اخبار اليمن الان

(انفراد) الرياض وأبوظبي تتفاوضان بشأن جنوب اليمن وسط انقسام سعودي

اليمن نت- خاص:

قالت مصادر دبلوماسية ومخابراتية يمنية إن السعودية غاضبة من الإمارات بعد تركها للحرب ضد الحوثيين في اليمن في فبراير الماضي.

وقالت المصادر إن السعودية اكتشفت لقاءات جمعت حوثيين وإماراتيين في لندن وواشنطن، بينهم لقاء جمع ممثلين لجماعة الحوثي في واشنطن بالسفير الإماراتي يوسف العتيبة منتصف مارس الماضي.

تحدثت المصادر لـ”اليمن نت” شريطة عدم الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة بالحديث لوسائل الإعلام.

ولفتت المصادر إلى أن انقساماً سعودياً بشأن مواجهة الإمارات يندرج في فريقين الأول العزم على سحب البساط عن الإمارات في المحافظات الجنوبية ويؤيد ذلك القادة العسكريون والمتخصصون بالشأن اليمني في السياسة السعودية. لكن ولي العهد محمد بن سلمان وشقيقه الأمير خالد بن سلمان مسؤول الملف اليمني يرون أن بالإمكان استخدام أدوات الإمارات ووجودها جنوب اليمن لتبرير وجودها واحكام قبضتها على المهرة وأجزاء من سقطرى ومعظم الجزر الاستراتيجية في البحر الأحمر.

وقالت المصادر إن القوات اليمنية التي دربتها السعودية وموجودة في عدن تساهم في مواجهة القوات الموالية للإمارات، ودرء تزايد خطرها. لكنها محكومة بالتفاوض الخلفي بين أبوظبي والرياض والتي يشرف عليها أجهزة مخابرات البلدين. ويترأس طحنون بن زايد التفاوض إلى جانب علي الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني في الإمارات ورجل المخابرات المقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وقالت المصادر إن الإمارات أبلغت السعودية أنها دفعت 135 مليون دولار خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة ولن تكون قادرة على دفع أي مبالغ في مؤتمر المانحين الذي استضافته السعودية في الثاني من يونيو الماضي، وهو ما اعتبرته السعودية خروج للإمارات من إلتزامتها تجاه الحرب في البلاد ودفع الرياض لتكون في الواجهة.

اعتبر واحد من المصادر أن بعث الإمارات لمسؤولة صغيرة في مؤتمر المانحين تأكيد على الرسالة التي وصلت إلى الرياض.

وجمعت الأمم المتحدة والسعودية من مؤتمر المانحين 1.35 مليار دولار وهو أقل من المبلغ المطلوب لاستمرار عمل الأمم المتحدة الذي قدرته ب2.4 مليار دولار. دفعت السعودية وحدها 500 مليون دولار.

ولم تقدم الإمارات أي مبلغ في مؤتمر المانحين. ومعظم ما تنفقه الإمارات لدعم مليشياتها وتمرداتها جنوب اليمن.

اندلعت اشتباكات وسط حي كريتر اليومين الماضيين بين قوات موالية للإمارات وقوات دربتها السعودية، تحول الأمر إلى استخدام المدافع وسط الأحياء السكنية. وقُتل وأصيب عدد من المدنيين والمسلحين.

لم تعلق الحكومة اليمنية أو السعودية أو الإمارات وحلفائها على تلك الاشتباكات.

وتأتي الاشتباكات في وقت يخوض رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي مفاوضات في الرياض منذ الشهر الماضي، لكن لم يتم التوصل لاتفاق.

وقال مصدر في الحكومة اليمنية إن “الرياض وابوظبي تضغطان على الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لبدء تنفيذ الشق السياسي من الاتفاق بدلاً من العسكري والأمني، ويرفض هادي هذا الضغط”.

وأضاف المصدر أن الحكومة قد تنسحب من أماكن سيطرت عليها مؤخراً في محافظة أبين وإعادة تمركزها في مناطق تواجدها قبل مايو، ضمن شروط إماراتية لاستمرار التفاوض.

ويبدو أن المفاوضات الحاسمة هي تلك الموجودة بين السعودية والإمارات بشأن جنوب اليمن، فيما اليمنيين يبدوا أنهم تحت الوصاية. ويرفض “هادي” ذلك ويعتقد أنه ما يزال ممسك بحبال المعادلة فيما يخص المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

 

 

 

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى