اخبار اليمن الان

صحيفة فرنسية: تحالفات الشرعية السرية مع القاعدة وراء اغتيال الصحفي القعيطي

تحديث نت | متابعات

كشفت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية عن المتورطين باغتيال الصحفي والمصور نبيل القعيطي، وعن وجود تحالف سري بين الشرعية المختطفة من قبل حزب الإصلاح، وبين تنظيم القاعدة الإرهابي.

وقالت الصحيفة في تقرير، أن تحالف الشرعية مع القاعدة خلف اغتيال نبيل القعيطي، وأن اغتياله عزز مخاوف معارضي الحكومة، الذين يتهمون السلطة باستخدام الإرهابيين من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وتحدث صحفيون من عدن للصحيفة حول تهديدات بتصفيتهم.

وقال الصحفي صلاح العقل، مراسل قناة RT الإخبارية الروسية، تلقى – هو الآخر – تهديدات مباشرة بعد وفاة زميله، “تلقيت رسالة تقول، سيكون دورك قريباً”.

وبحسب الصحيفة فأنه بعد البحث عمن يقف وراء هذه الاغتيالات، فإن أصابع الإتهام تتجه نحو الحكومة المركزية في المنفى في الرياض بمساعدة مقاتلي القاعدة.

وقال فرناندو كارفاخال العضو السابق في فريق خبراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المعني باليمن “هناك تعاون بين القوات المسلحة الحكومية والقاعدة في بعض المحافظات، استفاد مقاتلوها من المعدات والأموال العامة.”

ومن جانبه قال المتحدث الرسمي باسم جبهة أبين محمد النقيب: “إن ما يسمى بالجيش اليمني يضم عشرات العناصر الإرهابية في صفوفه. لقد أبلغنا الاستخبارات لدينا عن مشاركة قيادي بارز في القاعدة، يدعى صابر أبو علي، يقاتل إلى جانبهم “.

“بابا القاعدة”

وفي نفس السياق أشار مايكل هورتون، عضو مؤسسة جيمستاون، معهد البحث والتحليل حول الإرهاب، إلى مسؤولية نائب الرئيس علي محسن الأحمر: “في اليمن، الذي يُعرف باسم [بابا القاعدة]، سهّل استخدام المسلحين ضد الحوثيين ونشرهم أيضا ضد الانفصاليين في الجنوب”. وبحسب الباحث، فإن هذا الاندماج يعود إلى بداية الحرب في اليمن عام 2015. ومن الناحية الإيديولوجية، فإن دعم تنظيم القاعدة لحكومة هادي لا يزال قائم.

يقول مايكل هورتون “إن القوات الحكومية ضعيفة وتتكون إلى حد كبير من رجال غير مدربين على عكس مقاتلي القاعدة “.

يذكر أن في صباح يوم الثلاثاء، الثاني من يونيو، أطلق عدة رجال النار على الصحفي والمصور نبيل القعيطي البالغ من العمر 34 عامًا، أمام منزله الكائن في عدن.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى