اخبار اليمن الان

واشنطن بوست: *بعد بيروت، تجدد ناقلة النفط اليمنية المهجورة المخاوف من انفجار كارثي آخر

 

سفينة كبيرة مليئة بالمواد المتفجرة بقيت عاجزة لسنوات في الماء. لقد دق الخبراء الإنذارات مرارًا وتكرارًا، محذرين من كارثة كبيرة يمكن الوقاية منها، ومع ذلك تم تجاهل التحذيرات.

كما يبدو هذا وكأنه الفترة التي سبقت انفجار ميناء بيروت القاتل هذا الأسبوع وأسوأ كارثة في لبنان منذ عقود. وباستثناء أن هذا السيناريو يتكشف قبالة الساحل الغربي لليمن، مما يهدد بإحداث أسوأ تسرب نفطي على الإطلاق في العالم وأضرار بيئية لا توصف. حيث أثار الدمار والقتلى في بيروت مخاوف بشأن كارثة مماثلة تحدث في اليمن، مع عواقب وخيمة محتملة على أفقر دولة في العالم العربي، التي وقعت في شرك حرب أهلية وأزمة إنسانية حادة.

ووفقًا لتقارير الأمم المتحدة، تتسرب مياه البحر بالفعل إلى السفينة. كما حذر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، الخميس، من “كارثة بشرية واقتصادية وبيئية في حال غرق صافر أو انفجارها.

وقال الإرياني لوكالة الأنباء اليمنية سبأ إن “الانفجار الضخم في مرفأ بيروت وما تلاه من خسائر بشرية كبيرة وأضرار كارثية للاقتصاد والبيئة في لبنان يذكرنا بالقنبلة الموقوتة صافر”. وألقى أمين الشرفي المتحدث باسم وزارة النفط التي يسيطر عليها الحوثيون باللوم على الأمم المتحدة والتحالف في التأخير في تقييم الناقلة.

*واشنطن بوست*: 

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى