اخبار اليمن الان

إضافة لسجل جرائم الحوثي … إختطاف طفل في محافظة إب بدون مصوغ قانوني

في جريمة حوثية فاق كل الحدود، أقدمت الميليشيات على اختطاف طفل في محافظة إب، وزّجت به في أحد سجونها، بسبب عدم سداد والده للزكاة التي يفرضها الحوثيون جبرًا وقسرًا على السكان.
وفي التفاصيل، استغاث مواطن بنيابة غرب محافظة إب، لإطلاق سراح طفله من سجن قسم الثلاثين، دون اتهامات أو مبررات قانونية.

وكشف الخطاب الموجه إلى النيابة عن حبس الطفل بقرار من مدير ما تسمى هيئة الزكاة التابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية في المحافظة، بدعوى تأخر والد الطفل عن دفع الزكاة.

والد الطفل بشار الحذيفي (13 عامًا)، ناشد وكيل النيابة، التفتيش على سجن قسم الثلاثين، وإطلاق سراح طفله السجين.

مصادر حقوقية استنكرت حبس هيئة الزكاة الحوثية طفلًا، ونددت بتحويل قسم شرطة الثلاثين إلى سجن خاص يخضع لأوامر مدير هيئة زكاة ميليشيا الحوثي.

وتساءلت المصادر عن أسباب تجاهل الهيئة الحوثية الرجوع إلى السلطة القضائية لتقرر الإجراءات القانونية اللازمة، وطالبت النيابة العامة بمحاسبة مديري قسم الثلاثين وهيئة الزكاة لانتهاكهما القانون، واحتجاز طفل بالمخالفة للقانون.

هذه الواقعة التي يمكن القول إنّها تتخطّى كل حدود العقل والتصوُّر، تضاف إلى سجل طويل من الجرائم التي ارتكبها الحوثيون، وكبّدت الأطفال كلفةً باهظة.

الإرهاب الحوثي لا يقف عند هذا الحد من قتل أو اعتقال، لكن في المجمل فإنّ الأطفال الذين يقطنون المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات يواجهون حياة قاسية للغاية.

ودأبت المنظمات الدولية على توثيق الحالة الإنسانية البائسة التي يعشيها أطفال اليمن تحت وطأة الحرب الحوثية الغاشمة، التي بلغت أمدًا زمنيًّا أكثر مما يُطاق.

وتحمل لغة الأرقام دلالة كبيرةً فيما يتعلق بنقل صورة طبيعية عما يحدث على الأرض ليبلغ مسامع العالم أجمع.

رقميًّا، كشفت وثيقة الاحتياجات الإنسانية التي أعدتها المنسقية الإنسانية للأمم المتحدة “أوتشا”، في وقتٍ سابق، أنّ نحو مليوني طفل و1,5 مليون امرأة حامل أو مرضعة يعانون من سوء التغذية الحاد، كما تواجه حاليًّا 127 مديرية من أصل 333 مديريةً مخاطر متزايدة بالانزلاق إلى المجاعة تصل إلى أكثر من 60٪ من عدد السكان.

هذه الحالة المروّعة تكشف عن هول المأساة التي يعيشها أطفال اليمن من جرّاء الحرب الحوثية، في وقتٍ أصبح لزامًا على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات رادعة توقف المليشيات الحوثية عند حدها، وتمنعها من ممارسة هذا العبث الذي تخطَّى كل الحدود.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمني من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى