اليمن عاجل

الإمارات تغيث نازحي الخوخة.. مساعدات تُنكِر جَميلَها الشرعية

“مساعدات متواصلة، وتشويه مستمر”.. هذا ملخصٌ لما يجري في الآونة الأخيرة، مما تقدّمه دولة الإمارات العربية المتحدة من جهود إغاثية ضخمة، في وقتٍ تتعرّض فيه لحملات تشويه ممنهجة من قِبل حكومة الشرعية المخترقة من حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي.

دولة الإمارات دأبت على لعب دور إنساني عظيم، يشهد له القاصي والداني، عمد إلى مساعدة اليمنيين في مواجهة الأعباء الناجمة عن الحرب العبثية للمليشيات الحوثية، لكنّ في الوقت نفسه فلم تكتفِ حكومة الشرعية بترك مواطنيها دون أن تكترث بمعاناتهم، لكنّها ذهبت إلى استهداف من يغيثهم، وهي دولة الإمارات.

ففي أحدث الجهود الإغاثية، بدأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي توزيع مساعدات النصف الثاني من العام الجاري، للنازحين من المديريات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، في قرية الوعرة بمديرية الخوخة.

وسارعت هيئة الهلال بإنشاء مخيم لهم، فور نزوحهم، وزودتهم بالخيم ومواد الإيواء، وتقديم السلال الغذائية بشكل دوري ومنظم بمعدل مرتين في الشهر.

وتستهدف الجهود الإغاثية تمكين 1400 أسرة من الحصول على الغذاء والماء والمأوى حتى يعودوا إلى قراهم ومناطقهم التى هجروا منها في مدينة الحديدة والحوك والحالي والدريهمي وبيت الفقية وغيرها.

بدأ توزيع المساعدات بمخيم الوعرة، حيث تم توزيع 16 طنا من المواد الغذائية المتكاملة بحضور عبدالرحمن اليوسفي مدير إدارة الإغاثة بمكتب الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل.

هذه الجهود تُضاف إلى سجلٍ طويل من المساعدات التي قدّمتها دولة الإمارات العربية المتحدة على مدار السنوات الماضية لتمكين اليمنيين من التصدي للأزمة الإنسانية، المصنّفة بأنّها الأبشع على مستوى العالم.

إغاثات الإمارات لليمن قوبلت بإشادة كبيرة من الجهات الدولية، إلا أنّ حكومة الشرعية نكرت للجميل، وذهبت إلى محاولة شيطانية قامت على تشويه الجهود الإماراتية وإطلاق الشائعات والأكاذيب عنها عبر أبواق سياسية وإعلامية، اشترت قطر ولاءها عملًا على تنفيذ أجندتها الخبيثة.

وكثيرًا ما وجّهت الأمم المتحدة الشكر لدولة الإمارات على جهودها الضخمة في قطاع العمل الإغاثي، وثمّنت المساعدات عديدة الأوجه التي قدّمتها على مدار السنوات الماضية، إلى جانب المملكة العربية السعودية.

تعبيرًا عن ذلك، أشاد الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك في أكثر من مناسبة، بدور الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في تقديم المساعدات الإنسانية في اليمن.

وقال لوكوك، في أحد بياناته: “شكراً لكبار المانحين على مساهماتهم في خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن: المملكة العربية السعودية و الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة”.

الإشادة الدولية بالجهود الإغاثية المقدمة من السعودية والإمارات تأتي بعدما قدّم البلدان كثيرًا من المساعدات على مدار السنوات الماضية، بعدما خلّفت الحرب العبثية الحوثية أوضاعًا إنسانية شديدة البشاعة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى