اخبار اليمن الان

الأمم المتحدة تحذر من اقتراب نفاذ احيتاطات النقذ الأجنبي لليمن

حذرت الأمم المتحدة من اقتراب نفاد احتياطات النقد الأجنبي لليمن بسبب تدهور العملة الصعبة وتزايد الاحتياجات التمويلية.

وقال برنامج الأغذية العالمي في تقرير نشره مكتبه باليمن: إن اليمن بحاجة إلى 737 مليون دولار لضمان الاستمرار في تقديم الأغذية الى الاسر المحتاجة على مدار الأشهر الستة المقبلة.

 

وأكد التقرير الأممي على على أن الوضع الإنساني يتدهور بشكل خطير، في ظل تراجع واردات المواد الغذائية وتزايد أسعارها، بسبب انهيار قيمة الريال اليمني.

ويسود سخط عارم في الشارع اليمني جراء استمرار التدهور المعيشي بوتيرة عالية منذ نهاية العام الماضي واشتداد الصراع بين مختلف الأطراف اليمنية مع التركيز على الورقة الاقتصادية كساحة رئيسية لحرب جديدة مركبة على أكثر من مستوى.

 

وأدت الحرب إلى تهاوي سعر العملة المحلية بل وأصبح هناك سعران لها إذ إن سعر الصرف في مناطق الحكومة يصل إلى 765 ريالا للدولار الواحد، وفي مناطق الحوثيين يبلغ نحو 598 ريالا للدولار.

 

والبنك المركزي يعمل برأسين الأول في عدن بعد نقله من قبل الحكومة في سبتمبر/ أيلول 2016، مع بقاء بنك صنعاء تحت إدارة الحوثيين، ما تسبب في اختلال واضح في إدارة السياسة النقدية والمصرفية التي تتحكم بسوق العملات في كلا الجانبين.

 

ويشهد اليمن انهيارا متسارعا للأمن الغذائي لعدة أسباب منها الحرب والصراع الدائر وانكماش النشاط الاقتصادي وارتفاع الخسائر التراكمية في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي.

وقال برنامج الأغذية العالمي في تقرير نشره مكتبه باليمن: إن اليمن بحاجة إلى 737 مليون دولار لضمان الاستمرار في تقديم الأغذية الى الاسر المحتاجة على مدار الأشهر الستة المقبلة.

 

وأكد التقرير الأممي على على أن الوضع الإنساني يتدهور بشكل خطير، في ظل تراجع واردات المواد الغذائية وتزايد أسعارها، بسبب انهيار قيمة الريال اليمني.

ويسود سخط عارم في الشارع اليمني جراء استمرار التدهور المعيشي بوتيرة عالية منذ نهاية العام الماضي واشتداد الصراع بين مختلف الأطراف اليمنية مع التركيز على الورقة الاقتصادية كساحة رئيسية لحرب جديدة مركبة على أكثر من مستوى.

 

وأدت الحرب إلى تهاوي سعر العملة المحلية بل وأصبح هناك سعران لها إذ إن سعر الصرف في مناطق الحكومة يصل إلى 765 ريالا للدولار الواحد، وفي مناطق الحوثيين يبلغ نحو 598 ريالا للدولار.

 

والبنك المركزي يعمل برأسين الأول في عدن بعد نقله من قبل الحكومة في سبتمبر/ أيلول 2016، مع بقاء بنك صنعاء تحت إدارة الحوثيين، ما تسبب في اختلال واضح في إدارة السياسة النقدية والمصرفية التي تتحكم بسوق العملات في كلا الجانبين.

 

ويشهد اليمن انهيارا متسارعا للأمن الغذائي لعدة أسباب منها الحرب والصراع الدائر وانكماش النشاط الاقتصادي وارتفاع الخسائر التراكمية في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى