اليمن عاجل

اختصاصي في مجال الطاقة يدعو دول أوبك+ إلى التدخل بقوة لانهاء خطر “صافر”

اختصاصي في مجال الطاقة يدعو دول أوبك+ إلى التدخل بقوة لانهاء خطر “صافر”

دعا اختصاصي في مجال الطاقة، دول أوبك+ إلى التدخل بقوة لإنهاء خطر ناقلة النفط المتهالكة “صافر” الراسية قبالة مينا رأسى عيسى بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب اليمن)، محذراً من أن شركات النفط العالمية وغيرها ستتحاشى الاستثمار في اليمن بضغط من المستثمرين.

وقال الاقتصادي المتخصص في مجال الطاقة، أنس بن فيصل الحجي، في مقال بعنون “صافر” نشره في صحيفة “اندبندنت عربية” إن “هذا يتطلّب أيضاً مشاركة إيران وروسيا. كما أن على شركات النفط العالمية أن تتدخل وترسل خبراءها لإنهاء هذا الخطر، بأسرع وقت ممكن. 

وأضاف الحجي: “على الجميع أن يدركوا، بخاصة الحوثيين وحلفاءهم، أن الوقت لإلقاء اللوم وتصفية الحسابات السياسية قد فات. يجب أن يخرج “صافر” خارج المعادلات والحسابات السياسية لسبب بسيط: انفجار “صافر” وتسرّب النفط في البحر الأحمر سيكون حجة لكل أعداء النفط في العالم لتأكيد مواقفهم المعادية للنفط. وسيتم الضغط على حكومات الدول المستهلكة لتبنّي سياسات أكثر عداءً للنفط لصالح مصادر الطاقة المتجددة والبديلة والسيارات الكهربائية”.

وشدد الحجي أن على الحوثيين أن يدركوا أن “الموضوع لم يعد موضوع تصفية حسابات سياسية واستخدام “صافر” كورقة ضغط، وليس بـ 40 مليون دولار قيمة النفط الموجود في بطن “صافر”، وإنما أكبر من ذلك لأن انفجار “صافر” سيرتبط باسم “اليمن” للأبد، كما أن شركات النفط العالمية وغيرها ستتحاشى الاستثمار في اليمن بضغط من المستثمرين، بالتالي، بغض النظر عَمَّن يحكم اليمن في العقود المقبلة، سيخسر البلد مليارات الدولارت بسبب فقد استثمارات أجنبية وعوائد نفطية”. 

وأشار الحجي إلى أن “موجة انسحاب المستثمرين من استثمارات النفط تتعاظم، وعلى الحوثيين أن يتذكروا كيف ضغطت المنظمات الأهلية والكنائس على المستثمرين لوقف استثماراتهم في شركات النفط العاملة في السودان، التي أُجبرت في النهاية على مغادرة البلاد”.

وقال الحجي: “أما دول الخليج، فعليها تجاهل تصفية الحسابات السياسية مع الحوثيين في ما يتعلق بـ “صافر” وتجنّب إلقاء اللوم، والمسارعة في حلّ المشكلة، ليس فقط لما ذُكر من قبل وسائل الإعلام والمحللين والكتّاب من أضرار بيئية وصحية واقتصادية وتهديد للأمن الاجتماعي بسبب محطات التحلية، وإنما أيضاً لتفادي موجة قوية جديدة من العداء للنفط ينتج منها تغير باتجاه سياسات اليسار المتطرّف التي تهدف إلى الاستغناء عن النفط”. 

وأكد الحجي في ختام مقاله أنه “إذا تحوّل “صافر” إلى كارثة، فالكارثة على الجميع، حتى شركات النفط الأميركية والروسية والبريطانية والفرنسية والإيطالية والصينية والهندية! أما اليمن، فخسر البداية، وسيخسر في النهاية! وستحلّ كلمة “صافر” محل “السعيد”!”.

واتهمت الامم المتحدة وتقارير دولية ميليشيا الحوثي بعرقلة وصول فريق خبراء تابع الأمم المتحدة إلى السفينة صافر.

يشار إلى أنه تم تطوير سفينة “صافر” كناقلة في عام 1976، حيث ترسو قبالة ساحل اليمن منذ عام 1988عندما تم تحويلها إلى سفينة تخزين وتفريغ عائمة. وهي بمثابة محطة لخطوط أنابيب النفط الرئيسية في اليمن، وكانت عنصرا رئيسيا في البنية التحتية النفطية في البلاد، ومنذ عام 2015 لم يتم إجراء سوى القليل من الإصلاحات للناقلة في ظل غياب أي صيانة لها تقريباً.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى