اخبار اليمن الان

3 محافظين فقط هم من تبقى للشرعية داخل اليمن ونماذج صمود مشرفة في وجه الانقلابات

بمغادرة محافظ سقطرى الى الرياض بطلب من الحكومة والتحالف؛لم يتبقى للشرعية في اليمن سوى ثلاثة محافظين يتواجدون على رأس السلطة المحلية في محافظاتهم.

والمحافظين هم: محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة ومحافظ شبوة احمد صالح بن عديو ومحافظ المهرة محمد علي ياسر.

ووصل محافظ سقطرى رمزي محروس الرياض امس قادما من المهرة على متن طائرة سعودية خاصة رفقة وزير الثروة السمكية فهد كفاين.

ومنذ اغسطس العام الماضي توالت الانقلابات التي دعمتها الامارات عبر مليشياتها في الجنوب اليمني.

وفقدت الشرعية سلطتها النسبية على محافظات يمنية محررة ابرزها العاصمة المؤقتة عدن عقب انقلاب مليشيات الانتقالي ومغادرة الحكومة.

ومع الانكسارات المتوالية التي ضربت الحكومة اليمنية المعترف بها مقابل تمكين المليشيات المسلحة المتمرة على الدولة الا ان محافظات اخرى قاومت بل ودحرت مشاريع الامارات.

من ابرز تلك المحافظات؛ شبوة التي استطاعت بصمود ابنائها وانحيازهم الى صف الجيش والأمن ومؤسسات الدولة؛ ان تقهر الانتقالي وتهزم مليشياته.

وتشهد شبوة في ظل قيادة المحافظ بن عديو نهضة تنموية ومشاريع اقتصادية وخدمية يستفيد منها المواطنين.

وفي المهرة التي تقع اقصى شرق اليمن، لا يزال محافظ المحافظة محمد علي ياسر يتواجد على راس السلطة المحلية فيما اطماع الامارات تحدق بها.

 وفي مأرب المجاورة لشبوة من جهة بيحان ،يواجه المحافظ العرادة جبهتين في آن واحد ؛الاولى قتال وردع الحوثيين في اطرافها من جهة صرواح غربا، والثانية تتعلق بحفظ الأمن ومشاريع التنمية والبناء ورفع قدرة المحافظة لتستوعب الاعداد الكبيرة من اليمنيين النازحين الذين قصدوها من كل مكان.

اما عن باقي المحافظات المحررة جنوب وشرق اليمن فجميعها غير خاضعة لسلطة الدولة وان تواجدت قيادة السلطة المحلية فيها لكن تواجدها شكلي غير مؤثر ولا تتحكم بأي قرار باستثناء محافظة حضرموت التي تحتفظ بشيء من حضور الدولة رغم ان محافظها اللواء البحسني لم يعد منذ ايام ويتواجد حاليا في الامارات بالتزامن مع تحركات للانتقالي بهدف اسقاطها.

ومن المحافظات الجنوبية الغائب عنها درو السلطات الرسمية لكنها تشهد معارك ومقاومة شرسة ؛محافظة ابين حيث تتواجد قوات الشرعية فيها وكادت المعارك ان تصل زنجبار لدحر مليشيات الانتقالي من عاصمة المحافظة قبل ان تأتي التوجيهات بوقف القتال والشروع في تنفيذ اتفاق الرياض المتعثر منذ نوفمبر من العام الماضي.

وعن سقطرى التي بدأنا التقرير بذكر محافظها رمزي محروس وحتى لا نغفل عن دورها النضالي، فقد واجهت انقلاب الانتقالي اكثر من مرة بقيادة المحافظ محروس، ومواقف ابنائها والشخصيات الاجتماعية والقبلية فيها، مواقف مشهودة رافضة لاي تمرد على الدولة.

وما حدث مؤخرا في الجزيرة يعلمه الجميع وكان بامكان القوات الحكومية خوض معركة وطنية ضد تمرد مليشيات الانتقالي المدعوم من الامارات؛لولا الضغوط التي مورست على قيادة السلطة المحلية والتوجيهات التي صدرت بعدم المواجهة.

ولمن يسأل عن محافظة تعز الصامدة في وجه الانقلاب الحوثي، فمحافظها نبيل شمسان يتواجد في القاهرة بمصر اكثر من تواجده في تعز ويزاول عمله عن بعد،من مقر اقامته الدائم والطويل هناك،بينما نشرت الامارات مليشيات مشابهة لملشيات الانتقالي، على امتداد ساحلها الغربي بما في ذلك المخا ومينائه ،وكل هذه المناطق لاتخضع حتى للمحافظ الغائب عن المحافظة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى