اخبار اليمن الان

علي محسن الأحمر وكواليس خيانة حجور لإرضاء الإخوان

أعاد يوم 10 مارس 2019 وسقوط العبيسة في محافظة حجة بيد الحوثيين إلى الأذهان، المؤامرة القذرة التي نفذها علي محسن الأحمر، نائب الرئيس هادي وتسليم الفرقة الأولى مدرع بصنعاء بيد الانقلابيين في 21 سبتمبر 2014.

أكثر من 4 سنوات مرت ومازال الجنرال «الأحمر» يخون ويطعن الوطن بخنجر «الحوثي» تنفيذا لسياسة حزب التجمع اليمني للإصلاح – الذراع السياسية لجماعة الإخوان الإرهابية، إلا أن «النكسة» والخذلان في حجور من قبل «الفأر» استمر لمدة تقارب الشهرين وهو يكتفي بدور المتفرج ويتلذذ بسقوط المديريات تلو الأخرى في يد المليشيات الانقلابية.

خيانة علي محسن الأحمر والإخوان في حجور مختلفة عن تسليم صنعاء للحوثيين، فسنجد في «العبيسة» أن الجنرال تصدر المشهد وحمل لواء البطولة المزيفة بتصريحات عنترية «فشنك» كسلاحة الشخصي الذي لم تخرج منه طلقة واحدة في وجه أعداء اليمن، وأعطى الأوامر بعدم تحريك الألوية العسكرية المرابطة في حيران لفك الحصار عن حجور والقبائل التي كانت تعاني الأمرين «الحوثي» كعدو خارجي مرابط على الجبهات وداخلي يتمثل في مليشيات الإخوان التي ترعرعت على الخيانة والرقص فوق دماء الوطن من أجل المناصب.

ويبدو أن علي محسن الأحمر كان يتمنى إطالة الحرب الطاحنة في حجور أكثر من ذلك ويكتفي بمقعد المشاهد، إلا أن التكهنات التي تصدرت المشهد اليمني والحديث عن إقالة رفيق دربه في الخيانة اللواء يحيى صلاح، قائد المنطقة العسكرية الخامسة من منصبه، عجلت بالأمر وأعطى الإشارة لمليشيات الإخوان بالوقوف مع مليشيات الحوثي في وجه القبائل حتى يحرز الحوثي نصره وتسقط حجور بعد شهرين من الكر والفر بين الانقلابيين وشرفاء القبائل.

الخطة الممنهجة بين قائد المنطقة الملقب بـ«ظل الأحمر» ونائب هادي، هي استنزاف مجهود القبائل وجهود التحالف العربي، الذي لبى النداء ودعم أهالي حجور الشرفاء بكافة سبل الدعم لمواجهة مليشيات الحوثي الانقلابية، وتجلى الفشل في عدم قدرة أو «رغبة» قائد المنطقة في فك حصار مليشيا الحوثي الانقلابية عن مديرية حجور بمحافظة حجة.

«ظل الأحمر» صدر قرارٌ بتعيينه قائداً للمنطقة العسكرية الخامسة في فبراير من العام الماضي، وقد تمّت ترقيته آنذاك إلى رتبة عميد، وهو معروفٌ بموالاته لنائب الرئيس علي محسن الأحمر وجماعة الإخوان الإرهابية، حيث كان قد اختاره «حرم السفير» قبل 2011 قائداً للكتيبة الأولى في اللواء 121 مشاة بمحافظة صعدة والتي كانت تتمركز في معسكر الصيفي.

لم يخيب «يحيى» آمال أستاذه «الأحمر» في الخيانة واقتدى بخطاه فبعد تسليم «الفأر» الفرقة الأولى مدرع لمليشيا الحوثي الانقلابية بصنعاء في 21 سبتمبر 2014، استسلم «ظل الأحمر» للانقلابيين ومنحهم جميع الأسلحة في كافة جبهات المعارك التي خاضها.

وفي يوم 21 سبتمبر 2014 وسيطرة المليشيات الحوثية على صنعاء، سلم نائب الرئيس هادي الفرقة الأولى مدرع للانقلابيين وتقلد بعدها العديد من المناصب.. فكلما يخون يتم ترقيته، بجانب سيطرة وتوغل مليشيات الإخوان على معظم ألويات الجيش والمناصب الرفيعة في الحكومة.

الخلاصة.. «الإخوان بقيادة علي محسن الأحمر» وألويات الجيش التي يسيطر عليها حزب الإصلاح الجبان هم من خذلوا قبائل حجور الأبطال، لأن مرتزقة الجماعة الإرهابية لا يهمهم تحرير البلاد بقدرما يعنيهم بقاء قواتهم لترعى آبار النفط في المناطق الجنوبية لكي تدر دخلًا في خزينة عائلة «الأحمر» التي تُجسد إمبراطورية فساد عابرة لكل الحدود والنفوذ داخل الشرعية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى