اقتصاد

العقوبات الأميركية والتبعات الاقتصادية.. هبوط الريال الإيراني لمستوى قياسي في خضم تفاقم الضغوط الاقتصادية

تراجع الريال الإيراني لمستوى قياسي جديد، في بداية تعاملات الأحد، مدفوعا بالضغوطات المتزايدة الناجمة عن العقوبات الأميركية، والتبعات الاقتصادية السلبية لتفشي وباء كورونا محليا.

وذكر موقع “بونباست” المتتبع للسوق الموازية (السوداء) لأسعار الصرف داخل البلاد، أن الدولار سجل 215.55 ألف ريال، مقارنة مع 210 آلاف ريال في بداية تعاملات السبت.

وواصلت العملة الإيرانية رحلة هبوط حاد منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مايو 2018، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، حينها كان الدولار يعادل 49.5 ألف ريال.

بينما يبلغ السعر الرسمي للدولار في السوق الإيرانية 42.2 ألف ريال.

وساهم تراجع أسعار النفط وانحسار النشاط الاقتصادي العالمي في اتساع نطاق الأزمة الاقتصادية داخل البلاد التي سجلت أيضا أكبر عدد للوفيات بفايروس كورونا في الشرق الأوسط.

ولم تنجح البلاد في تتبع الخارطة الوبائية لفايروس كورونا، في محاولة لخفض عدد الإصابات، التي بلغت حتى مساء السبت، نحو 237.8 ألفا، بينها 11.4 ألف حالة وفاة.

وبفعل تراجع العملة الإيرانية لمستويات متدنية، سجلت معدلات التضخم في السوق المحلية، وأضافت مزيدا من الأعباء على الوضع المعيشي المحلي.

وهبطت عائدات إيران من النقد الأجنبي بفعل العقوبات التي قلصت صناعة النفط لمستويات هي الأدنى في 4 عقود، إلى متوسط إنتاج يومي 1.95 مليون برميل، نزولا من 3.85 ملايين برميل قبيل تنفيذ العقوبات.

واستمر التراجع في العملة الإيرانية رغم تطمينات محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي الأسبوع الماضي بأن البنك ضخ مئات الملايين من الدولارات لتحقيق الاستقرار في سوق العملة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليوم الثامن من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى