اخبار اليمن الان

بيان هام لـ ”قبائل حضرموت” بشأن ”وادي الموت”

جددت قبائل محافظة حضرموت، اليوم السبت، مهلتها للحكومة اليمنية المعترف بها، والسلطة المحلية على خلفية الاغتيالات والانفلات الامني، مهددة بالاستيلاء على الثروات.
ودعت في بيان خرج به لقاء موسع لأبناء المحافظة (حلف قبائل حضرموت، مؤتمر حضرموت الجامع، مرجعية حلف قبائل حضرموت) أطلع عليه ” المشهد اليمني “، إلى تشكيل لجنة عاجلة بقرار من رئيس الجمهورية للتحقيق في مقتل مدير أمن شبام ومرافقيه وجميع الاغتيالات السابقة وكشف التحقيقات للرأي العام ومباشرة تنفيذ مطالب حضرموت، والوقوف إلى جانب محافظ المحافظة اللواء الركن فرج سالمين البحسني لما تعرض له من محاولة اغتيال؛ باعتباره استهداف لحضرموت ورموزها.
وشدد البيان على أن يتولى أبناء حضرموت أمن محافظتهم؛ في مهلة زمنية لمدة ٢٠ يوما لتنفيذ ذلك مالم فان قبائل حضرموت يبسطون بيدهم على أرضهم وثرواتهم؛ وفقا للبيان.
واشار البيان إلى تشكيل لجنة برئاسة الشيخ عبدالله بن سالم بن علي جابر وفي عضويتها ممثلون من كافة قبائل ومكونات وشرائح المجتمع الحضرمي والاشراف على تنفيذ ذلك وأي إجراءات تصعيدية.
وكان الشيخ عبدالله بن سالم بن علي جابر، رئيس حلف قبائل يافع، قال في كلمته خلال اللقاء، أن ساحل حضرموت ينعم بالأمن والأمان، فيما يعيش وادي حضرموت حالة من الانفلات الأمني لم يشهدها منذ عقود، وأصبحنا نشم رائحة الموت في كل مكان حتى بتنا نسمع من يطلق على وادينا المبارك “وادي الموت”.
وأضاف: إنني اليوم أقف أمام هذه الهامات الجليلة والقامات الكبيرة؛ وكلي ثقة في أن نهتف بصوت واحد، ونلوح بيد واحدة مطالبين بحقوقنا التي لا يختلف عليها أي حضرمي ، فنحن لا نطلب المستحيل، ولا نتطلع إلى أكثر من حقوقنا الأمنية المشروعة التي كفلتها لنا كافة القوانين والأعراف.
وتابع: لقد جل الخطب وسالت الدماء الزكية أنهارًا، وليس أمامنا من خيار إلا أن نرص صفوفنا، ونوحد كلمتنا، ونعمل جميعا بكل ما أوتينا من قوة لانتشال بلادنا من الفوضى الأمنية التي انحدرت إليها، فحضرموت كبيرة بمقدراتها، عزيزة بالغيورين من أبنائها، ولم يعد في الصبر متّسع، فإما حياة آمنة مطمئنة لنا وللأجيال من بعدنا، وإلا فالموت أشرف من حياة الذل والهوان التي نعيشها.
ولفت جابر إلى أن الخوف تمكّن من الناس في طرقاتهم وحتى في بيوتهم، وتردى بنا الحال من سيء إلى أسوأ، فنصبح ونمسي على أخبار الموت العاجلة الذي يتخطف شبابنا ويروع أمننا، فما منا من أحد إلا وقد فقد أخًا أو صديقًا أو ابنًا أو حبيبًا.
والاثنين الماضي، انتهت مهلة قبائل “يافع” الحضرمية التي منحتها للسلطات اليمنية للكشف عن منفذي عدة اغتيالات، أبرزها مقتل مدير أمن مدينة شبام بالمحافظة صالح علي جابر، و4 من مرافقيه في تفجير عبوة ناسفة الثلاثاء قبل الماضي.
وتشهد مديريات وادي وصحراء حضرموت انفلاتًا أمنيًا وعمليات اغتيال، بين الحين والآخر، تستهدف مسؤولين مدنيين وعسكريين بالمدينة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمني من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى