اخبار اليمن الان

رئيس لجنة احالة الجرحى بتعز مركز الملك سلمان قدم الكثير لجرحى المحافظة والقطاع الصحي

 

قال الدكتور “مصطفي عبدالجبار محمد” رئيس لجنة احالة الجرحى للمستشفيات المتعاقدة مع الملك سلمان بمحافظة تعز بتصريح خاص لصحيفة “عدن الغد” ان مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية قدم الكثير للجرحي وللقطاع الصحي بالمحافظة ورد على سؤالك عن نوع الدعم الذي قدمه مركز الملك سلمان في الجانب الصحي لتعز اود في البدايه ان اتقدم بخالص الشكر والتقدير للمركز والاستاذ سليمان الشريع على متابعته المتواصله معنا اذكر اني تلقيت رسالة منه يسأل هل فعلا لاتوجد ثلاجة موتى حكوميه تعمل في تعز اجبته بعد التأكد من المعنيين نعم فقط ثلاجة واحدة تعمل في مستشفى خليفه في التربه وان المستشفيات في مدينة تعز بعضها تحتاج الا اصلاحات فاجاب المركز يفضل المشاريع المستدامة وفعلا وصلت الا مشفى الثورة ثلاجة تتسع لاكثر من خمسين حالة.

وأضاف مصطفى: بالنسبة للاكسجين كان المركز متعاقد مع احد المصانع في عدن بعدد عشرة الف اسطوانة لمشفى الثورة لم نستهلك العدد حتى وصلنا من المركز مصنع الأكسجين يعمل حاليا في مشفى الثورة..قبل ذلك كان المركز قد جهز مركز جراحة العظام والعمود الفقري مع مستلزماته الجراحية..

واكد مصطفى: بأن مركز الاطراف الصناعية كان يعمل تحت دعم منظمة الصحة العالمية وفي الحقيقه ان التموين كان من المركز والان تعاقد مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية مع شركة تقوم حالياً بتفعيل المركز الحالي وانشاء مركز اخر هذا بالإضافة الى دعم المشفى بالادوية والمحاليل الطبية وخاصة محاليل غسيل الكلى…ماذكر كله في مستشفى الثورة تعز..

وفي نهاية تصريحه وضح رئيس لجنة احالة الجرحى بتعز: بان المركز بدا في علاج الجرحى باول عقد له كان في شهرابريل 2016 ولازال مستمر في تجديد العقود مع مستشفيات البريهي تعز والصفوه وتم علاج 3600 حالة وهي عقود مواقته حتى تتهي المستشفيات الحكوميه لتحمل مسؤولية علاج الجرحى ناامل ان يكون ذلك قريبا كون هذه العقود مع القطاع الخاص موقته وقد يتم التجديد او لم تجدد سيما وان اخر عقد انتهى قبل عشرة ايام نهيب بالسلطه المحليه تحمل المسؤولية وعدم الاكتراث بذلك والاعتماد على المستشفيات الخاصه اربع سنوات ولازالت المستشفيات الحكوميه غير قادره على تحمل المسؤولية فما السبب ياترى.

التقاه /« نضال فارع»

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى