اخبار اليمن الانتقارير

”إيران” تعترف بأنها تمر بأصعب الظروف وتهدد الدول المتسببة بأيام صعبة وعصيبة جدا !

قال الناطق باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة الأمريكية عزلت نفسها بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني؛ وفقا لوكالة “إرنا”.
وأوضح ربيعي، أن تداعيات انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي لا تقارن بانسحابها من سائر المعاهدات الدولية، لأن واشنطن بهذه الخطوة فرضت على نفسها العزلة وفقدت مصداقيتها في العالم.
ونقلت الوكالة عن ربيعي القول إن بلاده “في الوقت الحاضر تمر بأصعب الظروف وأشد أنواع الحظر من جانب أمريكا وحلفائها الحقودين في المنطقة والعالم”.
وأضاف: “الحظر والضغوط الراهنة من جانب وتداعيات انتشار فيروس كورونا الذي يهدد أكبر الاقتصادات العالمية اليوم من جانب آخر، شكّلت معاناة كبيرة للشعب الإيراني، بما يلزم على الجميع تظافر الجهود والعمل الجماعي من أجل تخفيض المشاكل ومعالجة التحديات التي تواجه البلاد”.
وذكر المتحدث أن “الاتفاق النووي فقد أداءه لدى الشعب الإيراني عقب انسحاب أمريكا منه والحظر الجائر الذي يفرضه ترامب وأنصاره بهدف القضاء على اقتصادنا”.
وتابع: “الأمريكيون حرموا الشعب الإيراني الانتفاع من المزايا الاقتصادية للاتفاق النووي، الأمر الذي تسبب في خسائر كبيرة على الصعيد الدولي والرأي العام الأمريكي لهؤلاء أيضا”.
وفي ذات السياق، قال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قآني، إن ما حدث لحاملة الطائرات الأمريكية هو نتيجة العمل والسلوك والجرائم التي ارتكبها الأمريكان.
وأضاف في اجتماع عسكري “على الأمريكيين ألا يتهموا الآخرين في ما حدث لحاملة الطائرات لأنه نتيجة للنيران التي أضرموها” لافتا إلى أن “الأيام الصعبة لم تحن بعد وهناك أيام عصيبة جدا تنتظر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني” بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وتابع “الجيش الأمريكي منهك وتحولت تجهيزاته العسكرية إلى قطع حديد مهترئة. يجب على أمريكا أن تتقبل وضعها الحالي وألا تظلم البشرية وشعبها أكثر من ذلك”.
كان العميد غيب برور، المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإيراني، رد على ما تردد بشأن وجود خطة إسرائيلية أمريكية مشتركة لاغتيال قادة الحرس.
وقال برور: “لا تخيفوا قيادات حرس الثورة من الاغتيال. هل تم تعييننا قادةً لكي لا نتضرر. الشهادة هي بداية الحياة المباركة التي لا يمكن أن ينالها إلا أولياء الله”، حد زعمه.
وأضاف “هذه الحرب النفسية لا تؤثر على أي من قادة حرس الثورة الإسلامية قدر أنملة. قضيتنا هي القضاء على النظام المزيف والمغتصب الذي ارتكب أسوأ الجرائم ضد الإنسانية”.
وتابع “من الأفضل أن تفكروا في استكمال وحماية الجدران الخرسانية العالية التي بنيتموها حولكم حتى لا يضيق أبناء الإسلام عليکم الخناق”.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” نشرت خبرا مفاده تشكيل “استراتيجية مشتركة” بين الولايات المتحدة وإسرائيل لاغتيال كبار قادة الحرس الثوري.
وبعد فترة وجيزة من الثورة الإيرانية عام 1979، قطعت طهران وواشنطن العلاقات الدبلوماسية بينهما بعدما سيطر إيرانيون متشددون على مقر السفارة الأمريكية واحتجزوا 52 أمريكيا رهائن لمدة 444 يوما. وتتولى سويسرا رعاية المصالح الأمريكية مع طهران.
وتنامى العداء بين طهران وواشنطن منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2018 من الاتفاق النووي الإيراني وفرضه عقوبات على إيران أصابت اقتصادها بالشلل. وردت إيران بتقليص التزاماتها تدريجيا بموجب الاتفاق الموقع في عام 2015.
ووصل العداء إلى مستويات غير مسبوقة في أوائل يناير، عندما قُتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في غارة أمريكية بطائرة مسيرة في بغداد.
وردت إيران، في التاسع من يناير، بإطلاق صواريخ على قاعدتين في العراق تتمركز فيهما قوات أمريكية، في عملية وصفها الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بأنها “صفعة على وجه” الولايات المتحدة، مضيفا أنه ينبغي على القوات الأمريكية أن تغادر المنطقة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى