اخبار اليمن الان

الانتقالي يتّجه لتفجير الوضع في لحج قبل سقوطها بيد الشرعية

تشهد محافظة لحج تصعيداً سياسياً وعسكرياً من قبل المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات، تحسّباً لسقوط مشروعه في أحد أهم معاقله في الجنوب.

ودعا المجلس أنصاره للاحتشاد الخميس القادم للمطالبة بتطبيق الإدارة الذاتية، والتنديد بفساد السلطة المحلية، المدعومة من الرياض، بقيادة المحافظ أحمد عبدالله التركي.

وفي اجتماعٍ رأسه رمزي الشعيبي، رئيس القيادة المحلية للمجلس في لحج، حذّر الانتقالي مما وصفه بالتحشيد العسكري، واستحداث المعسكرات، وتدريب الإرهابيين بدعم تركي – قطري في المحافظة، متوعّداً بعدم السماح بتكرار سيناريو 1994، واجتياح الجنوب.

وأضاف الشعيبي أن النضال مازال مستمراً ضد الإخوان المسلمين، حتى تحقيق أهداف الجنوبيين في استعادة دولتهم بحدودها المتعارف عليها قبل عام 1990.

تصعيد الانتقالي ولجوؤه إلى الشارع في لحج يؤكد حجم المخاوف من تحركات أطراف سياسية وعسكرية لإقصائه من المحافظة، بدعم من المملكة العربية السعودية.

آخر الخطوات المناهضة للانتقالي تكمن في تحركات اللواء الثاني عمالقة بقيادة حمدي شكري، حيث نجحت قواته في الوصول إلى قاعدة العند العسكرية شمال لحج، فيما استمر في استحداث مواقع عسكرية مختلفة في طور الباحة غربي المحافظة.

وكان الصبيحي قد نجح قبل أشهر في طرد قوات المجلس الانتقالي من رأس العارة على سواحل باب المندب، بالتزامن مع تصعيد عسكري للشرعية من جهة زنجبار في الشرق لتضييق الخناق عليه في العاصمة المؤقتة عدن.

ويرى مراقبون أن السعودية نجحت في تفكيك المجلس الانتقالي في عقر داره بمحافظة لحج، بالأدوات الناعمة ودون اللجوء إلى الخيار العسكري، ولم يتبقَّ تحت قيادة المجلس إلا مديريات يافع والمناطق الجنوبية في محافظة الضالع.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى