اخبار اليمن الانتقارير

الشركة الوطنية للتبغ ”كمران” بين مطرقه”أحمد الصادق ” وسندان ” عبد الحافظ السمه” (تفاصيل) 

تتعرض شركة كمران – أول شركة وطنية لتجارة التبغ في اليمن – للعديد من الضغوطات من قبل القيادات العليا في الشركة وهو ما يعرض الشركة للإفلاس وخاصة بعد توقف مصنع التبغ الخاص بالشركة في محافظة الحديدة منذ أكثر من ثمانية شهور وقرب نفاذ السجائر الموجودة في مخازن الشهر وهو ما يهدد أكثر من 300 ألف موظف بأفراد أسرهم بفقدان مصدر رزقهم .
وقال عدد من الموظفين في الشركة “للمشهد اليمني” اليوم الثلاثاء أن الشركة لم تدفع مرتبات الموظفين الشهر الفائت عدى 50% من الراتب الأساسي وتم خصم جميع مستحقات الموظفين والبدلات الأخرى منها بدل المواصلات والمخاطر وغيرها وأن الشركة لم يعد بمقدورها عدى صرف نصف الراتب للشهر القادم كآخر صرف بعد قرب نفاذ بقية السجائر من مخازن الشركة .
وتعد شركات التبغ على مستوى العالم من أنجح المشاريع الإستثمارية وأكثرها ربحا ، وكذلك الحال الشركة الوطنية للتبغ والكبريت كمران والتي تعد أول شركة مساهمة وناجحة على مستوى اليمن ولكن من الذي أوصل الشركة إلى حافة الانهيار ؟
من خلال هذا التحقيق والاستقصاء سنحاول التوصل للإجابة على السؤال السابق وذلك بالتعرج على بداية الأزمة ودور تجار التبغ المهرب والصراع داخل أروقة الشركة .
كانت بداية الأزمة في توتر العلاقة بين رئيس مجلس إدارة الشركة عبد الحافظ السمة ومدير عام الشركة أحمد الصادق والتي دفعت الأخير إستغلال قربه من المليشيا الحوثية وانتمائه للسلالة والتي تعد معايير أساسية لشغل المناصب العليا في الدولة وهو ماجعل الصادق يستعين بالمجلس السياسي الأعلى للانقلابيين واستخراج قرار من رئيس المجلس السابق صالح الصماط بتعيينه رئيسا لمجلس إدارة الشركة .
اقحم الصادق الشركة في الصراع السياسي على الرغم من معرفته مسبقا بنتائج القرار الكارثي كونه من قيادات الشركة ويعرف قرب عبد الحافظ السمة من القيادات العليا في الحكومة الشرعية والذي كان يستخدم نفوذه لصالح الشركة وهو ماعجز في تحقيقه الصادق والذي يتم احتجاز العشرات من حاويات التبغ في ميناء عدن ويتم إلزام الشركة بدفع 60 دولار على كل حاوية في الساعة والمحتجزات من نهاية شهر أكتوبر العام الماضي حتى الآن .
تتعمد قيادات حوثية تشتغل في تجارة السجائر المهربة إيقاف شركة كمران لتحقيق أرباح طائلة من خلال أصناف غير مطابقة وتزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان دون اكتراث المجلس السياسي للانقلابيين .
بعد سيطرة المليشيا الحوثية على رئاسة شركة التبغ كمران تم إتهام الشركة بتمويل المليشيا والتي تفرض قرابة المائة في المائة ضرائب على الشركة وتهتم قيادات المليشيا بالسجائر المهربة أكثر من كمران والتي تورد للمالية ضرائبها برغم سيطرة المليشيا على جميع مفاصل الدولة بحكم الفساد .
اتهم احمد الصادق عبد الحافظ السمة بتبديد أموال الشركة بعد صرفه أكثر من خمسين مليون ريال يمني لقيادات سابقة كمرتبات رغم عدم شرعيتها والتي اوقفها رئيس مجلس الإدارة السابق الفقيه وكسب القضية قضائيا .
كما وجه الصادق عدة تهم أخرى للسمه والتي استغلها الأول لإصدار قرار من مجلس الانقلابيين لشغل منصب رئيس مجلس الإدارة بشكل قانوني وهو ما دفع الرئيس الشرعي السمه بتضييق الخناق على الشركة في صنعاء وتوسيع أنشطتها في المملكة الأردنية الهاشمية .
هذا وتسبب الصراع السياسي بين الحكومه الشرعية والمليشيا الحوثية إلى تراجع أرباح شركة كمران وكذلك الحال بين القيادي الحوثي الصادق والقيادي التابع للشرعية السمه وهو ما قد يتسبب في إنهيار الشركة بشكل كلي بسبب الصراع السياسي والصراع الإداري على مستوى الشركة والذي فشل الشريك البريطاني وغيرها من الشركاء المحللين في شركة كمران في راب الصدع داخل الشركة قبل الانهيار .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى