اليمن عاجل

تقييم العمليات.. التحالف يُعطِّل ماكينة الكذب الحوثية – الإخوانية

من جديد، قطع التحالف العربي الطريق أمام المليشيات الحوثية وإخوان الشر، أولئك الذين يجيدون استخدام كتائب إلكترونية عملًا على ترويج المعلومات الكاذبة بشأن العمليات العسكرية التي يشنها التحالف.

وطوال الفترة الماضية، دأبت المليشيات الحوثية وكذا جماعة الإخوان في قطر وتركيا، على توجيه ادعاءات ضد التحالف، إلا أنّه يولي اهتمامًا كبيرًا بتفنيد هذه الإدعاءات وفضح كذبها.

وبين حينٍ وآخر، يعقد التحالف – ممثلًا في الفريق المشترك لتقييم الحوادث – مؤتمرات صحفية للرد على إدعاءات تسوقها المليشيات الحوثية وبعض المنظمات المشبوهة لا سيّما تلك التي لها علاقات مع قطر وتركيا، حول عمليات التحالف في اليمن.

وفي هذا السياق، نفى الفريق المشترك لتقييم الحوادث فى اليمن الادعاءات الموجهة للتحالف العربى، وفنّد الفريق جميع الادعاءات، وأثبت عدم صحتها.

وعقد منصور المنصور المتحدث الرسمى للفريق، مؤتمرًا صحفيًّا في العاصمة السعودية الرياض، أكّد خلاله حرص التحالف العربى على الالتزام بالقواعد الدولية للضربات العسكرية والاشتباك.

وشدد على أن مليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، حولت مباني مدنية إلى مخازن أسلحة، مشيرًا إلى أن استهداف التحالف العربي الأهداف العسكرية الحوثية يتوافق مع القانون الدولي.

وأوضح أن جائحة فيروس كورونا لم تثنِ الفريق عن مواصلة عمله من خلال الالتزام باتخاذ الإجراءات الاحترازية الموضوعة من قبل الجهات المختصة، حيث تمكن الفريق من إصدار البيانات لعدد من الحالات استشعارا بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، مبينا أن عمل الفريق لا يجب أن يتوقف لهذه الحالات.

إقدام التحالف العربي على توضيح هذه الحقائق يمكن القول إنّه ينسف المحاولات المشبوهة التي تمارسها المليشيات الحوثية وكذا جماعة الإخوان في قطر وتركيا، من أجل نقل معلومات مغلوطة وكاذبة عن عمليات التحالف.

هذه السياسة الخبيثة التي ينفذها أولئك الأشرار تعبِّر عن تقاطع المصالح الإخوانية الحوثية في استهداف التحالف، لا سيّما أنّ دولتي قطر وتركيا خصّصتا أبواقًا إعلامية لا يشغلها إلى الهجوم على التحالف.

كما أنّ “المحور الشرير” يملك كتائب إلكترونية تمارس ترويجًا مفضوحًا لمعلومات مغلوطة، عبر عمل ممنهج، فُضح أمره على الملأ.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى