اخبار اليمن الان

كورونا و الحميات في تعز.. وجهان لمعاناة واحدة

تفاقم الحميات الفيروسية وفيروس كورونا من معاناة سكان مدينة تعز المنهكة والتي تعاني انهياراً تاماً في نظامها الصحي إلى جانب تردي الأوضاع الاقتصادية والإنسانية والمعيشية.

 

وتوقع حميات الضنك والملاريا والمكرفس (حمى الشيكونغونيا) عشرات الإصابات ولربما المئات يومياً كما تئن أحياء بكاملها من وطأتها، إلى جانب انتشار جائحة كورونا المرعبة.

وتخلف الأوبئة المنتشرة بكثافة تبعات كارثية على الوضع الصحي المتدهور، فيما يمر المواطنون بمأساة حقيقية في المدينة و التي تشهد حرباً وحصاراً من قبل مليشيا الحوثي للعام السادس على التوالي.

 

وتؤكد مصادر رسمية لموقع “بلقيس” التفشي المخيف لتلك الأوبئة بالتزامن مع ارتفاع الإصابات بالفيروس العالمي المستجد الى 40 حالة بينهم 10 وفيات.

 

عبء كبير

 

ويذكر المسؤول الإعلامي في مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة، تيسير السامعي، أن عبء الحميات كبير على النظام الصحي و الأهالي و تتطلب إمكانيات كبيرة لمكافحتها، موضحاً: الوضع خطر والإمكانيات محدودة والمسؤولية كبيرة و تتعدى التثقيف الصحي إلى غيره من الأدوار.

 

وتتفاقم المخاوف ومشاعر القلق بين الأوساط الرسمية والمجتمعية في المدينة من تفشي تلك الأوبئة.

 

ويشير رئيس مركز الترصد الوبائي في تعز، ياسين معينة، إلى المخاوف الكبيرة التي تخيم على الجميع في ظل انتشار “كورونا” وتوسع الحميات المرعب بما فيها ازدياد المصابين بحمى الضنك لهذا العام بشكل أكثر حدة وخلافاً للأعوام السابقة.

 

وسجلت الحميات أعلى معدل لها في اليومين الماضيين، واكتظت المستشفيات الحكومية بالمرضى رغم غياب العاملين الصحيين خشية العدوى لافتقارهم لوسائل الحماية الشخصية.

 

وكان تقرير مركز الترصد الوبائي قد وثق الجمعة 17 حالة في حين وصل إجمالي الاصابات منذ مطلع العام الجاري وحتى أواخر مايو إلى 2600 حالة بينها 4 وفيات.

وتعتبر هذه الإحصائيات تقريبية كون معظم الحالات لم تسعف للمرافق المشمولة بنظام الترصد الوبائي.

 

تطابق الأعراض

 

وتتشابه أعراض كورونا مع الحميات ما يفاقم من المخاطر التي تتهدد المصابين والتي قد تصل إلى الوفاة في المنازل أو على أبواب المرافق الصحية والتي يرفض بعضها استقبال المرضى للاشتباه بإصابتهم بكورونا.

 

وطبقاً لأطباء تعد الحميات مميتة في بلادنا؛ بسبب سوء التغذية و عدم جاهزية المستشفيات لاستقبال المصابين.

 

ويقول الطبيب والأكاديمي، مختار المليكي، أخصائي رعاية مركزة وحميات: “إلى جانب كورونا صارت تعز بؤرة للحميات كالملاريا وحمى الضنك والمكرفس (حمى الشيكونغونيا)، مرجعاً التفشي إلى البيئة المناخية المناسبة لنمو وتواجد نواقلها في ظل غياب النظافة والصرف الصحي.

 

وأشار، وهو نائب عميد كلية الطب بجامعة تعز ومدير مركز العزل الصحي بالمستشفى الجمهوري، إلى ضعف النظام الصحي وعجزه عن حصر ومتابعة الحميات و ضعف برامجها وغياب المراكز المتخصصة بها.

 

وذكر أن أعراض الحميات لا تتشابه فقط مع كورونا و لكن تتطابق معها رغم اختلاف تلك الأعراض بين الناس، مشدداً على الحيطة والوقاية.

 

حمية وأزمة

 

ويتسنى علاج الحميات بالوقاية ككورونا، والتزام المنازل، وتناول الغذاء المناسب والمحتوي على الزنك وفيتامين دي ما يقلل من العدوى و يجعل المصاب قادرا على مقاومة المرض.

 

ويشدد المختصون على تناول الفاكهة والتي تقوي المناعة خصوصاً الحمضيات والتفاح والكيوي والجوافة لاحتوائها على فيتامين سي، منوهين في الوقت ذاته إلى أهمية تناول الزنجبيل والقرفة كمشروبات ساخنة.

 

ورافق ظهور الحميات في المدينة اختفاء المهدئات والفيتامينات المقوية للمناعة من الصيدليات، وارتفاع أسعار البرتقال وغيرها من الحمضيات طبقاً لمتابعين توقعوا اختفاءها واحتكارها وفتح سوق سوداء لها في ظل ضعف السلطات المحلية وغياب الدور الحكومي.

عزوف

 

وفيما يخشى المصابون بالحميات رفض المستشفيات استقبالهم، يخافون في الوقت ذاته وضعهم في الحجر الصحي مدة 14 يوماً، الأمر الذي يدفعهم إلى ارتياد بعض المختبرات الخاصة لعمل تحليلات يليها جلب العلاجات من الصيدليات المجاورة لهم.

 

وتعاني أحياء بكاملها داخل المدينة من الحميات المختلفة كما تزدحم العيادات والمراكز الطبية الخاصة بالمصابين بها.

 

و أشار المواطن عبد الاله علي إلى أن أسرته وجيرانه في الحي يعانون “المكرفس” وأن الغالبية مصابون بهذا النوع من الحميات.. مضيفاً: هناك ازدحام شديد في المرافق الطبية الخاصة.

 

وناشد مكتب الصحة والمنظمات انقاذهم من هذا الوباء، كما ناشد وسائل الإعلام إلى زيارة حي الضبوعة للاطلاع عن قرب على حجم الكارثة.

وتخلف الأوبئة المنتشرة بكثافة تبعات كارثية على الوضع الصحي المتدهور، فيما يمر المواطنون بمأساة حقيقية في المدينة و التي تشهد حرباً وحصاراً من قبل مليشيا الحوثي للعام السادس على التوالي.

 

وتؤكد مصادر رسمية لموقع “بلقيس” التفشي المخيف لتلك الأوبئة بالتزامن مع ارتفاع الإصابات بالفيروس العالمي المستجد الى 40 حالة بينهم 10 وفيات.

 

عبء كبير

 

ويذكر المسؤول الإعلامي في مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة، تيسير السامعي، أن عبء الحميات كبير على النظام الصحي و الأهالي و تتطلب إمكانيات كبيرة لمكافحتها، موضحاً: الوضع خطر والإمكانيات محدودة والمسؤولية كبيرة و تتعدى التثقيف الصحي إلى غيره من الأدوار.

 

وتتفاقم المخاوف ومشاعر القلق بين الأوساط الرسمية والمجتمعية في المدينة من تفشي تلك الأوبئة.

 

ويشير رئيس مركز الترصد الوبائي في تعز، ياسين معينة، إلى المخاوف الكبيرة التي تخيم على الجميع في ظل انتشار “كورونا” وتوسع الحميات المرعب بما فيها ازدياد المصابين بحمى الضنك لهذا العام بشكل أكثر حدة وخلافاً للأعوام السابقة.

 

وسجلت الحميات أعلى معدل لها في اليومين الماضيين، واكتظت المستشفيات الحكومية بالمرضى رغم غياب العاملين الصحيين خشية العدوى لافتقارهم لوسائل الحماية الشخصية.

 

وكان تقرير مركز الترصد الوبائي قد وثق الجمعة 17 حالة في حين وصل إجمالي الاصابات منذ مطلع العام الجاري وحتى أواخر مايو إلى 2600 حالة بينها 4 وفيات.

وتعتبر هذه الإحصائيات تقريبية كون معظم الحالات لم تسعف للمرافق المشمولة بنظام الترصد الوبائي.

 

تطابق الأعراض

 

وتتشابه أعراض كورونا مع الحميات ما يفاقم من المخاطر التي تتهدد المصابين والتي قد تصل إلى الوفاة في المنازل أو على أبواب المرافق الصحية والتي يرفض بعضها استقبال المرضى للاشتباه بإصابتهم بكورونا.

 

وطبقاً لأطباء تعد الحميات مميتة في بلادنا؛ بسبب سوء التغذية و عدم جاهزية المستشفيات لاستقبال المصابين.

 

ويقول الطبيب والأكاديمي، مختار المليكي، أخصائي رعاية مركزة وحميات: “إلى جانب كورونا صارت تعز بؤرة للحميات كالملاريا وحمى الضنك والمكرفس (حمى الشيكونغونيا)، مرجعاً التفشي إلى البيئة المناخية المناسبة لنمو وتواجد نواقلها في ظل غياب النظافة والصرف الصحي.

 

وأشار، وهو نائب عميد كلية الطب بجامعة تعز ومدير مركز العزل الصحي بالمستشفى الجمهوري، إلى ضعف النظام الصحي وعجزه عن حصر ومتابعة الحميات و ضعف برامجها وغياب المراكز المتخصصة بها.

 

وذكر أن أعراض الحميات لا تتشابه فقط مع كورونا و لكن تتطابق معها رغم اختلاف تلك الأعراض بين الناس، مشدداً على الحيطة والوقاية.

 

حمية وأزمة

 

ويتسنى علاج الحميات بالوقاية ككورونا، والتزام المنازل، وتناول الغذاء المناسب والمحتوي على الزنك وفيتامين دي ما يقلل من العدوى و يجعل المصاب قادرا على مقاومة المرض.

 

ويشدد المختصون على تناول الفاكهة والتي تقوي المناعة خصوصاً الحمضيات والتفاح والكيوي والجوافة لاحتوائها على فيتامين سي، منوهين في الوقت ذاته إلى أهمية تناول الزنجبيل والقرفة كمشروبات ساخنة.

 

ورافق ظهور الحميات في المدينة اختفاء المهدئات والفيتامينات المقوية للمناعة من الصيدليات، وارتفاع أسعار البرتقال وغيرها من الحمضيات طبقاً لمتابعين توقعوا اختفاءها واحتكارها وفتح سوق سوداء لها في ظل ضعف السلطات المحلية وغياب الدور الحكومي.

عزوف

 

وفيما يخشى المصابون بالحميات رفض المستشفيات استقبالهم، يخافون في الوقت ذاته وضعهم في الحجر الصحي مدة 14 يوماً، الأمر الذي يدفعهم إلى ارتياد بعض المختبرات الخاصة لعمل تحليلات يليها جلب العلاجات من الصيدليات المجاورة لهم.

 

وتعاني أحياء بكاملها داخل المدينة من الحميات المختلفة كما تزدحم العيادات والمراكز الطبية الخاصة بالمصابين بها.

 

و أشار المواطن عبد الاله علي إلى أن أسرته وجيرانه في الحي يعانون “المكرفس” وأن الغالبية مصابون بهذا النوع من الحميات.. مضيفاً: هناك ازدحام شديد في المرافق الطبية الخاصة.

 

وناشد مكتب الصحة والمنظمات انقاذهم من هذا الوباء، كما ناشد وسائل الإعلام إلى زيارة حي الضبوعة للاطلاع عن قرب على حجم الكارثة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى