اخبار اليمن الان

استلمت أسرته صندوقا لم يسمح لهم بفتحه وبعد أسابيع حصلت المفاجئة

الإثنين, 13 يوليو, 2020 08:57:00 مساءً

اليمني الجديد – مصلح الأحمدي


شيّعت الحوثيون قبل حوالي شهر جثمانًا نسبته لـ علي مهدي النفيعي أحد أبناء مديرية الجعفرية بمحافظة ريمة.

 


الجثة التي استلمتها أسرة المذكور وضعت داخل أحد الصناديق وهي مقطعة وغالبًا لا يسمح بفتح الصناديق لاعتبارات كثيرة منها أن الجثة مقطعة ومعاملها مخفية تمامًا.  

 


أعلن حينها في إعلام مليشيا الحوثي، أن المذكور قتل في معارك الجوف المكان الذي كان يتواجد فيه قبل إعلان مقتله. 

 


لكن النفيعي ذاته ظهر الأسبوع الماضي في صنعاء بصحة جيدة، وعاد بعدها مباشرة إلى منزله في بني نفيع بريمة وسط دهشة الجميع، حيث تحول منزله إلى مزار ومباركة بعودته سالمًا. 

 


لم يقتل النفيعي ولم يُصب أذى، ومقربين منه يقولون أنه تاه في صحراء الجوف، وبقي حتى هدئت الحرب في المنطقة التي كان فيها وانسحب بعدها إلى صنعاء. 

 


حالة النفيعي تلك ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لم يعرف هذه الجماعة وسلوكها العام، وسبق أن نشر حوادث على نفس هذا النسق في تعز وذمار وعمران.  

 


يقول مطلعون ومقربون من الجماعة، إن ذلك يحصل: عندما  يتعذّر الحصول على معلومات عن أحد المقاتلين، لتحسم الأمر سريعًا باعتباره (شهيد)، وثلاجة الجثث الاحتياط جاهزة. 

 


حيث يتم صرف كمية مناسبة من الأشلاء المجمّعة من أكثر من جبهة، ويُعاد تنسيقها جثامين لمجهولي المصير، وفي بعض الأحيان يعتذر أهالي المفقود عن قبول الجثمان (المجمّع) كما حصل في محافظة ذمار قبل عامين تقريبًا. 

 


 تلكم الحالات تسري على فئة المتحوثين من أبناء القبائل فقط، أو ما يطلق عليهم (زنابيل) أما الحوثيون السلاليون فالأمر يختلف تماماً، فيتم البحث عن الجثث والمبادلة فيها ولا يعلن وفاته أو يسلم لذويه إلا بعد التأكد تماماً من الجثة وصاحبها. 

 


يروي مصلح الأحمدي وهو أحد أبناء محافظة ريمة، أنه وبعد إعلان مليشيا الانقلاب مقتل النفيعي مع خمسة من زملائه التربويين وإصابة مدير عام مكتب التربية بالمحافظة الحوثي حميد التوعري، بادر مدير مكتبه برفع مذكرة إلى مكتب عبدالملك الحوثي بصنعاء، يحيطه علما (باستشهاد) ثلة من التربويين من محافظة ريمة وإصابة آخرين، حيث لم يطالب بمواساة أسر من أسماهم شهداء ولا بالتوجيه بمعالجة الجرحى، لم يطالب بتثبيت مرتباتهم للأسر المكلومة، بل لم يتحدث عن العجز في الجثامين والحلول التي اتخذت! 

 


فقط إفادة عن عدد الضحايا وكفى ثم استبدالهم بموالين، وكأنه قد تم اقتراح عدد من التربويين للتخلص منهم في سياق استهداف العملية التعليمية والهوية الوطنية.؟!!


 


يمكن قراءة الخبر من المصدر اليمني الجديد من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى