اليمن عاجل

غراندي تحذر من عودة “المجاعة” وتكشف 3 أشياء تكسر القلب في اليمن

غراندي تحذر من عودة “المجاعة” وتكشف 3 أشياء تكسر القلب في اليمن


الساعة 09:04 صباحاً
(بوابتي – متابعة خاصة)

حذرت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، من تهديد المجاعة مجدداً لليمنيين إذا لم تتمكن الأمم المتحدة من تقديم مساعداتها الإنسانية اللازمة، مؤكدة لا يمكن مقارنة أيّ أزمة إنسانية في العالم بما يحدث في اليمن.

وقالت غراندي في حوار مع صحيفة “العربي الجديد” الصادرة في لندن: “أعتقد أنّه بسبب التأثير الاقتصادي لكورونا، فإنّ المجاعة التي تمكنّا من إيقافها العام الماضي قد تعود مجدداً هذه السنة”، مشيرة إلى أن “7 ملايين شخص يعانون من سوء التغذية، من ضمنهم مليونا طفل ما دون الخامسة”.

وأضافت غراندي: “هناك عشرون مليون يمني، من بين الثلاثين مليوناً، لا يعرفون عندما يستيقظون في الصباح من أين سيأتون بوجباتهم المقبلة”. 

وأشارت غراندي إلى أن من الأسباب وراء الأزمة الاقتصادية عدم دفع الرواتب وارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 200 في المائة، والحصار الذي يمنع دخول الوقود وغاز الطبخ وفقدان 600 ألف وظيفة في البلاد.

وقالت غراندي إن “الحرب في اليمن حرب عسكرية وحرب اقتصادية. وبسبب الحصار، لا يتمكن القطاع الخاص الذي يوفّر السلع الضرورية للحياة من جلبها إلى البلاد. هذا ما نعنيه حين نقول إنّها حرب اقتصادية، وآثارها كارثية على الشعب. ولذلك نحن على حافة المجاعة في اليمن”.

وأوضحت غراندي أن 24 مليون يمني بحاجة إلى المعونات، ونصف هؤلاء، أي اثنا عشر مليوناً، معرضون للخطر بشكل حاد. وهذا يعني أنّهم ليسوا بحاجة إلى بعض المساعدات فقط بل يحتاجون إلى معونة تبقيهم على قيد الحياة. 

وحول الوضع الصحي قالت غراندي إن “فيروس كورونا سيتنشر بشكل أسرع وأوسع وبأثر مميت يفوق أيّ مكان آخر في العالم”، لافتة إلى أن “معدل الوفيات عالمياً من بين المصابين بكورونا نحو سبعة في المائة، أما في اليمن فإنّ المعدل يرتفع إلى عشرين في المائة من بين المصابين، أي نحو ثلاثة أضعاف المعدل العالمي”.

وأكدت غراندي أنه لا يمكن مقارنة أيّ أزمة إنسانية في العالم بما يحدث في اليمن.

وقالت غراندي: “مجموع الذين يعانون من آثار الأزمة وقسوة المعاناة أكبر من أيّ مكان آخر. إنّها أسوأ أزمة إنسانية، كما أنّ اليمن من أصعب الأماكن على العاملين في المجال الإنساني، فنحن نواجه قيوداً على عملنا باستمرار، مع عقبات أمام استقدام المساعدات”.

وأضافت غراندي: “يظن المرء أنّ جميع أطراف النزاع سيحاولون أن يسمحوا للقائمين على المساعدات الإنسانية بالقيام بعملهم لمواجهة أسوأ أزمة في العالم، لكنّهم لا يقومون بذلك. نحن في حاجة إلى النقود، كما نحتاج من السلطات إزالة القيود والسماح لنا بالوصول إلى الناس لكي نبقيهم على قيد الحياة في هذه الحرب الفظيعة”.

ورداً على سؤال حول أصعب اللحظات أو التجارب في عملكم في اليمن، قالت غراندي: “يكسر القلب منظر عيون أفراد عائلة ما، ونعلم أنّنا لا نملك ما يكفي من النقود لإطعامهم. ويكسر القلب أنّنا لا نملك أجهزة التنفس الاصطناعية لإبقائهم على قيد الحياة إذا أصيبوا بفيروس كورونا الجديد. ويكسر القلب النظر إلى عيون أفراد عائلة نعرف أنّنا لن نتمكن من مساعدتهم على توفير المياه الصالحة للشرب والاستخدام الذي يحتاجونه للعيش”. 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى