اخبار اليمن الان

شاهد: مظاهر الفرح بالعيد تخيم على تعز رغم الحرب والحصار

تخيم الفرحة على مدينة تعز في عيد الأضحى، فتتجلى مظاهرها في الشوارع والمنازل وعلى وجوه العابرين رغم الحرب والحصار الذي أثر على كل ملامح الحياة وأسفر عن ترد مرعب في مختلف الأوضاع.

وتنفض هذه المدينة عن نفسها غبار الدمار والخراب والغلاء والأوبئة القاتلة، وأوجاع طال أمدها، و معاناة كبيرة وحزن مقيم استوطنها منذ أعوام وأبى أن يغادرها إلا في هذه اللحظات
هنا في الحالمة، دون سواها، يتمرد الأهالي على كل ما يعكر صفو حياتهم فيفتحون صفحة جديدة مع السعادة ولو لساعات في أيام هي بالتقويم الهجري عيد الأضحى.

 

الفرحة للجميع

 

وحسب ضيف الله الصوفي، يعيش الجميع أجواء فرائحية في هذا العيد بمن فيهم الاطفال والشباب والكبار و الذين يذهبون للتنزه في جبل صبر أو منطقة الضباب، كما يبتهجون كثيراً في هذا اليوم الذي يعتبر يوم التراحم وإفشاء السلام ولم شمل الأهل.

 

وترتسم الفرحة على وجوه الأطفال والذين يظهرون بهيئة جديدة، يخرجون بها إلى الشوارع للعب والسباق وإطلاق الألعاب النارية، كما يرتادون بعض المنازل لأخذ العيدية، وهي مبالغ مالية بسيطة اعتاد البعض توزيعها على أطفال الأهل والجيران في العيد.

ويصف ضيف الله، لموقع “بلقيس”: فرحة الأطفال بالعيد كبيرة إذ يحتفلون به بمختلف الطرق، ويعبرون عن سعادتهم باللعب وإطلاق الألعاب النارية والتسابق على منازل الأقارب والجيران.

 

البعض هنا يلبسون ملابس جديدة وآخرون يرتدون المستخدمة، لكنهم يتشاطرون الفرحة بالطريقة التي يتشاركون فيها الأوجاع.

 

مظاهر

 

ويتقاسم عبدالرحمن أحمد مشاعر الفرحة مع أطفاله والتي يصفها بالجيدة، ورغم الأمراض المنتشرة إلا أنهم يحتفلون بالعيد والذي أقبل هذا العام وهم يتمتعون بموفور الصحة، حد تعبيره.

ويذهب نحو المقارنة بين الأعياد السابقة والعيد الحالي والذي يبدو مختلفاً عن غيره.

 

بالنسبة لعبد الرحمن، والذي كان يذهب مع أطفاله إلى الحدائق والمنتزهات والأماكن المفتوحة، في حين يحتفلون اليوم في المنازل.

 

وتتردد أصوات التكبير والتهليل من مآذن تعز العتيقة قبيل العيد بأيام و أثنائه، كما يستبشر الأهالي بقدومه وكأنهم على موعد مع حبيب طال فراقه.

 

وتتهيأ المدينة منذ الساعات الأولى للفجر بالتسبيح والذكر وحركة الناس الذين يتزينون ويتطيبون ويتوجهون لأداء صلاة العيد، وبعدها يتصافحون ويتعانقون ويتبادلون التهاني والابتسامات، كما يتناسون خلافاتهم ولو إلى حين.

 

ويعودون بعدها إلى المنازل فيذبحون الأضاحي ثم يتزينون مرة أخرى لتبدأ مراسم الاستقبال والزيارات والخروج من المنازل مع أطفالهم.

 

فرحة منقوصة

 

وتقلل الأوضاع الراهنة من فرحة العيد لدى عبده سالم، والذي يستحضر الحديث عن المأساة التي تعيشها تعز محدثة فارقاً بين العيد الحالي والأعياد السابقة.

ففي السابق كان العيد عامراً بالفرحة والتكبير والتهليل وازدحام الشوارع بالأطفال والرجال والنساء، وهي أجواء تأثرت بالمعاناة الحاصلة.

 

وقسوة الحياة وعدم صرف الرواتب والذي بدوره قد أثر على محاولات الأهالي الهادفة لزرع الفرحة بين أولادهم بكسوة العيد وحلوياته وبقية المتطلبات التي تصنع فرحة العيد، حسب سالم.
وتقل مظاهر الاحتفال في المدينة التي تفتقر للحدائق والمتنزهات بعد أن كانت سباقه بالاحتفالات خلال المواسم العيدية السابقة.

ويذكر سالم أن تعز أصبحت أقل محافظة من حيث الاحتفال بالعيد.

 

ويتابع: يبقى الأطفال اليوم حبيسي المنازل بعد أن كانوا يذهبون منذ الصباح الباكر إلى حديقة “دريم لاند” في الحوبان والتي حال الحصار دون الوصول إليها.

وتنفض هذه المدينة عن نفسها غبار الدمار والخراب والغلاء والأوبئة القاتلة، وأوجاع طال أمدها، و معاناة كبيرة وحزن مقيم استوطنها منذ أعوام وأبى أن يغادرها إلا في هذه اللحظات
هنا في الحالمة، دون سواها، يتمرد الأهالي على كل ما يعكر صفو حياتهم فيفتحون صفحة جديدة مع السعادة ولو لساعات في أيام هي بالتقويم الهجري عيد الأضحى.

 

الفرحة للجميع

 

وحسب ضيف الله الصوفي، يعيش الجميع أجواء فرائحية في هذا العيد بمن فيهم الاطفال والشباب والكبار و الذين يذهبون للتنزه في جبل صبر أو منطقة الضباب، كما يبتهجون كثيراً في هذا اليوم الذي يعتبر يوم التراحم وإفشاء السلام ولم شمل الأهل.

 

وترتسم الفرحة على وجوه الأطفال والذين يظهرون بهيئة جديدة، يخرجون بها إلى الشوارع للعب والسباق وإطلاق الألعاب النارية، كما يرتادون بعض المنازل لأخذ العيدية، وهي مبالغ مالية بسيطة اعتاد البعض توزيعها على أطفال الأهل والجيران في العيد.

ويصف ضيف الله، لموقع “بلقيس”: فرحة الأطفال بالعيد كبيرة إذ يحتفلون به بمختلف الطرق، ويعبرون عن سعادتهم باللعب وإطلاق الألعاب النارية والتسابق على منازل الأقارب والجيران.

 

البعض هنا يلبسون ملابس جديدة وآخرون يرتدون المستخدمة، لكنهم يتشاطرون الفرحة بالطريقة التي يتشاركون فيها الأوجاع.

 

مظاهر

 

ويتقاسم عبدالرحمن أحمد مشاعر الفرحة مع أطفاله والتي يصفها بالجيدة، ورغم الأمراض المنتشرة إلا أنهم يحتفلون بالعيد والذي أقبل هذا العام وهم يتمتعون بموفور الصحة، حد تعبيره.

ويذهب نحو المقارنة بين الأعياد السابقة والعيد الحالي والذي يبدو مختلفاً عن غيره.

 

بالنسبة لعبد الرحمن، والذي كان يذهب مع أطفاله إلى الحدائق والمنتزهات والأماكن المفتوحة، في حين يحتفلون اليوم في المنازل.

 

وتتردد أصوات التكبير والتهليل من مآذن تعز العتيقة قبيل العيد بأيام و أثنائه، كما يستبشر الأهالي بقدومه وكأنهم على موعد مع حبيب طال فراقه.

 

وتتهيأ المدينة منذ الساعات الأولى للفجر بالتسبيح والذكر وحركة الناس الذين يتزينون ويتطيبون ويتوجهون لأداء صلاة العيد، وبعدها يتصافحون ويتعانقون ويتبادلون التهاني والابتسامات، كما يتناسون خلافاتهم ولو إلى حين.

 

ويعودون بعدها إلى المنازل فيذبحون الأضاحي ثم يتزينون مرة أخرى لتبدأ مراسم الاستقبال والزيارات والخروج من المنازل مع أطفالهم.

 

فرحة منقوصة

 

وتقلل الأوضاع الراهنة من فرحة العيد لدى عبده سالم، والذي يستحضر الحديث عن المأساة التي تعيشها تعز محدثة فارقاً بين العيد الحالي والأعياد السابقة.

ففي السابق كان العيد عامراً بالفرحة والتكبير والتهليل وازدحام الشوارع بالأطفال والرجال والنساء، وهي أجواء تأثرت بالمعاناة الحاصلة.

 

وقسوة الحياة وعدم صرف الرواتب والذي بدوره قد أثر على محاولات الأهالي الهادفة لزرع الفرحة بين أولادهم بكسوة العيد وحلوياته وبقية المتطلبات التي تصنع فرحة العيد، حسب سالم.
وتقل مظاهر الاحتفال في المدينة التي تفتقر للحدائق والمتنزهات بعد أن كانت سباقه بالاحتفالات خلال المواسم العيدية السابقة.

ويذكر سالم أن تعز أصبحت أقل محافظة من حيث الاحتفال بالعيد.

 

ويتابع: يبقى الأطفال اليوم حبيسي المنازل بعد أن كانوا يذهبون منذ الصباح الباكر إلى حديقة “دريم لاند” في الحوبان والتي حال الحصار دون الوصول إليها.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى