اخبار اليمن الانتقارير

تزايد المخاوف حول انهيار احد السدود بمحافظة صنعاء جراء السيول الجارفة التي لم تشهدها المنطقة(صور)

تزايدت المخاوف حول إنهيار سد مقوله وسدود أخرى في مديرية سنحان بمحافظة صنعاء جراء السيول الجارفة التي لم تشهدها المنطقة منذ عقود .

وقال شهود عيان لـ”المشهد اليمني” أن سد مقوله التاريخي والذي تم تجديده وإعادة بنائه في عهد الرئيس الراحل علي عبد الله صالح والذي بدأ الماء يتدفق بغزارة من قنوات السد بات مهدد بالانفجار وخاصة لعدم اكتمال بناء السد .

وأضافت المصادر أن المخاوف تزايدت بين المواطنين بعد إنهيار سد حبابه في محافظة عمران وخاصة أن سد مقوله يهدد قرية سيان والتي يقطنها أكثر من ثلاثة آلاف شخص وتعد من أكبر قرى سنحان بالغرق في حال انهيار السد الترابي وخاصة أن قرية سيان تقع تحت منحدر السد .

وأكدت المصادر أن مقاول السد لم يقم بإكمال بناء الأحجار الأمامية لواجهة السد والتي تحمي التراب من الانهيار كما أن الجهة المنفذة للسد لم تقوم ببناء الخرسانات الاسمنتية في قمة الحاجز الترابي ولم تكمل عملية بناء السور الخلفي الحامي للتربة من الانجراف .

ووفقا لبعض المهندسين الذين كانوا متواجدين بالقرب من السد فإن عملية عدم إكمال قناة تصريف مياه السد الفائضة يعد الأخطر على السد حيث أنها الآن تسحب المياه إلى خلف السد وقد تسبب في ارتخاء التربة وانهيار السد والذي تشكلت أمامه بحيره كبيرة من المياه في أكثر من وادي في القرية وفي مساحة واسعة بعد ارتفاع منسوب المياه في السد .

وقالت مصادر محلية للمشهد اليمني أن السيول المتدفقة من جبل كنن -أحد أكبر الجبال الشاهقة في محافظة صنعاء والذي يطل على ثلاث مديريات سنحان وخولان بلاد الروس بالإضافة إلى مديرية الحداء التابعة لمحافظة ذمار – تسببت منذ أكثر من أسبوع وحتى الآن في جرف أراضي زراعية واسعة في مديرية سنحان جنوب العاصمة صنعاء .

واضافت المصادر أن السيول المتدفقة من جهة الشمال لجبل كنن والذي يبلغ إرتفاعه 3244 متر ويحتل مساحة واسعة نتج عنه تدفق سيول كبيرة والتي طمرت عدد الأراضي الزراعية في الربع الشرقي بسنحان حيث امتلئت جميع السدود في المنطقة بالمياه منها سد السرين وسد ناعظ وسد بيت الأحمر – مسقط رأس الرئيس السابق صالح – وسد مقوله مرورا بسد سيان وهو ما يهدد المناطق المنخفضة في العاصمة صنعاء بالغرق في حالة انهيار هذه السدود والتي تحد العاصمة من جهتي الشرق والجنوب .

وأكدت المصادر أن السيول طمرت أراضي زراعية واسعة في المديرية وتضررت العديد من المحاصيل بشكل كلي وخاصة الخضروات كالطماط والبطاط وكذلك الحال لبعض الفواكة كالبطيخ والفراولة .

وغطت المياه عدد من الآبار اليدوية وانهارت عدد من هذه الآبار وتضررت العديد من محاصيل الحبوب منها الذرة والشعير والعدس حتى في المناطق والمدرجات المرتفعة نتيجة لكمية المياه الكبيرة والتي تتسبب في ضعف المحصول وتلفه بشكل جزئي وأحيانا بشكل كلي .

ووضحت المصادر أن السيول المتدفقة من جبل كنن تسببت في جرف سيارتين أحدهما تويوتا هايلوكس وشاحنة أخرى صغيرة كانتا في ممر السيول في قرية الدرم بالربع الشرقي لسنحان كما جرفت عدد من مزارع الدجاج في الجحشي في المنطقة نفسها .

وبينت المصادر أن طمر السيول وتدمير عدد من الآبار اليدوية في أكثر من قرية بمديرية سنحان وتفجرت الغيول في جميع القرى بالمنطقة نتيجة الأمطار الغزيرة والمتواصلة خلال الأسبوع الماضي .

واشتكى عدد من المزارعين من تعرضهم لخسائر فادحة والتي تقدر بمئات الملايين نتيجة الخسائر في المحاصيل الزراعية بالإضافة إلى تكاليف إعادة استصلاح الأراضي الزراعية المتضررة .

ويتواجد في مديرية سنحان والتي تطوق العاصمة صنعاء من جهتي الجنوب وأجزاء واسعة من جهة الشرق أكثر من سد منها سد ذهبان وسد المكرد وسد بيت الأحمر ويتواجدين الثلاثة السدود في قرية بيت الأحمر مسقط رأس الرئيس الراحل صالح وسد بير الحيد بقرية مقوله وسد سيان وسد ذراح وسد نعض وسد دار الحيد وسد مسعود وسد معين .

هذا وهدد عضو المجلس السياسي الأعلى للانقلابيين محمد علي الحوثي يوم أمس في تغريدة له بعمل قائمة سوداء للمقاولين الذين قصروا في عملهم ومحاسبتهم قانونيا وهددت قيادات حوثية أخرى بمصادرة أموالهم وإعادة بناء السدود المنهارة والتي لحقها الضرر وكذلك الحال على مشاريع الطرق لكن المليشيا قد تستخدم ذلك لاستهداف الأشخاص المعارضين لهم كما جرت العادة من قبل الحوثيين وليس بهدف الإصلاح .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى