اخبار اليمن الانتقارير

الامير السعودي تركي الفيصل: جمال عبد الناصر حاول قلب نظام الحكم في السعودية.. وهذه الوسائل التي لجأ إليها وعند هزيمته من اسرائيل هكذا كان موقف الملك فيصل

كشف الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، أن الرئيس المصري الأسبق الراحل جمال عبدالناصر كان يسعى لقلب نظام الحكم في المملكة.

وقال الأمير خلال تصريحات لبرنامج “الصندوق الأسود”، عبر منصة القبس: “بعد عام 1952، تطورت العلاقة بين والدي وعبدالناصر إلى أن أصبحت عائلية، وعندما كان والدي يذهب إلى مصر برفقة والدتي كان يدعى للعشاء في بيت عبدالناصر بحضور زوجته، واستمرت العلاقات جيدة حتى بدأ الرئيس المصري يحاول يتدخل بشؤون المملكة ويوجه بعض اللكمات الإعلامية ضد المملكة. وتابع: “عبد الناصر رأى أنه كزعيم لمصر لابد أن يكون أمره هو السائد، وبعد زيارة الملك سعود رحمه الله للولايات المتحدة ولقاء آيزنهاور وإشارة الصحافة الأميركية لدور رئيسي للمملكة في المنطقة، بدأ يتحسس من ذلك”.

وأردف الأمير”اللكمات الإعلامية لم تكن موجهة للمملكة كنظام ودولة فقط، إنما للملك فيصل شخصياً، وقد رفض والدي رحمه الله اتباع الأسلوب نفسه مع الرئيس الراحل عبدالناصر، ومنع وسائل الإعلام السعودية من التعرض له أو لمصر، واستمر في صبره على ذلك الأمر إلى أن انتهت حرب 1967.

وأكمل : كان يكال لوالدي لكمات إعلامية ودسائس لقلب النظام وإرسال مواد عسكرية لما يرجى منه أن تقوم ثورة في السعودية، إضافة إلى أنه خلال الحرب اليمنية، قصفت طائرات مصرية مناطق سعودية مثل أبها وجازان ونجران، وكان هنالك أكثر من محاولة من عبدالناصر لزعزعة استقرار المملكة، وأشخاص ألقي القبض عليهم في محاولة للانقلاب”.

وكشف عن موقف الملك فيصل خلال اجتماعه بالرؤساء العرب بعد هزيمة مصر في 1967، مشيرًا إلى أن الملك نادى بأن يتوحد العرب وأن يدعموا جميعاً الدول التي تعرضت أراضيها للاحتلال من قبل إسرائيل. وأضاف “أحد العاملين في بيت الملك، دخل إلى البهو وقد بدا منشرحاً، صباحاً، ودخل على الملك فيصل، وبادر هذا الشخص على خلاف ما هو متبع بروتوكولياً وأخلاقياً، وقال أمام الملك: طال عمرك أبشرك هُزم عبدالناصر، فما كان من الملك فيصل إلا أن ضربه كفاً، وقال له لا شماتة لا شماتة لا شماتة، وبدا الغضب على وجه الملك، وخرج من البيت وذهب إلى المكتب».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى