اخبار اليمن الانتقارير

الدولار : 760 في عدن و 610 في صنعاء.. تعرف على أسباب انهيار الريال في عدن واستقراره في صنعاء

تسارع فارق الصرف في صنعاء وعدن بالأونة الأخيرة فنرى ريال عدن ينهار وريال صنعاء يستقر ويقاوم ، وهذا ما أوجد حيرة لدى المتابع والمواطن اليمني والأسباب التي جعلت الريال التابع للشرعية المعترف بها ينهار فيما ريال الحوثيين غير المعترف بهم يستقر ، لكن سعر الصرف بناء على خبراء اقتصاد لاتعنيه الاعترافات بقدر ماتعنيه التطورات على الواقع والخطوات الجادة من الجهات المعنية للحفاظ على استقراره ومنع انهياره.

وبناء على معلومات وتوقعات وبيانات من خبراء اقتصاد سنلخص أهم أسباب انهيار الريال في عدن واستقراره في صنعاء.

البداية في عدن التي تحكمها ميلشيات مايسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا وقد شهدت انهيار كبير للريال ووفقا لخبراء فإن أهم الاسباب لذلك تتلخص في :

أولا الأموال المنهوبة من قبل ميليشيات الانتقالي في المكلاء وقبلها في عدن هي مئات المليارات أفقد الثقة في الريال وتهاوي قيمتة وأوجد عشوائية في الشارع على إثرها سارع التاجر والمستثمر والمواطن حتى بشراء العملة الاجنبية وذلك أوجد انهيار مدوي للريال.

ثانيا قلة ثقة البنك في مطبوعاتة والدليل على ذالك فئة ال200ريال البنك التي وافق وطبعها وصرفها وتم تناقل أنباء عن رفضها.

ثالثا قيام عصابات بالتزوير في عدن للعملة المحلية الجديدة المطبوعة حديثا من قبل الحكومة الشرعية.

رابعا فقدان ثقة السوق في السياسيين من أطراف الصراع في عدن ومماطلة تنفيذ اتفاق الرياض وتسمية الحكومة.

أما في صنعاء التي تحكمها ميليشيا الحوثي غير المعترف بها دوليا نلاحظ هذه الأيام حدث نزول للعملات الأجنبية مقابل الريال اليمني ووفقا لخبراء فهذة أبرز الأسباب لذلك :

أولا لجنة المدفوعات في ميليشيات الحوثي لعبت دورا رئيسيا في ضبط السوق وباشرت قراراتها بالأفعال والتحذير بعدم بيع عملات أجنبية لتجار المواد الأساسية والنفط والدواجن والحديد والاخشاب وأنها ستبيع لهم.. قلل من الطلب على السوق.

ثانيا قلة السيولة اليمني مع منع التعامل بالطبعة الجديدة حيث عمل البنك المركزي على تجفيف السوق مما اظطر كبار الشركات لبيع عملات السعودي والدولار للسوق لتغطية التزاماتها بالريال اليمني.

ثالثا زادت الثقة في حيازة الطبعة القديمة للريال اليمني بسبب عشوائية عدن من نهب وتزوير للطبعة الجديدة بعد سيطرة ميليشيا مايسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا وأدى ذالك لرفع قيمة الطبعة القديمة من الريال اليمني امام العملات الاجنبية.

رابعا اتخاذ عدد من الاجراءات الرقابية بعدم المضاربة على شركات وشبكات التحويل المالية من قبل ميليشيا الحوثي.

المصدر : صفحة السوق المالية – اليمن.. المتخصصة في العملات وأسعار الصرف

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى