اخبار اليمن الان

في صفقة أثارت غضب الشارع العدني ..محافظ عدن يبسط ويأجر متنفس عام لمنظمة دولية

آثارت عملية بسط و تأجير متنفس عام في محافظة عدن بمديرية خورمكسر لمنطمة دولية استهجان وغضب مجتمعي، اثر استغلال نافذون في محافظة عدن للأوضاع الأمنية وانشغال المواطنين بالازمات التي تشهدها المحافظة، لتمرير سفقات فساد كبرى في ظل غياب الرقابة الحكومية على السلطة المحلية بالمحافظة وموسساتها العامة.

محافظ عدن يأجر متنفس عام للصليب الأحمر بعدن

في تاريخ 14من يوليو الجاري، منح محافظ محافظة عدن احمد سالمين ،بعثة لجنة الصليب الأحمر الدولي بعدن، الشروع بإنشاء محجر صحي لوباء كورونا كوفيد-19 يضم مستشفى ميداني لعلاج الحميات، على أرضية متنفس في ساحل أبين خلف مجمع “العرب التجاري” بمديرية خورمكسر، عبر توقيعة لاتفاقية أبرمت بين الطرفين بتكلفة بلغت 300‪الف دولار أمريكي.

فيما أوكل “المحافظ” مهمة إستكمال الاجراءات الخاصة بتهيئة الموقع لتسليمه إلى بعثة الصليب الأحمر الدولي بعدن، وتنفيذ مشروع اقامة المحجر الصحي لوباء كورونا كوفيد-19 والذي يضم مستشفى ميداني لمعالجة الحميات، إلى المكلف حديثاً قائم بأعمال مديرية خورمكسر ماجد الشاجري، والذي بدورة قد عقد مبكرا عدة إجتماعات مع بعثة الصليب الأحمر الدولي بعدن، بشأن إقامة المشروع على متنفس مجمع العرب التجاري، الذي يتسع ل٦٠ سرير قابل للتوسعة حسب تقارير صحيفة سابقة.

تشوية معالم الموقع والعبث بالبنية التحتية فيه

في 18 من يوليو الجاري بدأت الجهة المستأجرة من المحافظة لمتنفس مجمع العرب، في البدء باعمال الانشاء، تلك الأعمال التي علق عليها مواطنين ومختصيين بالشؤون الهندسية، ووصفها بتشويه لمعالم الموقع الذي يعد مزار لأغلب الشباب من محافظة عدن، حيث قامت الجهه المستأجرة (بعثة الصليب الأحمر الدولي) بإزالة الجزر الوسطية للموقع واقتلاع عشرات الأشجار التي غرست منذ أعوام سابقة، وعمدت على استحذاث شبكة منعزلة للصرف الصحي تصب مباشرة على شاطى ساحل ابين، العمل التي تجرمة الجهات البيئية وينعكس سلباً على الحياة البحرية وزوار ساحل ابين لما له من انبعاث ضارة ورائحة كريهة، الأمر الذي فاقم من خطورة إقامة المشروع على متنفس عام وبالقرب من الأحياء السكنية.

مكتب الأشغال بعدن أوقف المشروع

وفي تعليق حصلنا عليه من مصدر في مكتب الأشغال العامة والطرق بمديرية خورمكسر ، أوضح لنا ان مدير عام مكتب الأشغال العامة والطرق بالمحافظة المهندس وليد الصراري، قد أصدر توجيهات لمكتب العوائق بالمديرية بإيقاف المشروع المخالف للقانون الاستثمار وغير أهلية الموقع ليكون محجر صحي او مستشفى ميداني ، إضافة للعبث الذي حدث قي البنية التحية للموقع وتغير معالمه.

المصدر أكد لما ان مكتب العوائق بالمديرية قد قام فعلا بتنفيذ توجيهات مدير عام الأشغال العامة والطرق بالمحافظة، الا أنهم تفاجئوا عند نزولهم الموقع (خلف مجمع العرب) باعتراض مباشر من ماجد الشاجري، الذي أوضح خلال اتصال هاتفي مع مدير عام الأشغال العامة والطرق بالمحافظة انه يمتلك توجيهات من محافظ عدن احمد سالمين بتنفيذ المشروع ، بعدها انسحبت فرقة العوائق في المديرية.

فيما أفادت المصادر ان المحافظ لم يشرك او يبلغ المكاتب التنفيذية المختصة بالمحافظة بإقامة المشروع، وأن مكتب الأشغال العامة والطرق بالمحافظة الجهه المختصة لمثل هذه القضايا لا تعلم بإقامته ولم يتم التعامل معهم بخصوص اصحية الموقع و الإجراءات المتخذة.

مالك مجمع العرب يتوعد برفع قضية ضد محافظ عدن

ومن جهه أخرى تبين ان مالك مجمع العرب التجاري المستثمر للمتنفس بمواقف للسيارات منذ انشاء المجمع، قد ابدا اعتراضه على البسط على متنفس المجمع الذي يشهد إعادة ترميم منذ منتصف العام الماضي،. بعد تعرضه للقصف اثناء حرب 2015‪م.

مقربون من مالك المجمع اوضحوا لنا أن مالك المجمع قدم اعتراضه، إلى مكتب الأشغال العامة والطرق بالمحافظة، على عملية البسط على الموقع دون عمله، مؤكدا انه مستوفي كل الإجراءات القانونية، ومسدد لكل الرسوم الحكومية.

وتوعد مالك مجمع العرب التجاري برفع قضية إلى محافظة عدن بالبسط على المتنفس ، وقيام الاخير بمنح المتنفس إلى بعثة الصليب الأحمر الدولي بعدن.

سخط واستجهان مجتمعي واسع

واكبت أعمال انشاء المحجر الصحي والمستشفى الميداني على أرضية المتنفس الواقع خلف مجمع العرب بساحل ابين ردود غاضبة من قبل المواطنين، وعبر ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي عن سخطهم لتحويل متنفس على ساحل ابين على مستشفى ميداني ومحجر صحي، قد تكون اضرارها كارثة على المواطنين.

واستغرب الصحفي “نصر الاشول” من فكرة محافظ عدن و القائم باعمال مدير عام خور مكسر الشاجري في بناء محجر صحي في ساحل خور مكسر، قائلا ان المشروع واضح من اسمه وفكرته مشروع للاسترزاق والنهب.

مواصلا بالحديث : ان أرض يدفع عليها مستثمر ايجار لأستثمارها كمتنفس للسوق الكبير (مجمع العرب)، تأتي ما تسمى نفسها سلطة لتدمير المجهز بقية بناء محجر،

حسب اعتقادي قد تحجرت عقولهم، ولم تعد تستطيع التفكير إلا بالمصلحة الشخصية، فالمحجر الذي يزعمون اقامته ليس من المنطق بناء محجر في ساحل سياحي وعلى شاطئ البحر في وفي منطقة حيوية ومكتضة بالسكان كمدينة خور مكسر.

وطرح “نصر الاشول” تساؤلا هل انتهت كل اراضي الدولة حتى يقتحم المحافظ والشاجري أرض ليست ملكهم وبدون اخذ الأذن من صاحبها، ثم ان محجر الأمل غير كافي لأستقبال واحتواء اي ازمات وبائية كجائحة كورونا في هذه المرحلة كونه غير مجهز ، لماذا لم يسخر المحافظ هذه الامكانيات لأستكمال تجهيزية او تجهيز مستشفى الجمهورية او مستشفى عدن المغلق منذ أعوام.

الناشط أيوب عامر علق على حسابه في الفيسبوك قائلا : مايحدث غريب جدا، هناك من يريد البسط على متنفس عام لعدن بحجة مستشفى ميداني لمواجهة الحميات.؟بالله بالعقل والمنطق، حد ياخذ مكان مثل هذا على البحر عشان يعمل مستشفى ميداني.؟ طيب ليش مايفتحوا مستشفى عدن العام لو قد معهم فلوس كثير ويشتوا يصرفوها، او ياخذوا قسم او مبنى في مستشفى الجمهورية ويدعموه عشان الحميات، ليش الا هذا المكان اللي هو بالاساس متنفس لابناء عدن وغير صالح بالخالص.

وأشار أيوب في منشورة : طبعا اتواصلت مع مصدر موثوق بوزارة الصحة وقال لي انهم قالوا للسلطة المحلية وللمحافظة في حالة وجود دعم فيجب ان يذهب اما لمستشفى الجمهورية او مستشفى الأمل بالبريقة، ولاداعي لاستحداث اي مبنى، يعني اللي يحصل امر غريب والنية مش تمام، لان وزارة الصحة ماعندها علم ولا اعطتهم اذن.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى