اخبار اليمن الان

من وسط السيول الجارفة اللواء سلطان العرادة يدير عمليات الإنقاذ وشق الطرق شاهد كيف تعامل محافظ مأرب مع السيول الهادرة

تفقد محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة أعمال شق وفتح طرق وممرات آمنة وإغاثة المتضررين من سيول الأمطار والعواصف بمديرية صرواح بعد ارتفاع منسوب مياه السد وفيضانه باتجاه الممرات الطبيعية المخصصة للمفيض للمرة الأولى منذ إنشاء السد عام 1986م.

وقالت مصادر قبلية لمأرب برس أن اللواء سلطان العرادة كان مصاحبا للمعدات الثقيلة (شيولات ودركتلات) طيلة يوم أمس لمنع تدفق السيول باتجاه الاحياء السكنية , حيث نجحت الجهود بالدفع في مسار السيول القادمة من منساح سد مأرب الى مناطق بعيدة عن العمران والسكان .

وأضاف المصدر أن اللواء سلطان العرادة ظل أكثر من 11 ساعة مشرفا على العمل بنفسه, ولم يغادر المنطقة الا بعد السيطرة على مسار السيل .

وخلال الزيارة اطلع المحافظ العرادة على الوضع الإنساني والأضرار التي طالت المئات من الأسر في مناطق الروضة وذنة، والأعمال الجارية لإغاثة ومساعدة المتضررين، وجهود فك الحصار عن بعض الأسر العالقة جراء مفيض السد وتفادي المزيد من المخاطر، خصوصاً في ظل استمرار تدفق السيول الواصلة والخارجة من سد مأرب.

ووجه المحافظ العرادة الجهات المعنية في السلطة المحلية بالمحافظة والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بسرعة معالجة أوضاع المتضررين من السيول وتقديم العون والمساندة العاجلة لهم، وتوفير الاحتياجات والتكاليف اللازمة على نفقة السلطة المحلية، والتنسيق مع المنظمات الإنسانية لإغاثة المتضررين.

وشدد المحافظ العرادة على سرعة تقديم المساعدات الغذائية والإيوائية للمتضررين من السيول ومساندة السلطة المحلية في تأمين الخدمات الأساسية لهم من مياه وكهرباء وخدمات علاجية وطبية، والأخذ بعين الاعتبار إمكانية استمرار تدفق السيول وإلحاق المزيد من الأضرار.

كما اطلع المحافظ العرادة خلال زيارته على الوضع المائي بسد مأرب وكميات المياه الخارجة منه بعد وصولها مرحلة المفيض، واستمع من المختصين إلى نبذة عن الأضرار والآثار الجانبية التي ستخلفها المياه الخارجة عن السد وكيفية تفادي وقوع المزيد من الأضرار سواء في البنية التحتية على ممر السيول الفائضة أو في ممتلكات ومزارع المواطنين التي تصل إليها المياه.

لافتاً إلى ضرورة قيام الجهات المختصة بتقديم الحلول العاجلة للمخاطر المحتملة التي قد يسببها استمرار تدفق السيول الخارجة من سد مأرب، وتكثيف الجهود وتسريعها حتى لاتتحول المياه الخارجة من السد إلى كارثة يصعب معالجتها.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى