اليمن عاجل

مؤتمر المانحين وتعهّداته.. السعودية تدافع عن اليمن إنسانيًّا

برهن مؤتمر المانحين الذي عقد في السعودية يوم الثلاثاء الماضي، على حجم الجهود التي تقدّمها المملكة من أجل مواجهة الأزمة الإنسانية التي تفاقمت كثيرًا على إثر الحرب العبثية الحوثية، في وقتٍ تمارس فيه السعودية على رأس التحالف العربي جهودًا ضخمة في مواجهة المليشيات الحوثية عسكريًّا.

وتعبيرًا عن ذلك، فقد قالت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بين البناء والعبث)، اليوم الجمعة، إنَّ مؤتمر المانحين الذي استضافته المملكة جاء ليثبت من جديد الحرص الذي توليه لدعم ومساندة اليمن.

وأضافت أنّ المعاناة الإنسانية والصحية تجعل المدنيين يئنون تحت وطأة التحديات الاقتصادية والسياسية، بفعل المليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

وأوضحت الصحيفة أنَّ المملكة انبرت لتنظيم مؤتمر المانحين في خضم تفشي فيروس كورونا، بمشاركة 66 دولة و15 منظمة أممية وثلاث منظمات حكومية دولية وأكثر من 39 منظمة غير حكومية في مؤتمر افتراضي رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم.

ولفتت إلى خروج السعودية من المؤتمر – كما جرت العادة – صاحبة الدعم الأكبر بمبلغ 500 مليون دولار.

وأشارت “الرياض” إلى أنه في هذا الرقم يظهر الفارق بين يد تبني وتداوي وتبلسم الجروح كما تفعل المملكة التي تتزعم هذا الخط، ويد عابثة في مقدرات البلد، وتمارس السطو متمثلة في مليشيات الحوثي المدعومة بشكل فاضح من جهات خارجية لا تقيم لليمن وساكنيه أي اعتبار.

وأحدث مؤتمر المانحين الذي عقدته المملكة العربية السعودية، زخمًا كبيرًا منح آمالًا جديدة نحو مواجهة فعالة للأزمة الإنسانية في اليمن، المصنّفة بأنّها الأسوأ على مستوى العالم.

وتعهد مانحون دوليون، بتخصيص مساعدات بقيمة إجمالية بلغت مليارًا و350 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن، خلال مؤتمر المانحين الذي رعته السعودية.

وخصصت المملكة العربية السعودية نصف مليار دولار، كما رصدت بريطانيا 160 مليون إسترليني، وألمانيا 125 مليون يورو، بالإضافة إلى 175 مليون يورو من النرويج.

وطالبت الوكالات الإغاثية بتدبير 2.4 مليار دولار للوفاء بالتزاماتها الإنسانية في اليمن، خلال العام الجاري.

في سياق متصل، دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، الجهات المانحة إلى سرعة دفع الأموال والمنح، التي أعلن عنها خلال مؤتمر المانحين.

وأكد لوكوك، أن المانحين تعهدوا بتقديم 1.35 مليار دولار إلى اليمن وهو حوالي نصف ما توصل إليه مؤتمر المانحين العام الماضي.

ووجه لوكوك، رسالة للجهات المانحة، قال فيها: “رجاء أن يتم الدفع فوراً، إذ تعني تعهداتهم الفارق بين الحياة والموت”.

وطالبت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط، روزي دياز، بإزالة جميع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة لكي تصل إلى من يحتاجها في اليمن

وشددت المتحدثة، في بيان، على التزام بريطانيا بمساعدة الشعب اليمني والحدّ من معاناته، مشيرى إلى مساهمة حكومتها بـ160 مليون جنيه إسترليني، لتوفير المساعدات الإنسانية في اليمن.

وفي الوقت الذي بلغت فيه الأزمة الإنسانية اليمنية حدًا شديد البشاعة على إثر الحرب العبثية التي أشعلتها المليشيات الحوثية منذ صيف 2014، يعوِّل الكثيرون على نجاح مؤتمر المانحين ليضع حدًا للمأساة الإنسانية، من خلال اتخاذ خطوات فعلية على الأرض.

ومؤخرًا،كشفت إحصائيات صادرة عن الأمم المتحدة عن حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة التي صنفتها الأسوأ عالمياً، حيث يواجه اليمن أكبر أزمة أمن غذائي في العالم، ويعيش حوالى 20 مليون شخص في ظل انعدام الأمن الغذائي ويكافحون لإطعام أنفسهم غير متأكدين من أين سيحصلون على وجبتهم التالية.

ومن بين هؤلاء، يعيش حوالى 10 ملايين شخص 70٪ منهم أطفال ونساء يعانون من انعدام شديد للأمن الغذائي أي على بعد خطوة من المجاعة، بحسب الأرقام الأممية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى