل إضافي على عدم رغبتهم في تحقيق وإحلال السلام .
وأوضح معين عبدالملك خلال اتصاله مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، اليوم، أن الحوثيين لا يرغبون بالسلام ولا يسعون لتحقيقه ولايكترثون لمعاناة اليمنيين الذي تسبب به انقلابهم الدموي على الحكومة الشرعية وحربهم الشعواء ضد اليمنيين منذ خمسة أعوام.
وأكد استمرار مليشيات الحوثي الانقلابية في رفض كل المبادرات والدعوات الحكومية والاممية والدولية لتوحيد المواجهة المشتركة لهذه الجائحة وسياسة التكتم التي تنتهجها دون ادنى اعتبار لمعاناة المواطنين، والدور الأممي المطلوب في هذا الجانب، إضافة إلى الكارثة البيئة الوشيكة جراء استمرار الحوثيين في منع فرق الرقابة الأممية من صيانة خزان صافر.
مشددا على ضرورة قيام الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي بتحديد الطرف المعرقل للسلام في اليمن بوضوح ودون مواربه واتخاذ إجراءات صارمة بحقه.
واستعرض رئيس الوزراء خلال الاتصال مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية في مختلف الجوانب، ومنها ما يتصل بالجهود الأممية والدولية لإحلال السلام وتوحيد الجهود لمواجهة وباء كورونا واحتواء تداعياتها الكارثية في اليمن ، بالإضافة إلى النتائج المحققة في مؤتمر المانحين الافتراضي لليمن 2020م .
وشدد على ضرورة اشراك الحكومة في وضع الخطط والاحتياجات وفق الأولويات الملحة بما يساعد المنظمات الأممية والدولية على تحسين تدخلاتها في القطاعات التي تمس بشكل مباشر حياة ومعيشة المواطنين بما في ذلك مواجهة وباء كورونا، وإعطاء الأولوية لتغطية العجز في المرتبات والاثر المباشر لذلك في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية.
معربا عن تقديره لتفاعل امين عام الأمم المتحدة مع ما طرحته الحكومة من نقاط حول تحسين التدخلات الإنسانية والاغاثية، من اجل الوصول إلى الغاية والهدف المشترك لمساعدة الشعب اليمني في هذه الظروف الصعبة.
وناقش رئيس الوزراء مع الأمين العام للأمم المتحدة في الرؤى والأفكار حول اليات التنسيق بين الحكومة والأمم المتحدة لإيجاد خطة مشتركة، وتبني سياسات مناسبة، لتوظيف المنح والمساعدات بطريقة فعالة تخفف من معاناة الشعب اليمني وتضمن إيصال الإغاثة إلى مستحقيها، وضمان عدم نهبها او مصادرتها من قبل مليشيات الحوثي.
وأثنى على الدعم السخي والتنظيم الجيد والناجح للأشقاء في المملكة العربية السعودية لمؤتمر المانحين لليمن، بالشراكة مع الأمم المتحدة، وما يبديه الاشقاء والأصدقاء من تعاطف لإسناد الشعب اليمني رغم الظروف الاستثنائية الراهنة.
مشيراً إلى ما طرحه في كلمته امام المؤتمر حول وضع خطة مشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتوظيف المساعدات وإيجاد مقاربة جديدة، سواءً على مستوى التوجهات، أو الآليات المتبعة، أو الشفافية، تفرضها طبيعة التحديات القائمة، بما فيها الحد من تلاعب وفساد الحوثيين التي تؤثر على جهود الإغاثة والدعم الإنساني.
بدوره، أكد امين عام الأمم المتحدة، ان الأفكار التي طرحها رئيس الوزراء ستكون موضع اهتمام بما يساعد على تخفيف معاناة الشعب اليمني والوقوف إلى جانب المحتاجين في هذه الظروف الاستثنائية وفي المقدمة مواجهة وباء كورونا.
وأشار غوتيريش إلى ان الأمم المتحدة ستواصل جهودها لتحقيق السلام في اليمن، بالاستفادة من الدعم والتوجه الدولي لتحقيق ذلك.
مشيداً بالتعاطي الإيجابي للحكومة وفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي مع المبادرات الأممية والحرص على إحلال السلام.

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع الخبر

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى