اخبار اليمن الان

(انفراد) “طارق صالح” يستعد لإعلان دولة تابعة للإمارات في الساحل الغربي لليمن

اليمن نت- خاص:

قالت مصادر إن الحكومة اليمنية تسابق الزمن لمنع مخطط حلفاء الإمارات من إعلان سيطرتهم الرسمية على منطقة “الحجرية” غربي محافظة تعز وسط اليمن.

وأشارت المصادر التي تحدثت لـ”اليمن نت” إلى أن “طارق صالح” نجل شقيق الرئيس اليمني السابق والذي يقود القوات المشتركة التي تتكون من عدة فصائل تضم أكثر من 40 ألف مقاتل إضافة إلى أكثر من 5000 مقاتل من حلفاءه كتائب أبو العباس -المصنف رئيسها على قوائم الإرهاب نتيجة تبعيته لتنظيم القاعدة والمدعومة إماراتياً- يستعدون لفرض سيطرة كاملة على الحجرية والتي تضم عدة مديريات.

ويدير طارق صالح عملياته من مدينة المخا الساحلية، ويسعى لإعلان السيطرة على منطقة الحجرية بالكامل بغطاء مواجهة حزب التجمع اليمني للإصلاح وهو الغطاء ذاته الذي استخدمه المجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة على عدن وأبين في أغسطس الماضي وسقطرى في يونيو الماضي.

وقالت المصادر إن “الأمم المتحدة رفضت التعامل مع (طارق صالح) كطرف منفرد في الحرب لذلك وجهت الإمارات بفرض أمر واقع وإعلان قيام دولته في الساحل الغربي للبلاد”.

وقال مصدر في الحكومة الشرعية في وقت سابق إن الإمارات تسعى إلى تقديم “طارق صالح” كقوة سياسية قادرة على إحداث تغيير وفرض أمر واقع غربي تعز، كما فعل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في عدن.

وحسب مصادر متعددة في تعز تحدثت لـ”اليمن نت” في أوقات سابقة فإن الإمارات تسعى لفصل مديريات الساحل الغربي ومديريات الحجرية عن محافظة تعز والإعلان عن كيان جديد يتخذ من مدينة المخا مقراً له.

ويأتي تصعيد التوتر الأخير بعد نزول حملة أمنية لمديرية التربة -التابعة للحجرية- لمواجهة عصابات التي تفرض جبايات على البضائع المتدفقة على مدينة تعز، باعتبارها المنفذ الوحيد الذي يمر إلى المدينة المحاصرة من الحوثيين ويوجد داخلها أكثر من 600 ألف نسمة.

ومعظم تلك العصابات أفراد في قوات طارق صالح واللواء 35 مدرع الذي تنازع الإمارات الحكومة الشرعية للسيطرة عليه.

وفي مارس الماضي انذرت اشتباكات وتحشيدات بمنطقة الحجرية بين اللواء الرابع والسابع عشر من جهة وكتائب أبو العباس المدعومة إماراتيا من جهة أخرى بتفجر الأوضاع.

وقال مصدر عسكري في الحجرية لـ”اليمن نت” إن طارق صالح بعث بطلب إلى الإمارات والمجلس الانتقالي بتعزيز قواته في الحجرية تمهيداً للانقضاض عليها.

وتهدف الإمارات من خلال السيطرة على الحجرية التي تضم عدة مديريات في تعز ولحج، إلى تأمين بقاء طويل الأمد في الساحل الغربي للبلاد الذي يمتد من مضيق باب المندب وحتى محافظة الحديدة حيث تسيطر قوات طارق صالح.

وتضم الحجرية المديريات: خدير والصلو وحيفان وسامع والشمايتين، المواسط وجبل حبشي والمعافر والوازعية وكلها تابعة لمحافظة تعز وهناك مديريتا المقاطرة والقبيطة وتتبعان حالياً محافظة لحج. وتعتبر الحجرية همزة وصل بين محافظات شمال اليمن وجنوبه، ويقطنها 40% من سكان تعز.

وفي ابريل الماضي حذر محافظ تعز السابق علي المعمري، يوم الجمعة، من النشاط الذي يجري في السواحل الغربية لمحافظة تعز ومناطق الحجرية وقال إنها لم تعد تتبع السلطة الشرعية اليمنية بل “دولة الإمارات”.

وقال المعمري، وهو نائب حالي في البرلمان، إن تلك التحركات “ستهدف ضرب تعز ببعضها بشكل عام وتمزيق نسيجها الاجتماعي والتأثير على تركيبتها الديمغرافية تحت مزاعم وأوهام مختلفة”.

وتابع: اليوم لم يعد الأمر يقبل الصمت، فقد صار لزاما علينا أن نتحدث للناس، ونعلق أجراس الخطر فالوجه الآخر لسياسات الأئمة يطل برأسه من جديد تحت مسمى حراسة الجمهورية.

ولا تعترف قوات “طارق صالح” أو أياً من أفراد عائلة صالح بالحكومة الشرعية. وتهدف الإمارات من خلال هذا الدمج وفصل القوات إلى تقويض السلطة الشرعية وتقليص نفوذها في محافظة تعز كامتداد جغرافي للمناطق الجنوبية التي تخضع لسيطرة مليشيا الانتقالي المدعوم من الامارات منذ التمرد على الشرعية في أغسطس 2019م، المليشيا التي تواصل عرقلة تنفيذ اتفاق الرياض القاضي بإنهاء ذلك التمرد وعودة الحكومة اليمنية للعاصمة المؤقتة عدن.

 

 

 

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى