اخبار اليمن الان

ما وراء إعلان السعودية آلية جديدة لتسريع تنفيد اتفاق الرياض؟

بعد أشهر من إخفاقها في تنفيذ اتفاق الرياض عادت السعودية مؤخرا لإعلان ما أسمته صيغة جديدة لتسريع آلية تنفيد الاتفاق.

الآلية التي أعلنت عنها السعودية تضمنت وفق بيان سعودي رسمي، تخلي المجلس الانتقالي عن الإدارة الذاتية وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن، وتكليف رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال ثلاثين يوماً.

 

الآلية نصت أيضاً على خروج القوات العسكرية من عدن، وفصل قوات الطرفين في محافظة أبين وإعادتها إلى مواقعها السابقة، وإصدار قرار تشكيل أعضاء الحكومة مناصفة بين الشمال والجنوب بمن فيهم وزراء المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

تبدو الآلية الجديدة إقرارا للمكاسب العسكرية والسياسية التي أحرزها المجلس الانتقالي بدعم من أبوظبي والرياض خلال العام الماضي، واستهلها بإسقاط عدن، خصوصاً أن تخليه عن الإدارة الذاتية جاء مقابل سيطرته السياسية الكاملة على العاصمة السياسية المؤقتة عدن التي لم ترد بصفتها هذه في البيان السعودي.

 

الحكومة الشرعية أعلنت عبر الناطق باسم الحكومة راجح بادي، ترحيبها بالآلية الجديدة واعتبرتها مدخلا لبداية جادة وحقيقية لتنفيذ الاتفاق.

 

يرى المراقبون أن الآلية جاءت بمثابة تثبيت أكثر حزماً للهدنة الهشة التي دخلت حيز التنفيذ في الثاني والعشرين من يونيو الماضي بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي المتمردة في محافظة أبين، كون الآلية تنص على فصل القوات وإعادة وانتشارها في مواقعها السابقة، وتُبقي على ولاء هذه القوات لمرجعياتها المتصارعة وعلى استعدادها لاستئناف الجولة المقبلة من الحرب في ظل غياب أي حسم للشق العسكري من هذا الاتفاق.

الآلية التي أعلنت عنها السعودية تضمنت وفق بيان سعودي رسمي، تخلي المجلس الانتقالي عن الإدارة الذاتية وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن، وتكليف رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال ثلاثين يوماً.

 

الآلية نصت أيضاً على خروج القوات العسكرية من عدن، وفصل قوات الطرفين في محافظة أبين وإعادتها إلى مواقعها السابقة، وإصدار قرار تشكيل أعضاء الحكومة مناصفة بين الشمال والجنوب بمن فيهم وزراء المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

تبدو الآلية الجديدة إقرارا للمكاسب العسكرية والسياسية التي أحرزها المجلس الانتقالي بدعم من أبوظبي والرياض خلال العام الماضي، واستهلها بإسقاط عدن، خصوصاً أن تخليه عن الإدارة الذاتية جاء مقابل سيطرته السياسية الكاملة على العاصمة السياسية المؤقتة عدن التي لم ترد بصفتها هذه في البيان السعودي.

 

الحكومة الشرعية أعلنت عبر الناطق باسم الحكومة راجح بادي، ترحيبها بالآلية الجديدة واعتبرتها مدخلا لبداية جادة وحقيقية لتنفيذ الاتفاق.

 

يرى المراقبون أن الآلية جاءت بمثابة تثبيت أكثر حزماً للهدنة الهشة التي دخلت حيز التنفيذ في الثاني والعشرين من يونيو الماضي بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي المتمردة في محافظة أبين، كون الآلية تنص على فصل القوات وإعادة وانتشارها في مواقعها السابقة، وتُبقي على ولاء هذه القوات لمرجعياتها المتصارعة وعلى استعدادها لاستئناف الجولة المقبلة من الحرب في ظل غياب أي حسم للشق العسكري من هذا الاتفاق.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى