اخبار اليمن الان

القوات المشتركة.. جهودا جبارة في ابطال وتفكيك الغام المليشيات الحوثية

تحديث نت/تقرير

تواصل القوات المشتركة، جهودها في إبطال وتفكيك الألغام التي زرعتها المليشيات الحوثية على صعيد واسع، وتمثّل تهديدًا متواصلًا للمدنيين.


وتمكّنت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة، من إبطال مفعول عبوة ناسفة زرعتها مليشيا الحوثي، في الطريق الرابط بين مديريتي التحيتا والخوخة في الحديدة.


وتسللت عناصر تابعة للمليشيات الحوثية، إلى الطريق الرابط بين مديريتي التحيتا والخوخة، وقامت بزرع العبوة الناسفة فيه، إلا أنّ أفراد الفرق الهندسية عثروا على العبوة الناسفة التي كانت مزروعة على الخط الترابي، قبل أن يتمكنوا من تفكيكها.


وعبر زراعة الألغام، شكّلت المليشيات الحوثية تهديدًا مروّعًا طال ملايين المدنيين، بعدما توسّع هذا الفصيل الإرهابي في زراعة الألغام والعبوات على مدار سنوات الحرب العبثية القائمة منذ صيف 2014.


وحوّلت المليشيات الحوثية، اليمن إلى بلد المليون لغم، زرعتها وقامت وقامت بتمويهها وإخفائها وذلك بغية إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا بين المدنيين، في إطار ما يمكن تسميته “حدائق الموت”.


الألغام التي نالت العديد من الأرواح وأبطلت مفعول الكثير من الأعضاء لأجسادٍ تكالبت عليها الحرب، تمثّل واحدة من جرائم عديدة تفنّن الحوثيون في ارتكابها، على النحو الذي يُكبّد المدنيين كلفة باهظة للغاية، وهو ما يستدعي ضرورة معاقبة المليشيات على مثل هذه الجرائم التي لا يمكن أن تسقط بالتقادم.


في مقابل هذا الإرهاب، فإنّ المملكة العربية السعودية تبذل جهودًا مضنية لإجهاض هذا الخطر الحوثي الكبير، وذلك من خلال مشروع “مسام” الذي يعمل على نزع وتفكيك الألغام التي زرعها الحوثيون.


ومنذ انطلاق المشروع في يونيو 2018 حتى 18 يونيو الماضي، فقد تمكّن “مسام” من تفكيك 170 ألفًا و546 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.


وأفاد إحصاءٌ صادرٌ عن “مسام” بأنّ الفرق الهندسية للمشروع نزعت، لغاية الآن 110 آلاف و578 ذخيرة غير منفجرة، وأربعة آلاف و918 لغمًا، بالإضافة إلى نزع 53 ألفًا و32 لغمًا مضادًا للدبابات، وألفين و18 لغمًا مضادًا للأفراد.

تواصل القوات المشتركة، جهودها في إبطال وتفكيك الألغام التي زرعتها المليشيات الحوثية على صعيد واسع، وتمثّل تهديدًا متواصلًا للمدنيين.


وتمكّنت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة، من إبطال مفعول عبوة ناسفة زرعتها مليشيا الحوثي، في الطريق الرابط بين مديريتي التحيتا والخوخة في الحديدة.

وتسللت عناصر تابعة للمليشيات الحوثية، إلى الطريق الرابط بين مديريتي التحيتا والخوخة، وقامت بزرع العبوة الناسفة فيه، إلا أنّ أفراد الفرق الهندسية عثروا على العبوة الناسفة التي كانت مزروعة على الخط الترابي، قبل أن يتمكنوا من تفكيكها.

وعبر زراعة الألغام، شكّلت المليشيات الحوثية تهديدًا مروّعًا طال ملايين المدنيين، بعدما توسّع هذا الفصيل الإرهابي في زراعة الألغام والعبوات على مدار سنوات الحرب العبثية القائمة منذ صيف 2014.

وحوّلت المليشيات الحوثية، اليمن إلى بلد المليون لغم، زرعتها وقامت وقامت بتمويهها وإخفائها وذلك بغية إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا بين المدنيين، في إطار ما يمكن تسميته “حدائق الموت”.

الألغام التي نالت العديد من الأرواح وأبطلت مفعول الكثير من الأعضاء لأجسادٍ تكالبت عليها الحرب، تمثّل واحدة من جرائم عديدة تفنّن الحوثيون في ارتكابها، على النحو الذي يُكبّد المدنيين كلفة باهظة للغاية، وهو ما يستدعي ضرورة معاقبة المليشيات على مثل هذه الجرائم التي لا يمكن أن تسقط بالتقادم.

في مقابل هذا الإرهاب، فإنّ المملكة العربية السعودية تبذل جهودًا مضنية لإجهاض هذا الخطر الحوثي الكبير، وذلك من خلال مشروع “مسام” الذي يعمل على نزع وتفكيك الألغام التي زرعها الحوثيون.

ومنذ انطلاق المشروع في يونيو 2018 حتى 18 يونيو الماضي، فقد تمكّن “مسام” من تفكيك 170 ألفًا و546 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.

وأفاد إحصاءٌ صادرٌ عن “مسام” بأنّ الفرق الهندسية للمشروع نزعت، لغاية الآن 110 آلاف و578 ذخيرة غير منفجرة، وأربعة آلاف و918 لغمًا، بالإضافة إلى نزع 53 ألفًا و32 لغمًا مضادًا للدبابات، وألفين و18 لغمًا مضادًا للأفراد.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى