اقتصاد

برلين: سياسة الطاقة لألمانيا وأوروبا ستحدد حصريا في برلين وبروكسل وليس في واشنطن

انتقد وزير الدولة للشؤون الخارجية الألمانية، نيلز أنين، خلال مقابلة صحفية، أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، الذين هددوا سلطات ميناء ساسنيتز الألماني بالعقوبات بسبب “السيل الشمالي-2”.

وقال المسؤول الألماني، في مقابلة مع صحيفة “هاندلسبلات”، إن “سياسة الولايات المتحدة، المتمثلة في فرض عقوبات تتجاوز الحدود الإقليمية، ضد شركاء وحلفاء مقربين، هي هجوم خطير على سيادتنا الوطنية”.

وأشار المسؤول الألماني إلى أن لهجة ومحتوى رسائل التهديد الأمريكية الموجهة للشركات الألمانية أمر غير مناسب على الإطلاق، مشددا على أن سياسة الطاقة لألمانيا ولأوروبا “ستحدد حصريا في برلين وبروكسل وليس في واشنطن”.

وأضاف، أن ألمانيا ستعمل من خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي على “تعزيز السيادة الأوروبية”، لافتا إلى أن أوروبا يجب ألا تستسلم للابتزاز (الأمريكي).

ويأتي ذلك بعدما قام الأعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، تيد كروز، وتوم كوتون، ورون جونسون، بإرسال رسالة إلى الشركة التي تدير ميناء ساسنيتز الألماني تتضمن فرض عقوبات على إدارة الميناء بسبب “السيل الشمالي-2″، وهو مشروع لمد أنبوب لضخ الغاز الطبيعي من روسيا إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق.

كذلك لقيت التهديدات الأمريكية انتقادا من نواب في البوندستاغ (البرلمان الألماني)، وقال مارتن ناومان، النائب الألماني والمتحدث باسم الحزب الديمقراطي الحر لشؤون الطاقة، إن التهديدات التي وجهها أعضاء الكونغرس الأمريكي ليست إلا مرحلة جديدة في تصعيد الصراع الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وأوروبا.

وأضاف، أن الرسالة تشير إلى “عقوبات وإجماع في حكومة الولايات المتحدة على ذلك”، ما يعني أن هذه الرسالة ليست من أفراد أعضاء في مجلس الشيوخ فحسب.

وجاءت الرسالة بعد أن رست في الميناء المذكور سفينة “الأكاديمي تشيرسكي” الروسية المشاركة في مد خط أنابيب الغاز “السيل الشمالي-2” عبر بحر البلطيق.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على هذا المشروع الرامي لنقل الغاز الروسي إلى ألمانيا. ويبحث مجلس الشيوخ الأمريكي مسودة قانون حول توسيع العقوبات على مشروع “السيل الشمالي-2″، بما في ذلك على الشركات الأوروبية المشاركة في تنفيذه.

الخبر التالي : نجم عربي وحيد في التشكيلة المثالية للموسم المنقضي

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى