اخبار اليمن الانتقارير

دولة خليجية تعلن السماح للمواطنين والمقيمين بالسفر بشكل عام وتحدد شروط عودة المقيمين إليها

بعد الإغلاق العام وإيقاف الرحلات بسبب انتشار فيروس كورونا وتوقف الأنشطة عادت أغلب الدول للحياة الطبيعية وفتحت الرحلات وسمحت بالسفر.

وقد أتاحت دولة الإمارات أمس للمواطنين والمقيمين -وفق الاشتراطات والإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية الصحية المعمول بها في مطارات الدولة في مواجهة “كوفيد 19″، وكذلك اشتراطات دول المقصد بهذا الخصوص- السفر.

وأكدت السلطات الإماراتية أن ذلك سيكون بحسب الوجهات التي تسيِّر إليها الناقلات الوطنية رحلاتها، والناقلات الأخرى، مع التقيد بالإجراءات الوقائية التي تشترطها الجهات الصحية المختصة في الدولة حين العودة.

وبحسب ما ذكرته “وام”، فقد أوضحت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ووزارة الخارجية والتعاون الدولي والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية في بيان مشترك أن باب السفر سيكون متاحًا للمواطنين والمقيمين للوجهات التي تسيِّر الناقلات الوطنية رحلاتها إليها، والناقلات الأخرى، وفق تصنيف يعتمد على منهجية متبعة في توزيع الدول بناء على معايير صحية عدة.

وأفاد البيان بأنه سيتم تطبيق البروتوكولات الصحية المعمول بها في السفر على حسب مطارات الدولة في ظل الظروف الحالية، التي تعتمد على عدد من المحاور الرئيسية، مثل الصحة العامة، والفحوصات المطلوبة من دول الوجهة وعند العودة، كذلك الحجر الصحي، والمتابعة الذاتية لصحة المسافر، إضافة إلى الوعي بالإرشادات والإجراءات الاحترازية.

وأكد البيان وجوب التقيُّد بالاشتراطات الإلزامية قبل المغادرة، وعند القدوم من وجهات السفر؛ إذ يتوجب على المواطنين والمقيمين التسجيل في خدمة “تواجدي” لتسهيل التواصل معهم أثناء السفر”، وهي تقتصر على المواطنين فقط، إضافة إلى إجراء فحص كوفيد 19 قبل السفر، وذلك اعتمادًا على اللوائح الصحية في الوجهة المنشودة، التي قد تتطلب نتيجة حديثة لا تتعدى 48 ساعة من موعد السفر، على أن يتم إبراز نتيجة الفحص من خلال تطبيق الحصن، أو إبراز ما يثبت خلوه من الفيروس للجهات المعنية في مطارات الدولة.

وأشار البيان إلى أنه لن يُسمح بالسفر إلا إذا كانت نتيجة الفحص سلبية للمسافر، والحصول على تأمين صحي دولي لدى المسافر ساري المفعول طيلة فترة السفر، ويغطي الوجهة المنشودة.

وأكد البيان أن عودة المقيمين كذلك تشترط عدم الإخلال أو التعارض مع الإجراءات والاشتراطات المعلنة التي تنظّم مسائل ومتطلبات العودة كافة، من أهمها الفحص المسبق في الدول التي يتوافر بها مختبرات. ناصحًا بعدم سفر الأشخاص الذين تتعدى أعمارهم السبعين عامًا، كما ينصح بتجنب السفر لأصحاب الأمراض المزمنة؛ وذلك حفاظًا على سلامتهم.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى