اخبار اليمن الان

أحلام.. فنانة تشكيلة يمنية تحدت ظروف الحرب وتحلم بالعالمية

ترسم الشابة اليمنية أحلام جمال عبدالله الحاج وكأنها قضت عقوداً تلاعب الفرشاة وتراقص الألوان، تحكي لنا عن مسيرتها الفنية التي انطلقت منذ وقت مبكر تحديدا عند الثامنة من العمر في العاصمة صنعاء، حين كانت ترسم على الكراريس والورق، واجهتها صعوبات ومعوقات كثيرة إضافة لدراستها العلمية حيث تتميز بالذكاء وفي كل مرة تأتي الأولى بتفوق.

تحكي أحلام (من محافظة الضالع جنوبي اليمن) أنها ثابرت ولم تستسلم لليأس مطلقا حتى وصلت إلى هدفها ومازالت تطمح أن تحقق أكثر من ذلك , مشيرة إلى أن السبب الرئيسي في تفوقها هو المحيط الأسرى والمحيط الدراسي حيث كان لها العامل الأكبر في نجاحها وتفوقها سواء في المجال الفني أو التعليمي وأنها استطاعت أن توفق بين دراستها وموهبتها، فقد جعلت الدراسة هي الهدف الأول، وفي وقت الفراغ تمارس روتين الرسم.

 

وتقول أحلام إن طموحها في المستقبل أن تكون طبيبة لخدمة المجتمع، وكذلك أمنيتها أن تكون رسامة عالمية، حيث تتمنى أن توصل رسالة الرسم الإنسانية للعالم أجمع، كما حصل مع قصة الطفل النازح في محافظة مارب والشابة الأردنية أحلام في محافظة صافوط.

 

المحيط الأسري

 

كان لوالدتها المعلمة والتربوية الناجحة “إشراق عبادي” كان دور كبير في إبراز موهبتها، فقد ساندتها ووفرت لها الأدوات المستخدمة في الرسم والوقت وكانت تشجعها بين الحين والآخر كنوع من التحفيز الذهني.

 

تقول أمها إن الفن التشكيلي هو أجمل الفنون وأجمل عالم يعيشه المرء، وهو أساس كل شيء حولنا لأنه من صنع الإنسان.

 

وتحكي إشراق عن بدايات طفلتها التي لم تعرف معاهد الرسم أو تشارك في أية مسابقات بل صقلت موهبتها بنفسها، كما تحكي عن دورها كأم وكيف أنها ستقف بجانب ابنتها حتى تراها رسامة محترفة لتحلق في عالم التمييز.

 

الأم تنظر لمستقبل ابنتها بكل أمل وفخر، سواء في مسيرتها الفنية أو العلمية وهو ما يؤكده والدها الدكتور جمال الحاج الذي شغل سابقا منصب سفير في الهند.

 

يقول جمال إنه ورغم انشغالاته الدبلوماسية إلا أنه لم يهمل موهبة ابنته ورعايتها، فقد أشرف بنفسه على صقل موهبتها ورعايتها.

 

ويتحدث عن رسوماتها فيقول: هي كطفلة لم تدرس على يد فنانين تشكيليين بل اختارت أسلوبها الخاص وطريقتها الخاصة، ويعتبر الوالد الرسم شيئا من الجمال، ويبدي استعداده لتوفير كل متطلبات ابنته في كافة المجالات.

 

رسالة خاصة

من جانبه يقول أخوها المهندس محمد جمال، الذي شجعها معنويا وماديا: رغم احتياجي للوقت لكني لم أبخل عليها، وقدمت لها الحافز المعنوي الذي كان له الأثر الكبير في نفسها.

ويضيف أن المشوار لازال بعيدا وينصحها بالمثابرة وعدم التأثر بأي ضغط أو أية جهة كانت تشغلها عن هدفها.

 

الشقيق الأصغر لأحلام، الدكتور جلال، يرى أن الرسم غاية وفن توصل رسالة خاصة إلى القلوب.

 

وبالإنتقال إلى الدكتورة إلهام، وهي الأخت الكبرى لرسامتنا، تقول إنها اكتشفت موهبة اختها في وقت مبكر، وشجعتها على ذلك بل ووفرت كل ما لديها من جهد ومال لشقيقتها، كما كانت تعينها في أي عمل، وكانت لها مثل الظل لا تفارقها.

 

وتعتقد أن موهبة اختها ستصل للعالمية عما قريب، لأن رسمها يوازي أصحاب التخصصات والفنون، فهي قريبة منهم.

 

أناملها الذهبية سر تفوقها

 

تعرفت أحلام في دولة الهند في إحدى المدارس العربية على صديقة لها من سوريا، تدعى أنه الحوراني، التي قالت إن الرسم فن تشكيلي وإحدى المواهب المميزة للتعبير عن النفس، ومن النادر أن تجد شخصا يتقنه بشكل محترف.

 

وتضيف: هي ترسم بطريقة محترفة بالرغم من أنها لم تخضع لأية دورات، ولكن أناملها الذهبية هي سر تفوقها، ودوري كصديقة لها أن أشجعها أن تستمر لأنها تستحق الأفضل والمستقبل سيكون رائعا لها، وستحقق نجاحا عالميا، فهي طموحة وسقفها عالي.

 

بدورها تتحدث صديقتها سميرة عادل الفهد، من مديرية العود بمحافظة إب، عن موهبة أحلام فتقول: عرفت أحلام طالبة مميزة وخدومة ومتفوقة في كل مجال.

وتضيف: لولم أكن أعرفها على الواقع لقلت أنها ليست هي التي ترسم, وأتمنى لها دوام التوفيق والنجاح .

 

وتحكي صديقاتها سلا سليم وجهينة الاكوع وأسماء نجيب واثمار العرار، وكلهن من العاصمة صنعاء، أن أحلام تفوقت في كل الجوانب الفنية والثقافية والدراسية، ورسمها من أروع الرسم، كأنها دافنتشي، ويتمنين لها مستقبلا أفضل في حياتها.

 

وتقول رزينة القملي إنها فخورة بزميلتها أحلام، متوقعة لها مستقبلا كبيرا في مجالها العلمي والفني لاسيما وأنها أبدعت منذ صغرها، متمنية لها دوام التوفيق والنجاح في حياتها.

 

أما أستاذها العراقي أسامة، فيؤكد أنها كانت من أروع الطالبات اللاتي مررن على المدرسة العراقية، حيث كانت الأولى منذ الصف السادس حتى التاسع.

 

من جانبه يقول أستاذها القاضي أحمد الحمادي: أحلام، ومن مثلها في التفوق والنجاح؟.. فهي أفلاطون في فلسفته، والعقاد في كتاباته، وديكارت في علمه، وأتمنى لها التوفيق والنجاح.

 

رأي الفنانين التشكيليين

 

سألنا بعض رواد الفن التشكيلي عن رسم أحلام فجاءت الانطباعات على النحو التالي: ردفان المحمدي، وهو رسام تشكيلي مبدع أقام عدة معارض تشكيلية، وشارك في معارض دولية، ولديه خبرة وشهادات عالمية، يقول: دور وزارة الثقافة حاليا غير موجود؛ نتيجة الحرب، لكن بالمجمل تهتم بموهبتها ويكفي، وبالنسبة لها يبدو من الرسم أن مسار الحرب في اليمن لم يؤثر عليها، فهي تبدع بما تراه أمامها، والحرب أثرت في اليمن على كثير من الرسامين، ولكن هناك رسامين حولوا الطاقة السلبية ووضع الحرب لطاقة إيجابية، واستطاعوا التعبير عن مساوى الحرب، ومنهم أحلام، ومن تأثر فلأنه عاش حياة خشنة.

 

ويضيف: الفن يهذب من أخلاقيات المجتمع إذ يوفر دفعات عاطفية تملأ قلوب المجتمعات وعقولهم بدلا من ملئها بالسلاح والقتل، من يشاهد الفن حتما لن يرغب بعبثية المشهد، ومن يسمع الموسيقى لن يسمح لنفسه بسماع صوت طلقات الرصاص، إذن الفن هو الحياة كما وأن الرسم هو الصورة البصرية التي تصل رسالته للعالم دون ترجمة، فاذا أردت أن تتحدث عن قضية ما اجعلها لوحة وستجد الكثير يتداولونها، بل سيتفاعل معها الجميع بشكل أكبر من أي صورة عادية أو خطاب.

 

وعن رسالته للرسامة أحلام، يقول ردفان المحمدي: بما أنك مبدعة غير عادية، اجعلي الرسم اهتمامك الأول مهما كنت مشغولة.. لا تنسي الرسم، ويجب أن تزوري معارض فنية، وتتصفحي أعمال فنانين، كذلك عليك أن تتابعي فنانين على الفيس بوك، مه فتح صفحات في مواقع التواصل، حتى تتابع الناس أعمالك وإبداعك، لأنها ممتازة.

 

من جانبه يقول الدكتور محمد سبأ: الرسم موهبة وفن، ولا يجيده إلا من يعشقه ويحبه، فهو رسالة خاصة للعالم أجمع، والرسامة أبدعت رغم صغر سنها، وأنصحها بالاستمرار وعدم التأثر أو الانشغال بأي شيء آخر، وقد تكون الحرب أثرت على الفنانين ولكن لا بد من مواجهة مصاعب الحياة، وطرد الطاقة السلبية.

 

ويضيف: عن تقييمي للرسم، هو أكثر من رائع وتستحق الدعم والتشجيع من قبل الدولة، وتوفير مناخ يناسب موهبتها، فالفن هو الوسيلة التي توصل رسائلها للقلوب، والرسم خاصة.

 

كما عبر كل من الرسام اللبناني عمران ياسين ووزير الثقافة اليمني الأسبق خالد الرويشان، عن مدى دهشتهم وذهولهم من إبداع الرسامة، وفي هذا السن المبكر، وطالباها بدوام الاستمرار والتفوق, ومثلهم الكثير من الرسامين التشكيليين، أمثال وسام المعمري، والأستاذ عبدالرحمن الغابري، اللذين أبديا إعجابهما بما ترسمه أحلام، بل وطالبا المهتمين بمجال الفن التشكيلي بدعمها.

 

ويبقى الفن التشكيلي هو الشيء الجميل الذي يوصل أجمل معاني الإنسانية والحب والوفاء للعالم كله، فهو نور من الله يقذفه في قلوب من يحب، وأحلام هي موهبة هذا الزمان، بذكائها وتميزها عن أقرانها وإخوانها.

 

والرسم هو تعبير عن الأفكار والمشاعر، يتمّ من خلال خلق صورةٍ جماليةٍ ثنائية الأبعاد بلغة بصرية، ويعبر عن هذه اللغة بأشكال وطرق مختلفة، وخطوط وألوان، تنتج عنها أحجام، وضوء وحركة على سطح مستوٍ، ويتمّ دمج كلّ هذه العناصر بطريقةٍ معبرة، وذلك لإنتاج ظواهر حقيقية، أو خارقة للطبيعة، ولإظهار علاقات مرئية مجردة بالكامل أيضاً، ويستخدم في ذلك الزيت، والأكريليك، والألوان المائية، والحبر، وغيرها من الدهانات المائية، بحيث يقوم الرسام باختيار شكلٍ معين، مثل: الجدارية أو اللوحة، أو أيّة مجموعة متنوعة من الأشكال الحديثة، تتضافر كلّ هذه الخيارات، بالإضافة إلى أسلوب الفنان الخاص، ليحقق بها صورةً مرئيةً فريدة ومختلفة.

تحكي أحلام (من محافظة الضالع جنوبي اليمن) أنها ثابرت ولم تستسلم لليأس مطلقا حتى وصلت إلى هدفها ومازالت تطمح أن تحقق أكثر من ذلك , مشيرة إلى أن السبب الرئيسي في تفوقها هو المحيط الأسرى والمحيط الدراسي حيث كان لها العامل الأكبر في نجاحها وتفوقها سواء في المجال الفني أو التعليمي وأنها استطاعت أن توفق بين دراستها وموهبتها، فقد جعلت الدراسة هي الهدف الأول، وفي وقت الفراغ تمارس روتين الرسم.

 

وتقول أحلام إن طموحها في المستقبل أن تكون طبيبة لخدمة المجتمع، وكذلك أمنيتها أن تكون رسامة عالمية، حيث تتمنى أن توصل رسالة الرسم الإنسانية للعالم أجمع، كما حصل مع قصة الطفل النازح في محافظة مارب والشابة الأردنية أحلام في محافظة صافوط.

 

المحيط الأسري

 

كان لوالدتها المعلمة والتربوية الناجحة “إشراق عبادي” كان دور كبير في إبراز موهبتها، فقد ساندتها ووفرت لها الأدوات المستخدمة في الرسم والوقت وكانت تشجعها بين الحين والآخر كنوع من التحفيز الذهني.

 

تقول أمها إن الفن التشكيلي هو أجمل الفنون وأجمل عالم يعيشه المرء، وهو أساس كل شيء حولنا لأنه من صنع الإنسان.

 

وتحكي إشراق عن بدايات طفلتها التي لم تعرف معاهد الرسم أو تشارك في أية مسابقات بل صقلت موهبتها بنفسها، كما تحكي عن دورها كأم وكيف أنها ستقف بجانب ابنتها حتى تراها رسامة محترفة لتحلق في عالم التمييز.

 

الأم تنظر لمستقبل ابنتها بكل أمل وفخر، سواء في مسيرتها الفنية أو العلمية وهو ما يؤكده والدها الدكتور جمال الحاج الذي شغل سابقا منصب سفير في الهند.

 

يقول جمال إنه ورغم انشغالاته الدبلوماسية إلا أنه لم يهمل موهبة ابنته ورعايتها، فقد أشرف بنفسه على صقل موهبتها ورعايتها.

 

ويتحدث عن رسوماتها فيقول: هي كطفلة لم تدرس على يد فنانين تشكيليين بل اختارت أسلوبها الخاص وطريقتها الخاصة، ويعتبر الوالد الرسم شيئا من الجمال، ويبدي استعداده لتوفير كل متطلبات ابنته في كافة المجالات.

 

رسالة خاصة

من جانبه يقول أخوها المهندس محمد جمال، الذي شجعها معنويا وماديا: رغم احتياجي للوقت لكني لم أبخل عليها، وقدمت لها الحافز المعنوي الذي كان له الأثر الكبير في نفسها.

ويضيف أن المشوار لازال بعيدا وينصحها بالمثابرة وعدم التأثر بأي ضغط أو أية جهة كانت تشغلها عن هدفها.

 

الشقيق الأصغر لأحلام، الدكتور جلال، يرى أن الرسم غاية وفن توصل رسالة خاصة إلى القلوب.

 

وبالإنتقال إلى الدكتورة إلهام، وهي الأخت الكبرى لرسامتنا، تقول إنها اكتشفت موهبة اختها في وقت مبكر، وشجعتها على ذلك بل ووفرت كل ما لديها من جهد ومال لشقيقتها، كما كانت تعينها في أي عمل، وكانت لها مثل الظل لا تفارقها.

 

وتعتقد أن موهبة اختها ستصل للعالمية عما قريب، لأن رسمها يوازي أصحاب التخصصات والفنون، فهي قريبة منهم.

 

أناملها الذهبية سر تفوقها

 

تعرفت أحلام في دولة الهند في إحدى المدارس العربية على صديقة لها من سوريا، تدعى أنه الحوراني، التي قالت إن الرسم فن تشكيلي وإحدى المواهب المميزة للتعبير عن النفس، ومن النادر أن تجد شخصا يتقنه بشكل محترف.

 

وتضيف: هي ترسم بطريقة محترفة بالرغم من أنها لم تخضع لأية دورات، ولكن أناملها الذهبية هي سر تفوقها، ودوري كصديقة لها أن أشجعها أن تستمر لأنها تستحق الأفضل والمستقبل سيكون رائعا لها، وستحقق نجاحا عالميا، فهي طموحة وسقفها عالي.

 

بدورها تتحدث صديقتها سميرة عادل الفهد، من مديرية العود بمحافظة إب، عن موهبة أحلام فتقول: عرفت أحلام طالبة مميزة وخدومة ومتفوقة في كل مجال.

وتضيف: لولم أكن أعرفها على الواقع لقلت أنها ليست هي التي ترسم, وأتمنى لها دوام التوفيق والنجاح .

 

وتحكي صديقاتها سلا سليم وجهينة الاكوع وأسماء نجيب واثمار العرار، وكلهن من العاصمة صنعاء، أن أحلام تفوقت في كل الجوانب الفنية والثقافية والدراسية، ورسمها من أروع الرسم، كأنها دافنتشي، ويتمنين لها مستقبلا أفضل في حياتها.

 

وتقول رزينة القملي إنها فخورة بزميلتها أحلام، متوقعة لها مستقبلا كبيرا في مجالها العلمي والفني لاسيما وأنها أبدعت منذ صغرها، متمنية لها دوام التوفيق والنجاح في حياتها.

 

أما أستاذها العراقي أسامة، فيؤكد أنها كانت من أروع الطالبات اللاتي مررن على المدرسة العراقية، حيث كانت الأولى منذ الصف السادس حتى التاسع.

 

من جانبه يقول أستاذها القاضي أحمد الحمادي: أحلام، ومن مثلها في التفوق والنجاح؟.. فهي أفلاطون في فلسفته، والعقاد في كتاباته، وديكارت في علمه، وأتمنى لها التوفيق والنجاح.

 

رأي الفنانين التشكيليين

 

سألنا بعض رواد الفن التشكيلي عن رسم أحلام فجاءت الانطباعات على النحو التالي: ردفان المحمدي، وهو رسام تشكيلي مبدع أقام عدة معارض تشكيلية، وشارك في معارض دولية، ولديه خبرة وشهادات عالمية، يقول: دور وزارة الثقافة حاليا غير موجود؛ نتيجة الحرب، لكن بالمجمل تهتم بموهبتها ويكفي، وبالنسبة لها يبدو من الرسم أن مسار الحرب في اليمن لم يؤثر عليها، فهي تبدع بما تراه أمامها، والحرب أثرت في اليمن على كثير من الرسامين، ولكن هناك رسامين حولوا الطاقة السلبية ووضع الحرب لطاقة إيجابية، واستطاعوا التعبير عن مساوى الحرب، ومنهم أحلام، ومن تأثر فلأنه عاش حياة خشنة.

 

ويضيف: الفن يهذب من أخلاقيات المجتمع إذ يوفر دفعات عاطفية تملأ قلوب المجتمعات وعقولهم بدلا من ملئها بالسلاح والقتل، من يشاهد الفن حتما لن يرغب بعبثية المشهد، ومن يسمع الموسيقى لن يسمح لنفسه بسماع صوت طلقات الرصاص، إذن الفن هو الحياة كما وأن الرسم هو الصورة البصرية التي تصل رسالته للعالم دون ترجمة، فاذا أردت أن تتحدث عن قضية ما اجعلها لوحة وستجد الكثير يتداولونها، بل سيتفاعل معها الجميع بشكل أكبر من أي صورة عادية أو خطاب.

 

وعن رسالته للرسامة أحلام، يقول ردفان المحمدي: بما أنك مبدعة غير عادية، اجعلي الرسم اهتمامك الأول مهما كنت مشغولة.. لا تنسي الرسم، ويجب أن تزوري معارض فنية، وتتصفحي أعمال فنانين، كذلك عليك أن تتابعي فنانين على الفيس بوك، مه فتح صفحات في مواقع التواصل، حتى تتابع الناس أعمالك وإبداعك، لأنها ممتازة.

 

من جانبه يقول الدكتور محمد سبأ: الرسم موهبة وفن، ولا يجيده إلا من يعشقه ويحبه، فهو رسالة خاصة للعالم أجمع، والرسامة أبدعت رغم صغر سنها، وأنصحها بالاستمرار وعدم التأثر أو الانشغال بأي شيء آخر، وقد تكون الحرب أثرت على الفنانين ولكن لا بد من مواجهة مصاعب الحياة، وطرد الطاقة السلبية.

 

ويضيف: عن تقييمي للرسم، هو أكثر من رائع وتستحق الدعم والتشجيع من قبل الدولة، وتوفير مناخ يناسب موهبتها، فالفن هو الوسيلة التي توصل رسائلها للقلوب، والرسم خاصة.

 

كما عبر كل من الرسام اللبناني عمران ياسين ووزير الثقافة اليمني الأسبق خالد الرويشان، عن مدى دهشتهم وذهولهم من إبداع الرسامة، وفي هذا السن المبكر، وطالباها بدوام الاستمرار والتفوق, ومثلهم الكثير من الرسامين التشكيليين، أمثال وسام المعمري، والأستاذ عبدالرحمن الغابري، اللذين أبديا إعجابهما بما ترسمه أحلام، بل وطالبا المهتمين بمجال الفن التشكيلي بدعمها.

 

ويبقى الفن التشكيلي هو الشيء الجميل الذي يوصل أجمل معاني الإنسانية والحب والوفاء للعالم كله، فهو نور من الله يقذفه في قلوب من يحب، وأحلام هي موهبة هذا الزمان، بذكائها وتميزها عن أقرانها وإخوانها.

 

والرسم هو تعبير عن الأفكار والمشاعر، يتمّ من خلال خلق صورةٍ جماليةٍ ثنائية الأبعاد بلغة بصرية، ويعبر عن هذه اللغة بأشكال وطرق مختلفة، وخطوط وألوان، تنتج عنها أحجام، وضوء وحركة على سطح مستوٍ، ويتمّ دمج كلّ هذه العناصر بطريقةٍ معبرة، وذلك لإنتاج ظواهر حقيقية، أو خارقة للطبيعة، ولإظهار علاقات مرئية مجردة بالكامل أيضاً، ويستخدم في ذلك الزيت، والأكريليك، والألوان المائية، والحبر، وغيرها من الدهانات المائية، بحيث يقوم الرسام باختيار شكلٍ معين، مثل: الجدارية أو اللوحة، أو أيّة مجموعة متنوعة من الأشكال الحديثة، تتضافر كلّ هذه الخيارات، بالإضافة إلى أسلوب الفنان الخاص، ليحقق بها صورةً مرئيةً فريدة ومختلفة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى