اخبار اليمن الان

الحكيمي يشن هجوما لاذعا على «طارق صالح» ويتهمه بالوقوف خلف إزاحة «الحسني» والسعي لتفجير الاوضاع جنوب تعز

شن كاتب وسياسي يمني هجوما لاذعا على قائد قوات المقاومة الوطنية “حراس الجمهورية” العميد طارق صالح المدعوم إماراتيا متهما إياه بالتواصل مع الكيان الإسرائيلي الغاصب، والسعي لتفجير الاوضاع جنوب تعز والتسبب بازاحة علي سالم الحسني من قيادة الوية العمالقة بالساحل الغربي.
وفي مقال للكاتب عبدالفتاح الحكيمي تحت عنوان ” طارق صالح .. والعمالقة وإسرائيل ” قال فيه : ” كان على طارق محمد عبدالله صالح عفاش تَدَبُّر علاقاته الخفية مع بعض قوى الهيمنة في البحر الأحمر بدون ضجيج ..” .
وأضاف ” أما أن تكون شائعة استعانة حزب الإصلاح بتركيا المدخل إلى استعانته المضادة بإسرائيل القريبة من باب المندب فلا شك أنه قد بلع الطعم.”
وبيّن الكاتب بأن طارق صالح صنعت منه الإمارات بطلا وهميا على حساب وتضحيات قوات العمالقة في الساحل الغربي المنتمية للتيار ” السلفي “
واردف قائلا : “أعلن طارق أن قواته ستذهب لتحرير الساحل الغربي الذي حررت معظمه قوات العمالقة ( سلفية ولي الأمر) قبله بسنوات.. لكن الإماراتيين صنعوا منه بطلاً وهمياً من طين, وسلّموه انتصارات وتضحيات العمالقة بآلاف الشباب, وافتعلوا له زعامة( قائد القوات المشتركة) التي لا يعترف له بها أحد حتى أقرب القيادات العسكرية المقربة التي خبرت طباعه عن قرب.. آخرهم عبدالملك الابيض رئيس أركان العمليات ومئات الضباط والجنود المحترمين قبله.” .
واتهم الحكيمي طارق صالح بمحاولة السيطرة على تعز وقال :” فجأة نسي طارق مهمته البطولية في الساحل الغربي والحديدة وأراد مؤخراً من جديد تحرير مدينة تعز والتربة من أهلها, بينما سلم هو وعمه علي عبدالله صالح البلاد ومقدراتها وكل الجمل بما حمل في تعز وغيرها لحلفائه الحوثيين.”.
وسخر الكاتب من “طارق” عندما وصفه بالولد : “ويتمتع الولد بسلطات (ساحلية) مطلقة فيتدخل بالتعيينات المدنية والعسكرية في وزارة الداخليه ومكاتب التربية والصحة بالمخا وذوباب وبعض الحديدة.. ولولا أن الإماراتيين تداركوا غباءه العسكري القاتل لدخلت جحافل الحوثيين المناطق المحررة في الحديدة وباب المندب والمخا وصولًا إلى ما بعد تعز بأقل الخسائر.
وزعم الكاتب أن طارق صالح طلب من الإماراتيين التخلي عن قوات العمالقة وقال : “طلب طارق عفاش من الإماراتيين الاستغناء عن الوية قوات العمالقة وكأنه قادر على مواجهة الحوثيين بمفرده ..والإماراتيون لا يستسيغون فعلاً قوات العمالقة(سلفية ولي الأمر) بحكم صدقها العقائدي غير المراوغ ومولاتها غالباً للرئيس هادي, لكنهم لا يثقون على الإطلاق بصمود قوات طارق بمفردهم 24 ساعة أمام الحوثة.. أقل شيء يحمي العمالقة مؤخرة غيرهم.”
مضيفا “فلا تستطيع الإمارات الاستغناء عنهم ولا يجازفون بالارتباط المقدس مع بديل (عاقر) لا ينجب غير الإخفاقات واستنزاف الأموال وإسقاط الفشل على الآخرين.”
واتهم الحكيمي طارق صالح بالوقوف خلف ازاحة قائد الوية العمالقة الجنوبية علي سالم الحسني بقوله: “ويظهر أن رباطة جأش قادة ألوية عمالقة الساحل لن تطول بعد محاولات طارق الأخيرة استبدال قائد القوات علي سالم الحسني وفرض القائد القديم أبو زرعة المحرمي (أبو العسل) ..”

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع الخبر اليمني من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى