اخبار اليمن الان

في ذكرى 7 يوليو ..الرفاق عادوا الى الإنقسام مجددا

 

تصادف يوم الثلاثاء الذكرى الت 26 للحرب الاهلية في اليمن التي اندلعت في العام 1994 وانتهت بسيطرة قوات شمالية تدعمها أخرى جنوبية على مدينة عدن .

وتسببت هذه الحرب بانفكاك الشراكة السياسية القائمة بين حزبي المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح و الرئيس الجنوبي الاسبق علي سالم البيض.

وتسببت هذه الحرب باختلال موازين الشراكة السياسية بين الطرفين وهروب قيادات الاشتراكي يومها إلى خارج الوطن.

وظلت الأوضاع تحت سيطرة الطرف الذي يقوده علي عبدالله صالح حتى العام 2007 حينما اندلعت حركة احتجاجات سلمية عرفت بالحراك الجنوبي ونادت بانفصال جنوب اليمن مجددا.

نجحت إلى حد كبير حركة الاحتجاج هذه في توحيد قطاع كبير من الجنوبيين خلف مطلب سياسي واحد وهو انفصال جنوب اليمن.

وتصاعدت حركة الاحتجاج حتى اندلاع حرب 2015 حينما سيطرت ميلشيا الحوثي على اجزاء واسعة من البلاد .

وعقب العام 2015 بدأ واضحا ان حركة الاحتجاج هذه في طريقها للتشظي والانقسام .

وتسببت التدخلات الاقليمية بانقسام جنوبي جنوبي تحول من خلاف سياسي إلى معارك عسكرية في محافظات شبوة وعدن وابين وحضرموت وسقطرى .

نجح الحراك الجنوبي فيما اخفقت فيه كل القوى السياسية طوال عمر الدولة الجنوبية التي اشهرت في العام 1968 وانتهت إلى تشظيات وحروب اهلية كثيرة لكن حالة التدخلات الاقليمية اضرت كثيرا .

واحتفل الجنوبيون طوال أكثر من 13 عام من عمر الحراك الجنوبي بهذه الذكرى بمظاهرات حاشدة في عموم محافظات الجنوب إلا ان هذه الذكرى ومنذ 3 سنوات مضت مرت دونما أي ضجيج.

لقد تحول الصراع الشمالي الجنوبي إلى تباين جنوبي جنوبي ادى إلى خفوت الصوت المطالب بالانفصال والى تصدع الصف الذي كان يخرج للتظاهر في هذه الذكرى .

ويرى مراقبون ان التدخلات الدولية نجحت إلى حد كبير في ضرب صفوف التيار السياسي الجنوبي الذي ظل موحدا لسنوات طويلة.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى