اخبار اليمن الان

المكونات الحضرمية تطالب بأن يكون منصب رئيس الوزراء من حصة حضرموت

طالبت مرجعية حلف قبائل حضرموت الوادي والصحراء بأن يكون رئيس الوزراء من حصة حضرموت بما يتناسب مع مخرجات الحوار الوطني والذي قامت عليه عاصفة الحزم، ولتحقيق الشراكة العادلة للجميع في إدارة البلاد نحو بر الأمان.

وأكدت المرجعية في بيان لها أنها ستكون يدا واحدة مع كل المكونات الحضرمية حتى يتم وضع حضرموت في المكان الذي تستحق.

وبحسب البيان عقد أمس الأربعاء بمقر المرجعية بمدينة سيئون اجتماع لهيئة اعضاء الرئاسة والأمانة بالمرجعية تناول بعض القضايا المطروحة على الساحة ومنها الأنباء الواردة من الرياض حول تشكيل حكومة جديدة.

وعبر البيان الذي قال إن المرجعية تابعت الأنباء الواردة من الرياض حول تشكيل حكومة جديدة على ضوء اتفاق الر ياض، عبر عن موقف المرجعية الرافض لتهميش حضرموت في أي مشاورات أو تسوية للحل النهائي في اليمن، مؤكدا هذاعلى موقف المرجعية الثابت في حق حضرموت في الشراكة وانها ليست تابعة أو ملحق لاحد.

وأشادت المرجعية بالبيانات الصادرة من مختلف المكونات والقبائل الحضرمية، وقالت :”ونضم صوتنا إلى أصواتهم في ضرورة وحتمية إشراك حضرموت بما يتناسب مع مساحتها وثرواتها وموقعها وسكانها على أن تكون كل المكونات الحضرمية بما فيها المرجعية حاضرة وفاعلة”.

وجدد البيان التأكيد على موقف المرجعية الثابت من الوقوف إلى جانب الرئيس الشرعي للبلاد عبدربه منصور هادي ومع أشقائنا في التحالف العربي الداعم لليمن وشرعيته.

وكانت بقية المكونات الحضرمية طالبت الاسبوع الماضي باشراكها في مشاورات الرياض ومنح حضرموت حقها كاملا غير منقوص، وحذرت من أي اقصاء او تجاهل للمطالب المعلنة لإقليم حضرموت.

وكان مؤتمر حضرموت الجامع قد طالب بداية الأسبوع بتمثيل يوازي ثقل حضرموت الجيوسياسي في اليمن معربا عن ثقته في رئيس الجمهورية بانصافها. ودعت شخصيات ومشائخ قبائل حضرموت إلى ضرورة محافظة الدولة على معادلة التمثيل السياسي بعودة رئاسة الحكومة لحضرموت.

وفي الاثناء دعت قبائل الحموم في اجتماع عام الي عقد اجتماع عاجل لحلف حضرموت لمناقشة الموضوع. الجدير بالذكر ان كل فروع الأحزاب السياسية بحضرموت وسائر المكونات الاجتماعية تنضوي تحت رئاسة مؤتمر حضرموت الجامع ورؤساء كل تلك المكونات والاحزاب أعضاء في مجلس رئاسة المؤتمر الجامع.

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى