اخبار اليمن الان

ما الذي تحقق من مكاسب خلال معارك الجيش والانتقالي في ابين ولمن الغلبة بعد توقف القتال.. تفاصيل

ساد الهدوء التام، اليوم الأحد، في محافظة أبين جنوبي اليمن، بعد أسابيع من المواجهات المسلحة بين قوات الحكومة المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي،وذلك عقب توجيه الرئيس عبدربه منصور هادي، الجيش بالالتزام بوقف إطلاق النار.

ما الذي تحقق من مكاسب سياسية في المواجهات المسلحة

شهدت محافظة أبين معارك عنيفة، بين الجيش الوطني وقوات الانتقالي الجنوبي، الذي اندلعت في 11 مايو 2020 قبل ان يعلن التحالف العربي اليوم الاحد عن انتهاء التوتر في ابين بدأ لتنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة والانتقالي في جنوب ابين.

وخلال ال45 يوما من المواجهات المسلحة بين الجيش الوطني وقوات الانتقالي، كان الاستنزاف للمقدرات العسكرية والعنصر البشري هو العنوان الأبرز للمواجهات، التي لم تشهد أي تقدّم حاسم على الأرض للجانبين.

وأطلق أنصار الحكومة اليمنية وسم “#معركة_الفجر_الجديد” في 11 مايو الماضي، ليتصدر قائمة الأعلى تداولا على موقع “تويتر”، وتفاعل فيه مغردون لدعم سعي القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على أبين والدخول منها نحو مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد.

في المقابل، رد موالون للمجلس الانتقالي بوسم “#معركه اجتثاث الإرهاب”، ليتصدر قائمة تويتر بـ 45 ألف تغريدة، متهمين الحكومة باستخدام عناصر من تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية في المعارك الدائرة.

وخلال المواجهات المستمرة التي شهدتها جبهات القتال بين الجيش الوطني والانتقالي في محور ابين، حقق الجيش الوطني خلال الايام الاولي، مكاسب سريعة وسيطر على مواقع في الشيخ سالم والطرية ووادي حسان واقترب الى مشارف زنجبار بمسافة 5 كيلوا متر تفصله عنها، لكن سيطرته على تلك المساحات لم تستمر طويلا وانسحب منها تحت ضغط دفاع قوى من قوات الانتقالي.

في مدينة جعار حقق الجيش الوطني اختراق مباغت ووصل الى اطراف جعار وغنم اسلحة وسيطر على معسكر للانتقالي في جبل سيود، ومن ثم انسحب منها، وحسب تصريحات عسكريين في الجيش الوطني ان العملية كانت بمثابة رسالة للانتقالي وداعميه الاماراتيين بقدرتهم على تحقيق انتصار على قوات الانتقالي في اليمن.

وزارة الدفاع اليمنية لم يصدر عنها اي بيان  عسكري عن العمليات القتالية في ابين والتي يبدوا انها كانت المعركة تحت اشراف التحالف العربي لمعرفة قدرات طرفي الصراع العسكرية في ارض الميدان الذي كانت ترجح لقوات الجيش طيلة ايام المواجهات وكان يبرر عدم دخوله الى مدينة زنجبار للحفاظ على ارواح الابريا.

ومن خلال النشطاء والإعلاميين المساندين لكلا الطرفين لم يتمكن الجيش الوطني من دخول زنجبار وجعار ومن ثم عدن، وبالمقابل لم يتمكن الانتقالي من اجتثاث الارهاب من شقرة ثم شبوة.

المعارك حصدت عدد من القتلى والجرحى والاسرى وتدمير عدد من الآليات والعتاد العسكري تكبدها طرفي الصراع دون ان يتمكن اى طرف على تحقيق انتصارات نوعية على الأرض المعركة.

 

وتصاعد الخلاف بين الانتقالي والحكومة الشرعية خلال الأيام الماضية بعد أن أعلن الانتقالي الإدارة الذاتية للجنوب، وهو الأمر الذي اعتبرته الحكومة اليمنية انقلابا جديدا وخرقا لاتفاق الرياض الذي جرى توقيعه بين الطرفين بإشراف السعودية ولم ينفذ حتى اللحظة.

وكان المجلس الانتقالي قد أعلن يوم 26 أبريل الماضي ما سماها “إدارة ذاتية” في الجنوب عقب تعثر اتفاق الرياض لتقاسم السلطة بينه وبين الحكومة المعترف بها دوليا.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى