اخبار اليمن الان

أول قيادي حوثي يفتح النار على الجماعة في صنعاء ويشن هجوم شنيع ضدهم

نافذة اليمن – عدن

شن القيادي رئيس المجلس السياسي، الأسبق صالح باهبرة هجوما شنيعا على جماعة الحوثي معترفا بفشلهم الذريع، وعدم قدرتهم على إدارة الدولة، كاشفا عن انفرادهم بالسلطة بالقوة، وخداعهم للشعب اليمني. 

كما قال في صفحته على facebook «ما فائدة أن نحكم شعباً لا يرغب في أن نحكمه؟ لكننا نصر على أن نحكمه لمصلحته، هذا ما يدعيه كل المتسلطين، ندعي الحرص على مصلحة الشعب، لكنه بمجرد أن نصل إلى السلطة تتجسد مصلحة الشعب في: الزج به في السجون، ومصادرة حقوقه، والاستئثار بالسلطة والثروة والقرار من دونه». 

السلطة لا تقوم بواجبها 

أضاف باهبرة قائلا: «فوضنا إلى الشعب أن يمسك الطوابير ليحصل على دبة بترول أو غاز، السلطة لا تقوم بواجبها تجاه أبناء شعبها كما تقوم به تجاه كبرائها ممن أضلوها سبيل العدل والإنصاف، واستطعنا بفضل سياسة الخداع أن نعيش أبناء صعدة جحيما لسنوات ونزج بالآلاف في المعتقلات؛ بذريعة أنهم يوزعون شرائح وهي مجرد كذبة لا أساس لها من الصحة، ولم نحصل على شريحة واحدة، ولم تُكتشف كذبتنا إلا عندما فضحتنا تكنولوجيا الإحداثيات المستخدمة، وبهذا تكون مصلحة الشعب قد تحققت لدى أصحاب الحركات الدينية التي خرجت من إطارها الدعوي الإصلاحي إلى مشروع آخر وهو التسلط والحكم بالقوة، نطالب بسلخ جلود الفاسدين بينما نحن من عيّناهم، بل وانتقيناهم بعناية؛ لأننا أصحاب مشاريع فاسدة ولا يقبل ينفذها لنا إلا الفاسدون..».

الأول من يوليو 

شن باهبرة في الأول من يوليو الماضي هجوما مماثلا قال فيه: «إن البلد ينتظر رجاله الشرفاء من الساسة والمثقفين والعلماء والمشايخ لإنقاذه وإخراجه من محنته»، وأضاف «إلى متى تقف تلك النخب موقف المتفرج…». 

من جانب آخر وصلت رسالة جرى تداولها بين أسر حوثية مقربة من أسرة بدر الدين في صعدة تؤكد ما ذهب إليه صالح باهبرة وتتفق مع أقواله حول فشل الحوثيين وقمعهم ونهبهم للبلد.

وتم رصد خلال الفترات السابقة تذمر وخروج قيادات حوثية في مناصب قيادية تفضح ما يدور خلف الكواليس وتكشف خبث العبث الحوثي، ومنها خروج وزير التجارة الحوثي عبده بشر واعترافه بأن النقاط الأمنية في صنعاء مهمتها نهب اليمنيين المتنقلين، كما تم رصد خلافات بين وزراء وقيادات حوثية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى