اخبار اليمن الان

مع تزايد ساعات انقطاع الكهرباء بساحل حضرموت ….باصره : ما هي اسباب عدم تنفيد إنشاء محطة كهربائية لساحل حضرموت

وجه نائب رئيس مجلس النواب المهندس محسن باصره سؤالاً لوزيري الكهرباء والطاقة والمالية عن أسباب عدم تنفيد توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي لإنشاء محطة كهربائية لساحل حضرموت بقدرة 100 ميجاوات حسب توصية مجلس النواب التي وافق عليها رئيس الوزراء، وهل للحكومة ممثلة بوزارة الكهرباء استراتيجية لحل هذة المشكلة المنغصة لحياة المواطن والمنفرة للاستثمارات.

جاء ذلك في منشور له الذي تقدم بالسؤال لوزيري الكهرباء والطاقة والمالية وشرح ما تعانيه المحافظات الساحلية بالجمهورية من إنقطاع للتيار الكهربائي يصل الى ساعتين بساعتين وبعض الأحيان الى ساعتين بوجود تيار كهربائي (لصي) وأربع ساعات بدون تيار كهربائي (طفي) في ظل صيف حار جداً ورطوبة مرتفعة كثيراً.

وأضاف مما أدى هذا الانقطاعات للتيار الكهربائي الى وفيات عدد من المواطنين بالذبحات الصدرية خاصة أصحاب الأمراض المزمنة من ضغط الدم والسكر والربو وغيره.

وقال باصره : أن السلطات المحلية تكشف أن هذه الانقطاعات سببها وزارة الكهرباء ومؤسستها غير مهتمة بالمولدات المتهالكه وصيانتها وتوفير قطع غيارها أو عدم توفير المشتقات النفطية أو الزيوت للمولدات أو لعدم صيانتها للشبكات المتهالكة أو لعدم توفير المحولات للأحياء والحارات السكنية أو لعدم وجود برنامج صيانة واستعداد من قبل الصيف بستة أشهر على الأقل.

واضاف باصره : يطرحوا اللوم على وزارة المالية أنها لم تقوم بتسديد فواتير تجار المشتقات النفطية للكهرباء ولم يصرفوا ويسددوا ديون الطاقة المشتراة لعدد من الشركات والمتضرر الاول والاخير من هذا وذاك هو المواطن في هذه المناطق الذي مسة وأهله الضر في ظل تفاقم الأسعار وإنهيار العملة وانتشار فيروس كورونا.

وقال باصره ان مجلس النواب اوصى عند اقرار ميزانية الدولة لعام 2019م في جلسات المجلس بمدينة سيئون في ابريل 2019م وأقر لمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت ب100 ميجاوات الذي وجة بها رئيس الجمهورية ، وأوضح أنها لن ولم تكفي أصلا والمفروض أن يتوفر على الأقل 500 ميجاوات ولكنها للأسف لم ترَ النور إلى يومنا.

ودعا مواطنون بمحافظة حضرموت اليوم الاربعاء الى الخروج للاحتجاج على زيادة انقطاعات الكهرباء التي تشهدها مدينة المكلا ومدن ساحل حضرموت .

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمني من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى