اخبار اليمن الان

فيديو- القائد العسكري للإخوان بتعز يؤكد التنسيق مع إيران وتركيا

كشف مقطع فيديو  من داخل اجتماع لقيادات جماعة الإخوان المسلمين في تعز عن تنسيق حقيقي بينهم وكل من تركيا وإيران، لتنفيذ خطة جماعة الاخوان لاجتياح مديريات الحجرية غرب محافظة تعز والسيطرة على ميناء المخا ومضيق باب المندب .

 

ويظهر القائد العسكري للإخوان عبده فرحان المكنى ( سالم ) في المقطع وهو يدعو من حوله  للاستعداد لما أسماه فتح المخا مؤكداً  أنّ تركيا التزمت بتوفير العتاد المطلوب لتنفيذ خطة السيطرة ” عربات وأسلحة ” فيما سيتمحور الدور الإيراني على المساندة من الداخل وخلط الأوراق سياسيًّا وإعلاميًّا من الخارج ، لصرف أنظار المجتمع الدولي والأمم المتحدة عما تفعله الجماعة وهو ما أشار إليه بالقول : ” تركيا التزمت بتوفير عربات وأسلحة  ، وإيران با تغوِّر علينا” .

 

وبحسب مصادر خاصة ، فقد جاءت هذه التصريحات  على لسان القائد العسكري للجماعة في اجتماع سري انعقد لعدد  محدود من قادة الجماعة عقب اغتيال العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع ، طمأنّ فيه  القائد العسكري جماعته بثقة بأن السعودية لم تعد قادرة على فعل شيء ، ويشير إلى ما تفعله  جماعة الحوثي بالسعودية داخل حدودها ، ويؤكد أنه عندما تتدخل دول خارجية لن يكون بمقدور السعودية أن تعمل شيئاً ، وعلى أساس هذه الرؤية يرد القائد العسكري للجماعة على  مخاوف جماعته من موقف ودور السعودية بسخرية من تلك المخاوف ومن دور السعودية القائم والمحتمل بما مضمونه : ” السعودية وضعها سيء .. الحوثيين يبهذلوها داخل حدودها .. أما عندما تتدخل دول خارجية فالوضع مختلف وما بتقدر السعودية تعمل شيء ” 

 

 وفي الفيديو يُلّمح القائد العسكري لجماعة الإخوان في تعز إلى إنجاز الخطوة الأولى من خطة اجتياح مديريات الحجرية والزحف نحو الساحل ،والمتمثلة في اغتيال قائد اللواء 35 العميد عدنان الحمادي ، ويبشر أصحابه بأن من تبقى لن تكون لديهم القدرة على المواجهة ، حيث يتحدث عن تلك الخطوة بلغة المبتهج والمنتصر والشامت قائلاً  ” قد تسهلت الأمور .. ” ويستطرد بعد ضحكة طويلة : ” باقي نعمل هزّة وهؤلاء با يرجعوا فئران ” 

 

وبحسب الفيديو يقول القائد الاخواني ” الميناء حقنا … با نفتح المخا ” مشيراً  إلى  ميناء المخا كهدف من أهداف خطة السيطرة ، ومؤكداً عزم الجماعة على اجتياحها .

يمكن قراءة الخبر من المصدر وكالة خبرمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى