اخبار اليمن الان

المبعوث الأممي لليمن في زيارة سرية للرياض ماهي ابعادها واهدافها؟

توجه المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى العاصمة السعودية الرياض لإقناع الحكومة اليمنية بالموافقة على مسودة المبادرة أممية لوقف القتال في اليمن.

ويصل الرياض المبعوث الاممي في زيارة غير معلنة أو محددة المدة، لإجراء مباحثات مع مسؤولين في الحكومة اليمنية. 

ووفقاً لمصدر فإن المباحثات تتركز حول إقناع الحكومة اليمنية بالموافقة على مسودة المبادرة الأممية لوقف القتال في اليمن.

واكد وزير الادارة المحلية “عبدالرقيب فتح” بان المبعوث الاممي الخاص الى اليمن “مارتن غريفيث”، يحاول اضاعة وقته في ترقيعات جديدة خارجة عن المرجعيات.

 

وقال فتح في تغريدة له: ‏يرقع غريفيث مبادرته المرفوضة سابقا.. يحاول الان اضاعة وقته ووقتنا في ترقيعات جديدة خارجة تماما عن المرجعيات من ناحية وخارجة عن الاطار العام لتكليفه من ناحية اخرى،مضيفاً”مرارا.. اكدنا ونؤكد كل المؤشرات تؤكد ان جريفيت يسير بنفس خطوات بن عمر وولد الشيخ”

 

ولفت الى ان هذه الخطوات تؤكد الفشل ولاتؤسس للنجاح.

 

وكان السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون قد كشف عن مسودة أخيرة للحل الشامل بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي ،واشار آرون في حديثه إن زيارة مرتقبة للمبعوث الأممي الخاص باليمن إلى الرياض للقاء الشرعية اليمنية تهدف إلى مناقشة مسودة الحل الشامل وتبديد مخاوفهم على حد تعبيره،لافتاً إلى أن المبعوث الأممي بعد مناقشة الشرعية “سوف يضع هذه الآراء في مسودة أخيرة لأننا قريبون من النهاية ولا يمكن عمل مسودة بعد مسودة بعد مسودة من كل طرف، نحن قريبون من النهاية الآن”.

 

وقال”هم قبلوا واتفقوا مع المبعوث في أبريل (نيسان) الماضي، واتجه للمشاورات مع الحوثيين بعد ذلك”، مشيرا إلى استياء (الشرعية) من المسودة الجديدة، ويتمسكون بالمسودة التي وافقوا عليها، وهكذا تسير المفاوضات.

 

 

 

ومنتصف يوليو الماضي، أبلغت الحكومة الشرعية المبعوث الأممي رسمياً رفضها مقترحاته بشأن مسودة الحل الشامل، مشيرة إلى أنها تنتقص من سيادتها وتتجاوز مهمته، مبدية في الوقت نفسه استغرابها من إصرار المبعوث الأممي على تثبيت أعمال المليشيات والتغطية عليها دولياً، والرضوخ المستمر لكل المطالب غير المشروعة للحوثيين.

 

وتتضمن مسودة المبادرة الأممية في أبرز بنودها، وقف شامل لإطلاق النار، والشروع في استئناف المشاورات السياسية في أقرب وقت لوضع نهاية للحرب المستمرة منذ نحو 6 سنوات.

وقبل نحو شهر، رفض الحوثيون مقابلة غريفيث، في العاصمة العمانية مسقط، احتجاجا على تصاعد الضربات الجوية السعودية ضد الجماعة الموالية لايران في صنعاء ومناطق متفرقة من اليمن، وفق مصدر أممي آخر.

واتهمت جماعة الحوثي غريفيث، بالمساهمة في إطالة أمد الحرب في اليمن، وأنه بات منخرطا مع التحالف العربي وذلك في محاولة منها لتبرير فشلها ورفضها تقديم تنازلات من شانها انهاء حالة النزاع المسلح.

وتورط المتمردون في اليمن في خدمة المصالح الايرانية وذلك عبر تنفيذ هجمات ضد المملكة العربية السعودية سواء بالطائرات المسيرة المفخخة او عبر الصواريخ البالستية ما اثار انتقادات دولية واسعة.

وتبذل الأمم المتحدة منذ سنوات جهودا لوقف القتال في اليمن، وإقناع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لكنها لم تفلح في ذلك حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بالتصعيد.

ويشهد اليمن للعام السادس قتالا عنيفا بين القوات الحكومية التي يدعمها منذ مارس/آذار 2015 تحالف عربي بقيادة السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، والمسيطرة على محافظات يمنية بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى